First Published: 2017-03-13

'عفا الزمن' على قارئ البصمة في هواتف سامسونغ

 

عملاقة التكنولوجيا الكورية تعد للتخلي عن المستشعرات الضوئية وتعويضها بوسائل تأمين بديلة مثل تقنية التعرف على الوجوه ومسح قزحية العين.

 

ميدل ايست أونلاين

كفاءاتها محل شكوك

سيول – لن يسمح تسارع المستجدات التقنية لبصمات الاصبع بالتعمير طويلا، اذ تعتزم سامسونغ ادارة ظهرها للتقنية الناشئة نسبيا مع انتشار حلول اكثر كفاءة واقل عرضة للاختراق.

ووفقا لحساب على تويتر مهتم بأخبار العملاقة الكورية الجنوبية، فأن موظفين لدى الشركة قد ناقشوا خططا للتخلي عن مستشعر قراءة بصمة الأصابع، على أن تستبدل هذه التقنية بتقنيات أخرى بديلة مثل تقنية التعرف على الوجوه، وتقنية مسح قزحية العين.

ونقل حساب "mmddj_china@"، تصريحات نسبها إلى موظفي شركة سامسونغ قالو فيها "سوف نتخلى عن بصمة الأصابع، لقد عفا عليها الزمن".

ولم تؤكد سامسونغ رسميا وجود أي خطط للتخلي عن مستشعر قراءة البصمة في أجهزتها الذكية قريبا، كما أن الحساب لم يكشف عن أي خط زمني لتنفيذ هذا القرار، إلا أن تقارير سابقة قد أشارت إلى خطوات بدأت الشركة في تنفيذها تمهيدا لهذا القرار.

وقدمت سامسونغ قارئ قزحية العين في هاتفها اللوحي الذكي، غالاكسي نوت 7، العام الماضي كبداية للتوسع في استخدام هذه التقنية الأمنية، إلا أن سحب الهاتف من الأسواق بسبب عيوب البطارية عرقل خطط الشركة للتعرف على مدى استجابة المستخدمين ومدى اعتمادهم لهذه التقنية كبديل لمستشعر البصمة الذي كان متاحا كذلك في الهاتف اللوحي.

ويقول خبراء ان الشركة نقلت فعلا مستشعر البصمة إلى الجهة الخلفية لهاتفي غالاكسي إس 8 وغالاكسي إس 8 بلس لدفع المستخدمين لاستخدام تقنيات الأمان البديلة في الهاتفين بشكل أكبر، حيث ينتظر أن يزود الهاتفين بتقنية لمسح قزحية العين، وتقنية أخرى للتعرف على الوجوه.

ولاقت حساسات بصمة الإصبع روجا واسعا في السنوات الماضية خصوصا في الهواتف الذكية، قبل ان يبدأ القها في التلاشي مع ظهور عيوب امنية كبيرة في التقنية.

ويمكن اختراق وسائل المصادقة البيومترية؛ حيث يترك المستخدم بصماته في جميع الأماكن، التي يذهب إليها، حتى أنه يمكن الحصول على بصمات المستخدم من جسم الهاتف الذكي نفسه، وبالتالي فإن الأجهزة الجوالة تحمل القفل والمفتاح معاً.

وقال باحثون اميركيون مؤخرا انهم اخترقوا هواتف ذكية لجأ مستخدموها لبصمة الإصبع للحفاظ على خصوصياتهم، باستخدام طابعة الحبر العادية لنسخ بصمات المستخدمين.

وأخذ الباحثون صورة من بصمة الإصبع باستخدام الطابع الضوئي، ثم طبعوها باستخدام الطابعة بالاعتماد على حبر يولد شحنة كهربائية، وورق يستخدم عادة في صنع الدوائر الكهربائية.

ولم تستغرق هذه العملية سوى دقائق باستخدام مواد بسيطة، تم خلالها نسخ بصمات أصابع مختلفة بنجاح، مما أثار المخاوف من إمكانية اختراق الهواتف الذكية بشكل موسع.

 

بوليساريو تنسحب من الكركرات تحت الضغط الدولي

الجزائر تواجه ضغوطا حقوقية بسبب اعتقال أفراد من الأحمدية

توتر يخيم على العلاقات العراقية القطرية بسبب أموال الفدية

البابا في مصر لتعزيز الحوار بين الأديان في مواجهة التشدد

حرية الصحافة العالمية تتقهقر الى أدنى مستوى منذ 13 عاماً

لبنان يستبدل الوصاية السورية بأخرى إيرانية

الصراع في اليمن يعيد ترتيب العلاقات الأميركية ـ الخليجية

مجلس الأمن ينتظر انسحاب بوليساريو عاجلا من الكركرات

نفاذ قانون الهيئات القضائية في مصر رغم معارضة القضاة


 
>>