First Published: 2017-03-15

'حصاد الأوليمبياد'.. أول موسوعة بالعربية عن تاريخ الدورات الأوليمبية

 

الموسوعة تضم مادة أصيلة ومدققة من مصادرها المعتمدة عن النتائج والأرقام والأسماء، والوقائع والحوادث التي شهدتها الدورات.

 

ميدل ايست أونلاين

أكثر من 500 صفحة مزودة بالصور النادرة

القاهرة ـ تسد موسوعة "حصاد الأوليمبياد: الدورات الأوليمبية في 120 سنة" للدكتور ياسر ثابت، فراغـًا كبيرًا ونقصـًا فادحـًا في تناول الألعاب الأوليمبية الصيفية في المكتبة العربية.

تضم هذه الموسوعة الصادرة عن دار كنوز، لأول مرة، مادة أصيلة ومدققة من مصادرها المعتمدة عن النتائج والأرقام والأسماء، والوقائع والحوادث التي شهدتها دورات الألعاب الأوليمبية الصيفية، والأرقام القياسية التي تم تحطيمها، فضلاً عن تفاصيل مثيرة عن الأبطال الذين فاجأوا الجميع بإنجازاتهم، والنجوم الذين خيَّبوا الآمال بأدائهم لظروف تخصهم أو خارجة عن إرادتهم.

وعبر أكثر من 500 صفحة مزودة بالصور النادرة، تتابع فصول الكتاب المقسمة زمنيًّا دورات الألعاب الأوليمبية، والظروف المرتبطة باختيار المدينة المضيفة لكل دورة، وحفل الافتتاح، وأبرز المشاركين والغائبين، وأشهر المفاجآت التي تخللت تلك الدورات.

ويولي المؤلف في موسوعته الأبطال المصريين والعرب اهتمامـًا خاصـًا، ويوثق أرقامهم وإنجازاتهم وأشهر التحديات التي واجههتهم وصولًا إلى الفوز بميداليات أوليمبية.

منذ إحيائها في عام 1896، والألعاب الأوليمبية يُنظَر إليها بوصفها أهم المنافسات الرياضية في العالم.

وبغض النظر عن هوية أو جنسية الفائزين بهذه الميدالية أو تلك، فإن الفائز دائمًا هو الرياضة، وكل من يشارك في مسابقة رياضية في الأوليمبياد لتحويل الحلم إلى حقيقة واقعة.

ومنذ انطلاقتها الثانية في 1896، واجهت الألعاب الأوليمبية الحديثة العديد من المشكلات السياسية التي فرضت نفسها على تلك المناسبة الرياضية التي تتطلع إليها أنظار العالم أجمع. مع ذلك فإن الحركة الأوليمبية نجت من الآثار السلبية لحربين عالميتين والحرب الباردة التي أعقبتهما والعديد من الخلافات والثورات والانقلابات التي غيَّرت وجه السياسة.

عقب بداية واعدة في أوليمبياد أثينا في 1896، بفضل الفرنسي بيير دو كوبرتان، تعثرت الحركة الأوليمبية قليلاً، حتى إن دورتَي الألعاب الأوليمبيتين في 1900 و1904 كانتا دون المستوى المتوقع، لكن الأمور أخذت في التحسن بدءًا من سنة 1906 التي تزامنت مع احتفالات أوليمبية رغم أن دورة الألعاب في 1906 لم تكن تعد حدثًا أوليمبيًّا رسميًّا من وجهة نظر اللجنة الأوليمبية الدوليّة.

سرعان ما بدأت السياسة تُلقي بظلالها على الحركة الأوليمبية منذ اشتعال الحرب العالمية الأولى التي أدت إلى إلغاء دورة الألعاب الأوليمبية السادسة التي كان مقررًا إقامتها في برلين 1916.

غير أن الحركة الأوليمبية تجاوزت هذه الأزمة بعد أن وضعت الحرب أوزارها وتم اختيار أنفرس «أنتورب» البلجيكية لاستضافة أول دورة ألعاب أوليمبية في أعقاب الحرب العالمية الأولى. ورغم أن أوليمبياد برلين لم تُنظَّم أصلاً، فإن اللجنة الأوليمبية ارتأت تجاوز برلين ومنح أنتورب حق استضافة دورة الألعاب الأوليمبية السابعة.

تفوق البلجيكيون على أنفسهم في تنظيم هذه الدورة رغم قصر المدة والظروف المحيطة ببلدهم من جراء الحرب العالمية الأولى. ومن بين الدول الغائبة عن الأوليمبياد السابعة تبرز أسماء دول ألمانيا والنمسا والمجر وبلغاريا، التي استُبعِدت من اللجنة الأوليمبية الدولية نتيجة للحرب.

عن مشاركة المرأة في الدورات الأوليمبية، نطالع في الكتاب:

"في 1925 تولى رئاسة اللجنة الأوليمبية الدولية البلجيكي هنري دو باييه- لاتور، خلفًا لـ «دو كوبرتان»، وواصل الأول شغل هذا المنصب واستكمال ما بدأه الفرنسي دو كوبرتان حتى 1942.

ومثل سلفه، حاول «دو باييه» تجنّب أزمة مشاركة المرأة في الألعاب الأوليمبية القديمة، فقد كان محظورًا على النساء المشاركة في المسابقات لدرجة معاقبة من تُضبَط متلبسة بمتابعة المسابقات عن كثب!

ورغم وجود متسابقات في الألعاب الأوليمبية منذ 1900، فإن اللجنة الأوليمبية لم تعتبر تلك المشاركة رسمية حتى 1912، حين تم إدراج مسابقات السباحة للسيدات ضمن المسابقات الرسمية.

بدأ عدد المتسابقات في الارتفاع في مختلف اللعبات، ولكن في 1928 فقط سمحت اللجنة الأوليمبية الدولية للسيدات بالمشاركة في مسابقات المضمار لأول مرة. ومع ذلك فإنه في أعقاب أوليمبياد 1928 التي عُقدت في أمستردام، منعت اللجنة الأوليمبية الدولية السيدات من خوض مسابقات الجري لأكثر من 200 متر، وهو قرار ظل قائمًا حتى 1960.

في المقابل، تبدو الدورات الأوليمبية ساحة لكل الأعمار، فالعبرة بالموهبة والإصرار والعطاء.

فقد شهدت دورة برلين (1936) تألّق الغطّاسة الأميركية مارجوري غاسترنغ في مسابقة القفز عن لوحة الغطس من ارتفاع 3 أمتار. ونالت ميدالية ذهبية فردية فيها. وحينها، لم يزد عمرها عن 13 سنة و268 يومًا. وما زالت اللاعبة الأصغر التي تحرز ميدالية ذهبية فردية في تاريخ المسابقات الأوليمبية. ورعى الرايخ الثالث هذه الدورة؛ إذ أرادها برهانًا على مقولاته عن تفوّق الجنس الآري، لكن مسارات تلك الدورة لم تكن دومًا وفقًا لخيالات الفوهرر.

في سباق العمر، لم يحطم أحد الرقم الذي سجّله لاعب الجمباز اليوناني ديمتريوس لوندراس، في دورة أثينا (1896)، وهي أوّل دورة أوليمبية في التاريخ الحديث؛ إذ فاز بميدالية برونزية عن مسابقة العارضين المتوازيين، عندما كان عمره 10 سنوات و218 يومًا، فحفر اسمه كأصغر فائز بميدالية أوليمبية.

كم دورة يمكن أبطال الأوليمبياد أن يشاركوا فيها؟ كم سنة يصمد الجسد الرياضي في هذه المنافسات القوية؟ كانت إجابة الياباني هيروشي هوكيستو أنه استمر في مسابقات الأوليمبياد لـ44 سنة. وشارك في الدورات التي نُظّمت بين عامي 1964 و2008، كلاعب في مسابقات الفروسية.

على رغم الطابع الشبابي الفوّار الذي رافق الدورات الأوليمبية دومًا، فإن هناك من أثبت قدرته على تحدي الزمن وزحف الشيخوخة. ومن دون منازع، يعتبر بطل الرماية السويدي أوسكار شوان، شيخ الأوليمبياد؛ إذ فاز بذهبية الأهداف المتحركة عام 1908 وخَلَفه نجله ألفرد عام 1912 وقد أسهما في إحراز ذهبيتَي الفرق للمسابقة ذاتها عامي 1908 و1912 أيضًا.

يعتبر «أوسكار» عميد المتوجين، فحين فاز بميدالية الفرق عام 1912 كان في الرابعة والستين من عمره، وإلى جانب نجله ألفرد، شارك في هذا الانتصار كل من بير أولاف أرفيدسون وآكي لندربريج. وثابَر «أوسكار» على مشاركاته، فاعتلى منصة التتويج مجددًا، وهو في سن الثانية والسبعين، مُحرزًا فضية الأهداف المتحركة للفرق من طلقتين عام 1920، وكانت المحصلة النهائية للأب وابنه 15 ميدالية، بينها 6 ذهبيات.

في سياق مُشابه، سجّلت الأميركية دارا توريس اسمها بوصفها الأكبر سنًّا في إحراز ميدالية أوليمبية في السباحة فقد فازت بثلاث ميداليات فضّيّة في السباحة، عندما شاركت في أوليمبياد بكين (2008)، حين كان عمرها 41 سنة.

من جهة ثانية، تبقى الإنجازات الخارقة حديث الدورات الأوليمبية المتعاقبة.

ففي دورة مكسيكوسيتي 1968 اندفع الأميركي بوب بيمون بأكثر حتى مما توقّع، بل أحسّ بأنه يطير. لم تلمس قدماه الأرض إلا بعد أن تخطى 8.90 متر. سُجِّل هذا الرقم القياسي باسم «بيمون» في حين لم يستطع الجسد البشري تخطي هذا الإنجاز لمدة 23 عامًا، بل إنه بقي الرقم الأوليمبي بعد نحو نصف قرن على تسجيله.

ثمة أرقام تدفع للتأمل في مسألة الحدود القصوى للجسم البشري في الرياضة. ولم تستطع الأجساد النسوية تجاوز إنجاز الأميركية فلورنس غريفيث جوينر في عام 1988، عندما استطاعت تحقيق رقم قياسي في ركض 100 متر خلال الدورة التجريبية للألعاب الأوليمبية في أميركا، ثم سجّلت رقمًا عالميًّا في المئتي متر (21.34 ثانية) ورقمًا قياسيًّا أوليمبيًّا في الـ100 متر (10.62 ثانية)، أثناء مشاركتها، حينها، في دورة سول 1988. في تلك الدورة، جمعت الأميركية جاكي جوينر - كيرسي بين تسجيل رقم قياسي عالمي في مسابقة السُباعية (7.29 نقطة)، ورقم أوليمبي في الوثب الطويل (7.40 متر).

وما زال الإنجاز العجائبي للاعبة الجمباز الرومانية نادية كومانتشي، حين كانت في الرابعة عشرة من عمرها، صامدًا منذ دورة مونتريال (كندا) 1976. حينها، سجّلت كومانتشي العلامة الكاملة عدة مرات.

وفي دورة موسكو 1980، سجّلت العدّاءة السوفيتية ناديزدا أوليزارينكو رقمًا قياسيًّا ظل صامدًا، عندما قطعت 800 متر عدوًا في 1.53.43 دقيقة. ورمت الألمانية الشرقية القرص لمسافة 22.41 متر، وبقي رقمها قياسيًّا أوليمبيًّا. واستطاع السوفيتي ألكسندر ميلينتيف تحقيق 581 إصابة بالمسدس، مسجلاً رقمًا عالميًّا ما زال قياسيًّا.

وما زال الربّاع الإيراني حسين رضا زادة حاملاً الرقمين القياسيين الأوليمبي والعالمي في رفعة النتر (263.5 كيلوجرام)، كما سجّل رقمًا قياسيًّا في مجموع رفع الأثقال (472.5 كيلوجرام)، في دورتي سيدني (2000) وأثينا (2004)".

 

الكويت تطالب لبنان بردع مليشيات حزب الله

واشنطن تستبعد مقتل البغدادي

جثث قتلى معركة الموصل أكثر من أن تسعها ثلاجات الموتى

المالكي يستنجد بنظرية المؤامرة للتغطية على عجزه

السيستاني يطالب بعدم الإساءة لمعتقلي معركة الموصل

خيار العودة لا يزال صعبا لمسيحيي الموصل

لا تفاوض سعوديا مع قطر مادامت مصرة على دعم الإرهاب

بدء معارك المليشيات الشيعية والسنية على أنقاض معركة الموصل

أعمال العنف والقتل تكتسح كردستان العراق

تحركات في الكونغرس الأميركي لتوسيع العقوبات على حزب الله

مصر تطالب بقرار أممي يحاسب قطر على دعمها للإرهاب

الجيش السوري وحزب الله يشرعان في شن هجوم على عرسال


 
>>