First Published: 2017-03-15

فندق 'غريب' في طوكيو أغلب موظفيه روبوتات

 

روبوتات تساعد في التحقق من هوية النزلاء وتنظف البهو وترفه عن الضيوف في الفندق الجديد، واصرار على نقل نمط من الأعمال التجارية إلى المستوى العالمي.

 

ميدل ايست أونلاين

موظفو استقبال على شكل ديناصورات

طوكيو - موظفو استقبال على شكل ديناصورات كانوا على أُهبة الاستعداد الأربعاء مع افتتاح فندق جديد يديره موظفون أغلبهم روبوتات وأجهزة إنسان آلي في طوكيو.

الدعوة وجهت لوسائل الإعلام قبل الزبائن للتعرف على الأنواع التسعة من الروبوتات التي تساعد في التحقق من هوية النزلاء وتنظيف البهو والترفيه عن الضيوف.

ويوجد بالفندق موظفون من البشر يساعدون في صيانة الروبوتات وعددها 140 روبوتا في الفندق.

وكان أول فندق من سلسلة فنادق "هين-نا أوتيل"، افتتح في ناغازاكي جنوب اليابان في 2015 وتم تسجيله في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفه "أول فندق يديره موظفون من الروبوتات".

وافتتح هذا الفندق، وهو الثاني الذي تديره وكالة (إتش.آي.إس) للسفر منخفض التكلفة، في موقع قريب للغاية من منتجع ديزني بطوكيو المقصد السياحي الشهير باليابان.

ويقول مدير الفندق يوكيو ناجاي إن كلمة "هين" في اسم الفندق والتي تعني "غريب" باليابانية، يمكن أن تعني أيضا (تغيير) وهو ما يوضح إمكانيات الفندق للتطور.

وعندما افتتح الفندق الأول في 2015 كانت لا تزال هناك حاجة إلى 30 موظفا لمراجعة الأشياء الأساسية والحفاظ على الروبوتات. وقد تقلص هذا العدد حاليا إلى سبعة فقط في كل فندق.

وعبر هيديو ساوادا، المدير التنفيذي لوكالة (إتش.آي.إس) للسفر منخفض التكلفة، عن إصراره على نقل هذا النمط من الأعمال التجارية إلى المستوى العالمي.

وتبدأ أسعار الإقامة في غرفة مزدوجة في الليلة الواحدة من 14000 ين (122 دولارا).

ومن المقرر افتتاح ثالث "هين-نا أوتيل" هذا الصيف في وسط اليابان.

 

بوليساريو تنسحب من الكركرات تحت الضغط الدولي

الجزائر تواجه ضغوطا حقوقية بسبب اعتقال أفراد من الأحمدية

توتر يخيم على العلاقات العراقية القطرية بسبب أموال الفدية

البابا في مصر لتعزيز الحوار بين الأديان في مواجهة التشدد

حرية الصحافة العالمية تتقهقر الى أدنى مستوى منذ 13 عاماً

لبنان يستبدل الوصاية السورية بأخرى إيرانية

الصراع في اليمن يعيد ترتيب العلاقات الأميركية ـ الخليجية

مجلس الأمن ينتظر انسحاب بوليساريو عاجلا من الكركرات

نفاذ قانون الهيئات القضائية في مصر رغم معارضة القضاة


 
>>