First Published: 2017-03-16

عمالقة التكنولوجيا يهادنون ترامب بالانسحاب من معركة حظر السفر

 

شركات ذات ثقل مثل فيسبوك وغوغل وابل تتخلى عن مواصلة دعم الدعوى المرفوعة لتعطيل قرار منع مواطني دول مسلمة واللاجئين من دخول اميركا.

 

ميدل ايست أونلاين

اعداد: نبراس الهذيلي

اعفاء حاملي التأشيرات والبطاقات الخضراء من القرار يرضي اغلبهم

واشنطن – سحبت غالبية شركات التقنية الاميركية ذات الثقل البساط من تحت دعوى قضائية تستهدف قرار حظر السفر مع دخول المعركة مع قرار الرئيس الأميركي ادونالد ترامب جولتها الثانية، معلنة بذالك هدنة قد تطول او تقصر مع ساكني البيت الابيض.

وتخلت أكثر من 60 شركة تقنية كبرى، بينها فيسبوك وغوغل وابل ومايكروسوفت وإي باي وإنتل ونتفليكس وتويتر، عن مواصلة دعم الدعوى المرفوعة لمنع النسخة الثانية من أمر تنفيذي يستهدف منع مواطني ست دول مسلمة وكل اللاجئين الدخول الى الولايات المتحدة.

ونابت المذكرة القانونية في نسختها الثانية المرفوعة في محكمة اتحادية بولاية هاواي الثلاثاء الماضي 58 شركة من وادي السليكون بينها أير بي إن بي ودروب بوكس وكيكستارتر، من جملة 127 شركة وقعت على مذكرة مماثلة قُدمت في محكمة الاستئناف في فبراير/شباط بعد أول قرار تنفيذي أقره ترامب بحظر السفر من بضع دول مسلمة بحجة أن مواطنيها يشكلون خطرا أمنيا.

وكان قاض فدرالي اميركي علق الاربعاء تطبيق النسخة الثانية من مرسوم دونالد ترامب حول الهجرة على كافة الاراضي الاميركية قبل ساعات من بدء تطبيقه، ملحقا بالرئيس الجمهوري نكسة قضائية جديدة في احد المواضيع الاساسية لرئاسته.

والشركات التي قررت ألا تضع ثقلها وراء الدعوى القضائية الجديدة التي نجحت الى حد الان في عرقلة خطط ترامب، كانت ترتكز في موقفها من حظر السفر على كونها تعتمد كثيرا على العمال المهرة من خارج الولايات المتحدة أكثر من الصناعات الأخرى.

وكان دور هذه الشركات محوريا في المساعي القانونية التي أدت إلى وقف العمل بالنسخة الأولى من قرار منع السفر، والذي أمر بوقفه قاض من ولاية سياتل مطلع شهر شباط/فبراير الماضي.

ويبدو ان المنسحبين اكتفوا بالانتصار الجزئي الذي حققوه بتخفيف القرار الاول الصادر في 27 كانون الثاني/يناير، والذي يعفي في نسخته المعدلة حاملي التأشيرات والبطاقات الخضراء، فضلا عن انه لم يعد يشمل العراق.

كما ان رفض امضاء النيابة القانونية لا يعني تغييرا في الموقف المناهض لمنع دخول مواطني دول ذات غالبية مسلمة، كما تأكد خدمة تبادل الملفات بوكس.

ومن المعروف ان المدراء التنفيذيون في وادي السيليكون من الداعمين والممولين لحملة الرئيس السابق باراك أوباما والمرشحة هيلاري كلينتون، نظرا لمواقفهم المتبنية لقضايا مثل حياد الإنترنت والتعليم، وحقوق الشواذ.

لكن ترامب نجح كما يبدو في طمأنة جزء مهم من الاوساط التقنية وترضيتها، بتحييدها عن معركة الحظر المرشحة لجولات جديدة خصوصا بعد تعليق العمل بلمرسوم الحظر المخفف.

وانضمام شركات جديدة للدعوى ومراجعة تلك التي انسحبت لموقفها يبقى واردا، كما يؤكد محامون ينوبون ضمنها.

 

الجزائر تواجه ضغوطا حقوقية بسبب اعتقال أفراد من الأحمدية

توتر يخيم على العلاقات العراقية القطرية بسبب أموال الفدية

البابا في مصر لتعزيز الحوار بين الأديان في مواجهة التشدد

حرية الصحافة العالمية تتقهقر الى أدنى مستوى منذ 13 عاماً

لبنان يستبدل الوصاية السورية بأخرى إيرانية

الصراع في اليمن يعيد ترتيب العلاقات الأميركية ـ الخليجية

مجلس الأمن ينتظر انسحاب بوليساريو عاجلا من الكركرات

نفاذ قانون الهيئات القضائية في مصر رغم معارضة القضاة


 
>>