First Published: 2017-03-16

انفصال اسكتلندا الطارئ يربك خطط بريكست

 

رئيسة الوزراء البريطانية تلتف على طلب تنظيم استفتاء على استقلال اسكتلندا بتصريح مغرق في الغموض بقولها إن الوقت غير مناسب.

 

ميدل ايست أونلاين

وحدة المملكة المتحدة على المحك

لندن - اعتبرت رئيسة الوزراء البريطانية الخميس أن الوقت "غير مناسب" لتنظيم استفتاء على استقلال اسكتلندا.

وقالت ماي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي "ليس هذا بالوقت المناسب" ردا على اقتراح رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن تنظيم هذا الاستفتاء في نهاية 2018 أو بداية 2019.

وتستعد رئيسة الوزراء البريطانية لتفعيل بريكست قبل نهاية الشهر في عملية معقدة استهلتها لندن بالتلويح بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي ولو دون اتفاق افضل من الانفصال باتفاق سيء، ما أثار غضب بروكسل التي عبرت عن رفضها لـ"الترهيب البريطاني".

والاثنين أعلنت رئيسة وزراء اسكتلندا وزعيمة الحزب القومي الاسكتلندي عن رغبتها في إجراء استفتاء جديد حول الاستقلال عن بريطانيا.

واقترحت أن يجري الاستفتاء بين خريف 2018 وربيع 2019، أي قبل الخروج المتوقع لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهو ما يفاقم متاعب تيريزا ماي التي تكافح للانسحاب من الاتحاد بأقل الأضرار الاقتصادية والسياسية الممكنة.

لكن تنامي نزعة انفصال اسكتلندا عن المملكة المتحدة من شأنه أن يعمق جراح بريطانيا.

وستسعى ستورجن الأربعاء للحصول على موافقة البرلمان الاسكتلندي في أدنبره على إجراء تصويت جديد، مع أن الحكومة البريطانية لها حق منع الطلب.

وقالت ماي في المقابلة "في الوقت الحالي علينا أن نعمل معا وليس أن ننفصل عن بعضنا البعض".

وأضافت "يجب أن نعمل معا للحصول على اتفاق مناسب لاسكتلندا ولبريطانيا. وكما قلت فإن هذه هي مهمتي كرئيسة للوزراء، ولهذا السبب أقول للحزب القومي الاسكتلندي: الآن ليس هو الوقت المناسب".

إلا أنها رفضت الإجابة على أسئلة متكررة حول الوقت المناسب لإجراء مثل هذا الاستفتاء.

ويبدو أن تركها الباب مفتوحا أمام كل الاحتمالات بما فيها مناقشة انفصال اسكتلندا عن المملكة المتحدة في "الوقت المناسب" مجرد تسكين للنزعة الانفصالية ومحاولة للالتفاف على رغبة القوميين تدرك أنها جدية.

وكانت ماي قد دعت مرارا إلى تعزيز وحدة المملكة المتحدة خاصة وأنها مقبلة على تحديات كبيرة يطرحها الانسحاب من الكتلة الأوروبية.

والنقطة الحساسة في اتفاق الخروج ستكون الفاتورة التي يتعين على المملكة المتحدة دفعها لتسديد التزامات الموازنة.

وأوضحت مرارا أنها ستسعى للتوصل إلى اتفاق تجاري يمنح بريطانيا "أكبر قدر ممكن من إمكانية الدخول" إلى السوق قبل خروجها، مضيفة أن ما تقترحه لا يمكن أن يعني عضوية في السوق الموحدة.

 

استعادة حي الفاروق المقابل لجامع النوري المدمر في الموصل

روحاني يعثر على فرصة في عزلة قطر

عيد بلا دولة اسلامية ولا مئذنة حدباء في الموصل


 
>>