First Published: 2017-03-16

ترامب يثير قلقا أمميا من خفض مفاجئ في التمويل الأميركي

 

الأمم المتحدة تحذر من تراجع مخصصات واشنطن في موازنة المنظمة وهيئاتها، مشيرة إلى أن ذلك يزيد من مناخ عدم الاستقرار.

 

ميدل ايست أونلاين

تقليص التمويل الأميركي يشمل مخصصات بعثات حفظ السلام

نيويورك - حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخميس من خفض مفاجئ في التمويل الأميركي للمنظمة الدولية.

وقال سفير فرنسا في المنظمة الأممية، إن تراجع واشنطن عن الشؤون العالمية قد يؤدي للمزيد من عدم الاستقرار.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم غوتيريش "عمليات خفض مفاجئ في التمويل قد تجبر على تبني إجراءات لمعالجة المشكلة ستقوض جهود الإصلاح طويلة المدى."

وتابع "الأمين العام يوافق تماما على ضرورة مكافحة الإرهاب بصورة فعالة لكنه يعتقد أنها تتطلب ما هو أكثر من الإنفاق العسكري" وذلك بعد أن اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنفاقا عسكريا إضافيا بقيمة 54 مليار دولار للعام 2018.

وقال سفير فرنسا لدى المنظمة الدولية فرنسوا ديلاتر إن قوة الأمم المتحدة والتزاما من أميركا بالشؤون العالمية مطلوب "أكثر من أي وقت مضى".

وأكد أن "تراجع أميركا والأحادية أو إدراك لاعبين آخرين لها سيشكل خطرا بالعودة لمناخ قديم من سياسة مناطق النفوذ ويعلمنا التاريخ أن ذلك لم يؤد إلا إلى المزيد من عدم الاستقرار."

وأضاف "في السياسة الخارجية مثل في السياسة الطريقة التي ينظر بها إلى الأمور تشكل فارقا."

واقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خفضا نسبته 28 بالمئة في ميزانية وزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية بما يشمل تقليصا غير محدد لتمويل الأمم المتحدة ووكالاتها إضافة إلى فرض حد أقصى نسبته 25 بالمئة على تمويل أميركا لمهمات حفظ السلام.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى المنظمة الأممية نيكي هيلي في بيان "في العديد من المجالات الأمم المتحدة تنفق أموالا أكثر مما ينبغي وبعدة طرق تضع عبئا ماليا أكبر بكثير على أميركا أكثر من الدول الأخرى."

والولايات المتحدة هي أكبر ممول للأمم المتحدة إذ تدفع 22 بالمئة من الميزانية الأساسية للمنظمة الدولية والبالغة 5.4 مليار دولار و28.5 بالمئة من ميزانية عمليات حفظ السلام الدولية البالغة 7.9 مليار دولار. وتلك مساهمات محددة وافقت عليها الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتدين الولايات المتحدة حاليا للمنظمة الدولية بمبلغ قدره 896 مليون دولار لميزانيتها الأساسية.

كما اقترح ترامب أيضا 54 مليار دولار من الإنفاق العسكري الإضافي في 2018 لتعزيز "أمن وأمان الشعب الأميركي".

وفي الأشهر القادمة ستناقش الجمعية العامة التي تضم 193 دولة عضوا الميزانية العادية لعامي 2018 و 2019 للأمم المتحدة وميزانية حفظ السلام في الفترة من الأول من يوليو/تموز 2017 وحتى 30 يونيو/حزيران 2018.

كما يراجع مجلس الأمن الدولي مهمات حفظ السلام فيما يقترب موعد تجديد تفويضها.

وهناك وكالات وبرامج تابعة للأمم المتحدة تمويلها طوعي من الحكومات مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وصندوق الأمم المتحدة للسكان.

وفي 2016 كانت الولايات المتحدة أكبر مساهم في تمويل الميزانية الأساسية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتبرع بلغ 83 مليون دولار وأكبر متبرع للميزانية الأساسية ليونيسيف في 2015 بمبلغ 132 مليون دولار ورابع أكبر متبرع لصندوق الأمم المتحدة للسكان بالمشاركة بمبلغ قدره 75 مليون دولار في الميزانية الأساسية والمخصصات.

 

مقتل 16 شرطيا مصريا في اشتباكات مع متطرفين

نكسة قضائية جديدة لصندوق الثروة السيادية الليبية

شرق ليبيا يصدر عملات معدنية لمواجهة شحّ السيولة النقدية

برلين تستأنف تدريبا مشروطا لأكراد العراق

الإعدام غيابيا لقاتل بشير الجميل

أحداث كركوك والموصل تمحو صورة الجيش العراقي الضعيف

نتنياهو يحشد القوى العالمية لدعم أكراد العراق

موظفو النفط العراقيون يستعيدون مراكزهم في كركوك

بغداد تستعيد آخر المناطق من قبضة الأكراد في كركوك

دعم أوروبي أقوى لايطاليا لمكافحة الهجرة انطلاقا من ليبيا

مطامع نفطية تعري الحياد الروسي المزعوم في أزمة كردستان


 
>>