First Published: 2017-03-17

تيلرسون يهدد بتدخل عسكري في كوريا الشمالية

 

وزير الخارجية الأميركي يؤكد إمكانية اللجوء للخيار العسكري مع بيونغ يانغ و موسكو تدعو لكسر حلقة التوتر المفرغة.

 

ميدل ايست أونلاين

'سياسة الصبر الاستراتيجي انتهت'

سيول - أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الجمعة أن قيام بلاده بعمل عسكري يستهدف كوريا الشمالية هو "خيار وارد" مشددا على أن سياسة الصبر التي تنتهجها واشنطن حيال بيونغ يانغ انتهت، فيما دعت روسيا إلى كسر "الحلقة المفرغة" التي تسود طريقة واشنطن في التعاطي مع تجارب كوريا الشمالية النووية.

وأشار الوزير إلي ضرورة وقف برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية، في تصريحات قوية يبدو أنها تنذر بتغيير كبير في سياسة الولايات المتحدة تجاه الدولة الانعزالية.

وقال تيلرسون للصحافيين "لا نرغب بالتأكيد في أن تصل الأمور إلى نزاع عسكري" إلا أنه أضاف "إذا زادوا من خطورة برنامجهم للأسلحة إلى حد يحملنا على الاعتقاد بأن الأمر بات يتطلب تحركا، فسيصبح هذا الخيار واردا"، مشددا على أن "سياسة الصبر الاستراتيجي التي تنتهجها الولايات المتحدة انتهت".

وأوضح خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون بيونغ سي أن "سياسة الصبر التي تنتهجها الولايات المتحدة انتهت"، مضيفا "نبحث مجموعة جديدة من الإجراءات الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية.جميع الخيارات مطروحة".

واستخدم مصطلح "الصبر الاستراتيجي" لوصف سياسة الولايات المتحدة في ظل حكم الرئيس السابق باراك أوباما عندما استبعدت واشنطن التعامل مع بيونغ يانغ حتى تقدم الأخيرة التزاما ملموسا لنزع السلاح النووي على أمل بأن تحدث التوترات في الداخل تغييرا ما.

من جانبه اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين بأنها لم تقدم مساعدة كافية حول ملف كوريا الشمالية.

وقال ترامب في تغريدة بعد ساعات على تصريحات وزير خارجيته إن "كوريا الشمالية تتصرف بشكل سيء جدا. إنهم يلعبون مع الولايات المتحدة. منذ سنوات لم تقدم الصين مساعدة كافية".

وتعد زيارة تيلرسون إلى آسيا والتي تشكل كوريا الجنوبية المحطة الثانية فيها أول محاولة له لإدارة أزمة.

وتأتي تصريحاته الأخيرة بعدما أعلن من طوكيو أن الجهود المبذولة على مدى 20 عاما لنزع السلاح النووي في الدولة الشيوعية قد أخفقت.

حلقة مفرغة

وردا على تصريحات تيلرسون أشارت موسكو إلى أن ردود فعل واشنطن القاسية تجاه تجارب كوريا الشمالية النووية تزيد من حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي ايغور مورغولوف لوكالة الأنباء اليابانية "جيجي برس" "نقترح أن يتم النظر إلى الوضع من جوانب عدة لكسر الحلقة المفرغة من التوتر."

وأضاف في التصريحات التي نشرها موقع وزارة الخارجية الروسية أنه "ردا على اختبارات كوريا الشمالية الصاروخية النووية، تأخذ الولايات المتحدة وحلفاؤها خطوات لزيادة التدريبات وغيرها من الأنشطة العسكرية، وهو ما يدفع بيونغ يانغ للقيام بأفعال استفزازية."

وأضاف مورغولوف أن بلاده التي تتشارك حدودا برية مع الدولة الشيوعية تريد ضمان أن "حل المشاكل في شبه الجزيرة الكورية سيتم بوسائل سلمية سياسية ودبلوماسية."

وأوضح أن الوضع "يثير قلقا جديا" داعيا إلى "إقامة آلية للسلام قادرة على تقديم ضمانات أمنية موثوقة لجميع دول المنطقة دون استثناء."

ونقلت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية الرسمية الجمعة عن مصدر في وزارة الخارجية الروسية قوله "لا نرى بديلا للحل السياسي والدبلوماسي" بشأن كوريا الشمالية.

وسيشارك مورغولوف في محادثات بالعاصمة اليابانية يوم السبت قبل اجتماع مرتقب في 15 نيسان/ابريل بين وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيرغي لافروف وسيرغي شويغو من جهة، ونظيريهما اليابانيين من جهة أخرى.

وأوضح مورغولوف أن "المحادثات المقبلة ستشكل فرصة جيدة لعرض موقفنا حيال هذه المسائل لشركائنا اليابانيين."

تحت أنظار الجنود الكوريين الشماليين

وحذر تيلرسون من سيول من أن السماح لكوريا الشمالية بالإبقاء على مستواها الحالي في تكنولوجيا السلاح سيمنحها "قدرات كبيرة ستمثل تهديدا حقيقيا".

وسيتوجه الوزير الأميركي السبت إلى بكين للضغط عليها لبذل المزيد من الجهود لكبح جماح بيونغ يانغ.

وقال تيلرسون "لا أعتقد بأننا وصلنا قط إلى أعلى درجة من التحرك الذي يمكن القيام به بناء على قرار مجلس الأمن الدولي بمساهمة جميع الدول (...) نعرف بأن باقي الدول قادرة على التحرك بشكل أكبر."

وكان رئيس الدبلوماسية الأميركية زار في وقت سابق من يوم الجمعة المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين.

وتحت أنظار جنود كوريين شماليين يقفون على أهبة الاستعداد زار تيلرسون منطقة بانمونجوم الأمنية المشتركة، المحمية من كوريا الشمالية وقوات تابعة للأمم المتحدة تقودها الولايات المتحدة منذ انتهاء الحرب الكورية بهدنة عام 1953.

وراقب جنود الشمال تحركات تيلرسون من جانبهم من الخط الفاصل الذي تميزه كتل من الإسمنت مرصوفة على الأرض، وفي لحظة ما لم يكونوا إلا على بعد بضعة أمتار عن تيلرسون حيث التقط أحدهم صورا للوزير.

وكان تيلرسون وصل إلى قاعدة أوسان الجوية الواقعة في كوريا الجنوبية قادما من اليابان قبل أن يستقل طائرة مروحية من طراز "بلاك هوك" لرحلته إلى المنطقة منزوعة السلاح، حيث التقى قائد القوات الأميركية المتمركزة في الجنوب البالغ عددها 28 ألفا.

وتسعى الدولة الشيوعية منذ زمن طويل لتصبح قوة نووية حيث أجرت أولى تجاربها عام 2006 رغم المعارضة الدولية، وأتبعت ذلك بأربعة تجارب أخرى اثنتان منهما العام الماضي.

وواصلت تحدي المجتمع الدولي حتى بعد فرض رزمتين من العقوبات الدولية عليها، حيث أجرت الأسبوع الماضي تجارب أطلقت خلالها مجموعة من الصواريخ البالستية سقطت ثلاث منها في المياه قبالة اليابان.

ويخشى المسؤولون الأميركيون من التقدم السريع الذي تحرزه كوريا الشمالية في صناعة صاروخ بالستي عابر للقارات قادر على بلوغ الأراضي الأميركية.

وأطلقت كوريا الشمالية، التي تتطلع إلى أن يتم الاعتراف بها كقوة نووية عددا من الصواريخ البالستية هذا الشهر.

وبعد يوم من إطلاق الصواريخ بدأت الولايات المتحدة واليابان مناورات عسكرية مشتركة في بحر الصين الشرقي.

وجمدت المفاوضات الهادفة لوقف برنامج كوريا الشمالية التسليحي التي استضافتها الصين وشاركت فيها سيول وواشنطن وموسكو وطوكيو منذ عام 2009.

 

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم

تسهيلات وحوافز مصرية لتسريع جذب الاستثمارات الأجنبية

إقرار عراقي بوقوع انتهاكات بحق مدنيين أثناء تحرير الموصل

رحلة هجرة سرية أقرب للموت بين الصحراء والبحر وإيطاليا

البرلمان العراقي يرفع عن سلمان الجميلي شبهات الفساد

الواردات العشوائية تستنزف احتياطي تونس من العملة الصعبة

بوتفليقة يعيد خلط أوراق اللعبة السياسية في الجزائر

حل مجالس المحافظات ظلم بحق المناطق المنكوبة في العراق

العراق يطلب رسميا مساعدة دولية للتحقيق في جرائم الجهاديين

تفجير انتحاري في نقطة أمنية لحماس قرب حدود مصر

تعيين رئيس ألماني سابق مبعوثا أمميا إلى الصحراء المغربية


 
>>