First Published: 2017-03-18

ترامب يجدد اتهام أوباما بالتنصت عليه رغم غياب الأدلة

 

الرئيس الأميركي يصر على اتهام سلفه بالتنصت في اجتماعه بميركل دون الاكتراث لتتالي صدور تقارير تكشف صلات محيطه بروسيا.

 

ميدل ايست أونلاين

لا تراجع عن تهم التنصت

واشنطن - رغم النفي وغياب الأدلة وحادث دبلوماسي، يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتهام سلفه باراك اوباما بالتنصت عليه، حتى انه تحدث بمزاح عن هذه القضية خلال استقباله المستشارة الألمانية انغيلا ميركل في البيت الأبيض الجمعة.

وكتب الملياردير الجمهوري عددا من التغريدات المثيرة للجدل منذ وصوله إلى البيت الأبيض، لكن أيا منها لم يلحق ضررا بمصداقيته بقدر تغريدتين نشرهما اعتبارا من الساعة 06.26 السبت الرابع من آذار/مارس في مقره في مارا لاغو في ولاية فلوريدا حيث كان يمضي عطلة نهاية الأسبوع.

وكتب ترامب "أمر مقيت! اكتشفت للتو أن الرئيس اوباما وضع خطوطي الهاتفية تحت التنصت في برج ترامب قبل فوزي تماما". وكرر الأمر في تغريدتين أخريين. وكتب "الرئيس اوباما انحدر إلى مستوى دنيء عبر وضع اتصالاتي الهاتفية تحت التنصت خلال العملية الانتخابية المقدسة. إنها نيكسون/ووترغيت. رجل شرير (أو مريض)".

وحدث ذلك بينما كانت قضية اتصالات بين أعضاء في فريقه وروسيا في أوجها. فكل يوم تقريبا، تكشف الصحف تفاصيل جديدة، عن اتصالات بين مقربين من الرئيس وشخصيات قريبة من السلطة الروسية، شكلت شقا من تحقيقات حول حملة قرصنة أو تضليل تتهم موسكو بتنظيمها خلال حملة الانتخابات الرئاسية في 2016، خصوصا ضد الحزب الديمقراطي الذي تنتمي إليه هيلاري كلينتون.

ونفى ترامب باستمرار أي تواطؤ مع الكرملين لكنه لم ينجح في وقف تدفق المعلومات. وقد قرر مهاجمة سلفه ليتهمه بعمليات تنصت غير قانونية.

ومنذ ذلك الحين، نفى اوباما والمدير السابق للاستخبارات جيمس كلابر والمسؤولون الجمهوريون والديمقراطيون ولجنتا الاستخبارات في الكونغرس والرئيس الجمهوري لمجلس النواب بول راين، وجود أي تنصت.

واضطر جيف سيشنز وزير العدل في إدارة ترامب، للتأكيد انه لم يقدم يوما معلومات من هذا النوع إلى الرئيس.

ولم يكن بإمكان ترامب الاعتماد سوى على الناطق باسمه شون سبايسر الذي كاد يسبب حادثا دبلوماسيا بدفاعه عن رئيسه.

غضب في الكونغرس

كل يوم، تشغل هذه القضية حيزا من المؤتمر الصحافي للناطق باسم البيت الأبيض. وقرر سبايسر الخميس أن يعدد سلسلة من المقالات الصحافية التي تؤكد برأيه فرضية وجود عمليات تنصب أمر بها اوباما. وذكر خصوصا احد المشاركين في برنامج لقناة فوكس نيوز القاضي اندرو نابوليتانو الذي أكد للمحطة أن الرئيس السابق استعان بوكالة المراقبة البريطانية "المقار الحكومية للاتصالات" (جي سي اتش كيو).

وأثارت هذه الإشارة حادثا دبلوماسيا مع لندن حيث دان مكتب رئيسة الحكومة هذه الاتهامات "السخيفة". وسعى البيت الأبيض إلى تهدئة الوضع بسرعة مؤكدا انه لم يكن يرغب في اتهام المملكة المتحدة.

وانتظر المراقبون بفارغ الصبر ردا من ترامب نفسه، خلال مؤتمر صحافي مع ميركل الجمعة. في نهاية المطاف طرح عليه السؤال لكنه أجاب بمزاح وأصر على اتهاماته.

قال ترامب "في مجال التنصت الذي قامت به الإدارة السابقة، على الأقل لدينا شيء مشترك، ربما"، مشيرا بيده إلى المستشارة الألمانية التي بدت على وجهها علامات الدهشة.

وكان الرئيس الأميركي يلمح بذلك إلى عمليات التنصت التي قامت بها وكالة الأمن القومي في 2013 على الهاتف النقال للمستشارة الألمانية.

لكن هذه الحوادث لا تثير ارتياح البرلمانيين الأميركيين بما في ذلك في معسكر ترامب. ووعد ترامب هذا الأسبوع بأنه سيقدم عناصر جديدة تسمح بإثبات صحة اتهاماته، لكنه وعد لم يتحقق حتى الآن.

وقال النائب الجمهوري ديفين نيونز رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مساء الجمعة أن وزارة العدل امتثلت بالكامل لطلب اللجنة البحث عن أدلة على مراقبة لترامب او فريقه خلال الحملة. لكنه لم يذكر أي تفاصيل.

وأوضح أن وكالة الأمن القومي لبت الطلب، لكنه قال انه لم يتلق ردا من وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي).

ويفترض أن يدلي رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كوني بإفادته أمام أعضاء الكونغرس الاثنين..

وقال الرئيس الجمهوري للجنة البرلمانية لمراقبة عمل الحكومة جيسون شافيتس لشبكة سي أن أن مساء الجمعة، أن "الرئيس يبدو مصرا على أن الأمر صحيح". وأضاف "إذا كان لديه الدليل على ذلك، فليطلعنا عليه".

وأضاف "عليه أن يكون حذرا جدا، انه قائد العالم الحر. وعندما تكون في هذا المنصب فعليك التزام حذر كبير".

 

العبادي: تنظيم الدولة الاسلامية ينهار في تلعفر

البارزاني يشترط ضمانات دولية مكتوبة لتأخير استفتاء الانفصال

أوبك تجري تقييما جديدا لمستوى الالتزام بخفض الانتاج في سبتمبر

الجيش اللبناني يقترب من حسم معركته ضد الدولة الإسلامية

القوات العراقية تقتحم مركز قضاء تلعفر

قضية ضد رئيس ومفتي تونس لمساندتهما مبادرة المساواة في الارث

عواصم خليجية تطوي الخلاف مع بغداد لتحجيم النفوذ الإيراني

ماتيس في بغداد للتفاهم على تلعفر

جماعة ليبية مسلحة تصد المهاجرين عن أوروبا

الأردن وتركيا مع احياء مفاوضات فاعلة بين اسرائيل وفلسطين

معركة تلعفر تنذر بمآس انسانية شبيهة بمآسي الموصل

توقعات بانخفاض شهري حاد في امدادات أوبك

حزب الله يستخدم لأول مرة طائرات بلا طيار في سوريا

القوات العراقية تستعيد السيطرة على أربع قرى غرب تلعفر


 
>>