First Published: 2017-03-18

ماذا لو تحدث فعلا مواجهة مع 'الفضائي'؟

 

النسخة السادسة من أقوى ما أنتجته السينما في مجال الخيال العلمي تحمل صورة متشائمة جدا للقاء البشر مع كائنات فضائية على كوكب مكتَشف.

 

ميدل ايست أونلاين

اللقاء المحتمل موضع اهتمام عالمي

عمان - تنطلق في مايو/أيار المقبل النسخة السادسة من فيلم "الفضائي" وتحمل صورة متشائمة لما يمكن أن يحدث في حال التقى سكان الأرض بكائنات فضائية.

وعلى الرغم من ان سلسلة "الفضائي" بكامل أجزائها تظهر المخلوقات الفضائية بشكل عدائي وتكشف عن كوارث اللقاء بين البشر وهذه الكائنات إلا أن هناك أفلاما تعرض الفضائيين بشكل أليف ومحبب مثل الفيلم الشهير "إي تي".

وكانت النسخة الأولى من الفيلم قد أخرجها عام 1979 المخرج الشهير ريدلي سكوت، ويستأنف أيضا عمله في هذا الجزء الذي جاء بعنوان "العهد".

وتبدأ مشاهد هذه النسخة مع نهاية سابقة من الجزء الخامس الذي جاء بعنوان "بروميثويس". وتعود الاحداث فيها لعهدها السابق في إظهار مشاهد الرعب المخلوطة بالإثارة، والتي أدخلها المخرج جيمس كاميرون على هذه النسخة.

ويرجع الفيلم إلى العالم الذي أنشأه بقصة جديدة تستأنف أحداث فيلم "بروميثيوس" الذي عرض في 2012، وذلك في مهمة أخرى للبحث عن كوكب بعيد في أركان المجرة؛ حيث يأمل الطاقم في العثور على جنة لم تطأها قدم، ولكن ما يحدث في الحقيقة هو أن الطاقم سيصل إلى عالم مظلوم وخطير يحتمل تهديدا قاتلا.

ويكتشف الفريق مكانا اعتقدوه جنة مجهولة، لكن لا يسكنه غير ساكن وحيد هو ديفيد (مايكل فاسبندر)، الناجي الوحيد من حملة بروميثيوس على سطح الكوكب.

وعند الهبوط يجد طاقم السفينة المسماة "العهد" أن هذا الساكن الوحيد ليس إلا رجلا آليا وتبدأ المواجهات بين الفريق وبينه على الكوكب المكتشف، ويمثل الأدوار الرئيسية في الفيلم النجوم داني ماكبرايد، وبيلي كرودب، وكاثرين واترستون، ونعومي راباك، التي تعود مجدداً إلى دور إليزابيث.

وتعد سلسلة الأفلام الأسطورية "الفضائي" من أقوى ما أنتجته السينما في مجال الخيال العلمي وكان الجزء السابق منه "برميثيوس" الذي أخرجه ريدلي سكوت بعد عشرات السنين من صدور الفيلم الأول قد خيّب آمال الكثير من المعجبين ولم يحقق متابعة عالية وردود فعل إيجابية.

ومع ذلك لم يتوقف سكوت ويستأنف من جديد في "الفضائي: العهد".

وتابع الفيديو الترويجي للفيلم الذي بث على يوتيوب في ديسمبر/كانون الثاني ملايين المشاهدين، وقالت الممثلة كاثرين واترستون عقب مشاهدة مقتطف من ربع ساعة من الفيلم في حدث أقامته ستوديوهات فوكس في نيويورك "يا إلهي.. أعتقد أنني سأتقيأ".

وأضافت الممثلة التي تظهر في الفيلم كمحور للأحداث "لم أشاهد شيئا من تصوير الفيلم، لهذا فإنه مثير للغثيان على صعيدين بالنسبة لي: لا يمكنني مشاهدة أفلام الرعب وفي الوقت نفسه فإن مشاهدته لأول مرة تعد أمرا مربكا".

وتضيف عن عملها مع المخرج "أعتقد أنه لا يوجد ممثل كان في حاجة إلى أن يقنعه أحد بالعمل مع ريدلي أو الدخول في هذا المشروع.. تجذبني الأشياء التي أعتقد أنني لست قادرة على فعلها. أبحث عن التحديات والشعور بالرعب لدى بداية كل تصوير".

ويطرح الفيلم الفكرة ذاتها التي تناولتها الأفلام المشابهة، كيف نتصرف إذا اكتشفنا كائنات فضائية على كواكب أخرى، ويجيب العديد من الخبراء، بمن فيهم العالم ستيفن هوكينغ عن هذا التساؤل بأن على البشر أخذ الحيطة والحذر عند القيام بأية محاولات للتواصل مع الفضائيين.

ويشدد الخبراء أيضا على أنه ربما يكون الفضائيون كما تتخيلهم السينما كائنات تقذف الأحماض، أو تخرج من الصدور، أو كائنات بقوى خارقة وصفات تشابه تلك التي تملكها الروبوتات وفي كل الأحوال قد تجلب معها الكوارث والدمار لأهل الأرض.

 

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم

تسهيلات وحوافز مصرية لتسريع جذب الاستثمارات الأجنبية

إقرار عراقي بوقوع انتهاكات بحق مدنيين أثناء تحرير الموصل

رحلة هجرة سرية أقرب للموت بين الصحراء والبحر وإيطاليا

البرلمان العراقي يرفع عن سلمان الجميلي شبهات الفساد

الواردات العشوائية تستنزف احتياطي تونس من العملة الصعبة

بوتفليقة يعيد خلط أوراق اللعبة السياسية في الجزائر

حل مجالس المحافظات ظلم بحق المناطق المنكوبة في العراق

العراق يطلب رسميا مساعدة دولية للتحقيق في جرائم الجهاديين

تفجير انتحاري في نقطة أمنية لحماس قرب حدود مصر

تعيين رئيس ألماني سابق مبعوثا أمميا إلى الصحراء المغربية


 
>>