First Published: 2017-03-18

'ماتريكس' يستأنف الإثارة العلمية بنسخة جديدة

 

شركة 'وارنر بروس' تقرر طرح الجزء الرابع من سلسلة أحدثت ثورة في عالم السينما بتناولها لفلسفة العقل من خلال الكمبيوتر وتطبيقاته.

 

ميدل ايست أونلاين

حركة وقتال وخيال علمي

لوس أنجليس - تستعد قررت شركة "وارنر بروس" لطرح جزء جديد من سلسلة أفلام الخيال العلمي "ماتريكس" التي صدرت منها ثلاثة أجزاء.

ووفقا لموقع "هوليوود ريبورتر" يجري الكاتب الاميركي زاك بين الذي اشتهر بكتابة سيناريوهات العديد من أفلام الخيال العلمي حاليا، محادثات بشأن كتابة سيناريو الجزء الجديد من السلسلة التي صدر أول أجزائها عام 1999.

وذكر الموقع أن شركة "وارنر بروس" تقوم حاليا بإعداد النسخة الجديدة من الفيلم، كما تم ترشيح النجم مايكل بي جوردان، لبطولة الجزء الجديد من سلسلة "ماتريكس"، حيث تبحث الشركة المنتجة عن بطل ومخرج جديدين للنسخة الجديدة.

وأعلن تقرير "هوليوود ريبورتر" أن الأخوين لانا وأندي واتشاوسكي، اللذين ألفا وأخرجا الأجزاء السابقة لن يكونا ضمن العمل الجديد من السلسلة.

وأدى الممثل الكندي كيانو ريفز دور البطولة في الأجزاء الثلاثة من سلسلة ماتريكس إلى جانب عدد من الممثلين من بينهم، لورنس فيشبورن، وكاري آن موس، وهوغو ويفينغ، وجو بانتوليانو وروبرت تايلور.

ويتناول فيلم ماتريكس في جزئه الأول الصادر عام 1999العالم الافتراضي الذي صنع من قبل آلات حاسوبية واعية لأجل تجنيد الإنسان وإخضاعه للاستخدام كبطاريات أومولدات طاقة لصالح هذه الآلات، ويجعل الماتريكس البشر يعيشون ضمن واقع افتراضي، يتم عن طريق غرس أجهزة إلكترونية في أجسامهم.

وتُطرح أحداث السلسلة الشهيرة ضمن قالب مليء بالإثارة والقتال مع طرح مجموعة ضخمة من الأفكار والأسئلة الفلسفية القديمة والحديثة، في جو من التشويق والتكنولوجيا الحديثة، وكل هذا جعل من ماتريكس فيلماً غنيا بكل العناصر التي جذبت العديد من المشاهدين إلى صالات العرض حول العالم.

والفيلم بأجزائه الثلاثة يجمع عناصر أساسية جعلته ثورة في عالم صناعة السينما فقد جمع عناصر الإثارة والحركة، مع الخيال العلمي بالأخص ضمن مجال علوم الكمبيوتر وتطبيقاته المستقبلية، مع عناصر فلسفية ورموز دينية متنوعة من عدة ديانات منها الهندوسية والمسيحية واليهودية والغنوصية والبوذية إضافة لإيحاءات ميثولوجية وكلام مستوحى من دراسات فلسفة العقل.

وصدر الجزءان الثاني والثالث من سلسلة ماتريكس عام 2003 واستأنفت أحداث الفيلمين خروج الآلات عن السيطرة البشرية حيث ينطلق العميل سميث من الماتريكس للعالم الحقيقي عندما ينسخ نفسه إلى ضابط من البشريين أثناء عودته من الماتريكس للعالم الحقيقي.

ويتواجه سميث ونيو في العالم الحقيقي وتنتهي المواجهة بقتل نيو لنسخة سميث وفقدان نيو لبصره، ويستحوذ نيو على ثقة الآلات ويتحد معها لمواجهة أخيرة ضد المخرب "سميث" وتنتهي المواجهة بتحلل سميث ثم تأخذ الآلات نيو معها في حالة سبات إلى مكان مجهول ليترك الجزء الثالث المشاهدين في حالة إثارة وانتظار للجزء الرابع.

 

حفتر يتعهد من بنغازي بمواصلة الحرب على الإرهاب

الضغوط تزداد على ماي بسبب الاتحاد الجمركي مع بروكسل

المغرب يقاوم تزويج القاصرات بكل ما أوتي من حزم

كرسنت بتروليوم الاماراتية تفوز بعقد تطوير حقول نفط عراقية

العبادي يستقطب الناخبين بمشروع عابر للطائفية والقومية

الكويت والفلبين على أعتاب أسوأ أزمة دبلوماسية

التوريث السياسي يعيق التغيير في لبنان

العبادي في أربيل للترويج لقائمته الانتخابية

رايتس ووتش تندد بالعقاب الجماعي لعائلات الجهاديين بالعراق

لبنان يشكك في النوايا الدولية بشأن عودة اللاجئين السوريين

حفتر ينهي اشاعات حول وضعه الصحي بعودة قريبة لبنغازي

الدوحة تقرّ بتكبد الخطوط القطرية خسائر فادحة بسبب المقاطعة

شيعة العراق يفقدون الثقة بقياداتهم بعد 15 سنة من الحكم

تطبيقة 'السلفي' طريق الحريري لأصوات الناخبين

الكويت تمهل السفير الفلبيني أسبوعا لمغادرة أراضيها

مقتل 30 جهاديا بسيناء خلال أسبوع

الأحزاب الكبرى تصادر حقوق الأقليات بالعراق

منطق الربح يطغى على الحضور الإعلامي للمرشحين في لبنان


 
>>