First Published: 2017-03-18

واحد يفرض الحماية على 19 في مجموعة العشرين

 

أهم اقتصادات العالم ترضخ لتوجه واشنطن الحمائي وتتخلى عن الالتزام بتجارة عالمية حرة في أكبر تصادم بين ادارة ترامب والمجتمع الدولي.

 

ميدل ايست أونلاين

منوتشين: سعيد تماما بالنتيجة

بادن بادن (ألمانيا) - تخلى المسؤولون الماليون في أكبر 20 اقتصادا في العالم عن التزام بتجارة عالمية حرة ومفتوحة ورضخوا للولايات المتحدة المؤيدة بقوة للسياسات الحمائية التجارية وذلك بعد اجتماع دام يومين لم يتمكنوا خلاله من التوصل إلى حل وسط.

وفي تراجع عن تقليد دام عقدا بتأييد حرية التجارة اكتفى وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة العشرين بإشارة رمزية إلى التجارة في بيانهم الختامي السبت في هزيمة واضحة لألمانيا البلد المضيف للقمة والتي قاومت محاولات الحكومة الأميركية الجديدة لتخفيف تعهدات سابقة.

وفي أكبر تصادم حتى الآن بين الإدارة الأميركية الجديدة والمجتمع الدولي تراجع المسؤولون الماليون لدول مجموعة العشرين أيضا عن تعهد بتمويل مكافحة التغير المناخي وهي نتيجة متوقعة بعد أن وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب التغير المناخي بأنه "خدعة".

وفي اجتماع وصفه البعض أحيانا بأنه 19 مقابل واحد لم تقدم الولايات المتحدة أي تنازلات بشأن قضايا أساسية مما نسف بشكل أساسي اتفاقات سابقة حيث أن مجموعة العشرين تتطلب موافقة جماعية. لكن مسؤولين حضروا الاجتماع قالوا إن الحوار كان وديا ولم يكن تصادميا مما يترك المجال متاحا أمام التوصل لاتفاق في المستقبل.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين "هذا أول اجتماع لي لمجموعة العشرين لذا فإن ما تضمنه البيان السابق ليس مناسبا بالضرورة من وجهة نظري."

وأضاف "أدرك رغبة الرئيس وسياساته وقد تفاوضت بشأنها من هذا المنطلق. أنا سعيد تماما بالنتيجة".

وانسحب ترامب بالفعل من اتفاق أساسي للتجارة واقترح فرض ضرائب جديدة على الواردات معللا ذلك بضرورة إعادة صياغة علاقات تجارية محددة لتصبح أكثر عدالة بحق العمال الأميركيين وذلك في إطار سعيه لتحقيق شعار "أميركا أولا".

وقال منوتشين "نؤمن بالتجارة الحرة ونحن في أحد أكبر الأسواق في العالم. نحن من أكبر الشركاء التجاريين في العالم والتجارة كانت جيدة بالنسبة لنا وكانت جيدة للآخرين. وبعد أن قلت ذلك فنحن نرغب في إعادة النظر في اتفاقيات معينة."

وفي حين عبر البعض عن الإحباط مثل وزير المالية الفرنسي ميشيل سابان، فقد هون آخرون من الخلاف.

وقال وزير المالية الألماني فولفغانغ شيوبله "المسألة ليست في أننا غير متحدين. لم يكن هناك أي شك على الإطلاق في معارضتنا لإجراءات الحماية. ولكن ما تعنيه (الحمائية) ليس واضحا تماما لكل (وزير)."

وأشار آخرون إلى أن اجتماع زعماء مجموعة العشرين في هامبورغ في يوليو/تموز القادم قد يكون فرصة حقيقية لإقناع الولايات المتحدة بالانضمام إليهم.

وأعاد المسؤولون الماليون لمجموعة العشرين التأكيد على التزامهم بالإحجام عن تخفيض قيمة العملة التنافسي وهو اتفاق رئيسي جاء بعد شكاوى متكررة من الولايات المتحدة من أن بعض شركائها التجاريين يستخدمون عملات خفضت قيمتها بشكل مصطنع لتحقيق مكاسب تجارية.

 

استعادة حي الفاروق المقابل لجامع النوري المدمر في الموصل

روحاني يعثر على فرصة في عزلة قطر

عيد بلا دولة اسلامية ولا مئذنة حدباء في الموصل


 
>>