First Published: 2017-03-19

'سبيريت' يتحسر على الاوضاع المريعة في سوريا

 

فريق 'ديبيش مود' يعود الى الساحة الغنائية بإصدار ألبومه الجديد ويتطرق الى صعود القومية في أوروبا، ولا ينظر إلى الإنسانية نظرة إيجابية.

 

ميدل ايست أونلاين

ألبوم 'حزين'

برلين - يعود فريق " ديبيش مود" للساحة الغنائية بإصدار ألبومه الرابع عشر الذي يصفه أعضاء فريق البوب البريطاني بأنه "حزين".

ويقول الفريق إن أغنيات ألبومه الجديد "سبيريت" تستلهم الصراع السوري وصعود القومية في أوروبا.

وقال مارتن جور عازف الغيتار والأورغ الرئيسي بالفريق "أرى أنه ألبوم حزين للغاية ولا ينظر إلى الإنسانية نظرة إيجابية لكن... إطلاق اسم (سبيريت) عليه قد يساعد في إعادتنا للطريق السليم.

"كنا نعرف أنه أمر خطير أن نصدر ألبوما يمكن أن يفسر على أنه سياسي لكننا شعرنا أنه ضروري في هذه الأيام".

وأطلق الفريق الذي تشكل في ثمانينات القرن الماضي أحدث أعماله في حفل ببرلين الجمعة.

واستلهم "ديبيش مود" أول أغنية منفردة في الألبوم وهي بعنوان "أين الثورة؟" عام 2015.

وقال جور "لم يكن العالم بهذا السوء الذي هو عليه اليوم لكن هناك الكثير من الأمور التي تحدث وأحدها بالنسبة لي سوريا. ربما زاد الوضع هناك سوءا لكنه كان مريعا آنذاك".

وقال أندرو فلتشر وهو عازف أورغ آخر بالفريق "القومية رائجة مجددا... كانت آخر مرة شهدنا فيها القومية قبل الحرب العالمية الثانية ومن المحتمل أن تحدث أمور سيئة للغاية".

 

لبنان يستعد لجولة ثانية من تراخيص التنقيب عن النفط والغاز

تصرفات حزب الله تغذي العنف السياسي قبيل الانتخابات في لبنان

5 سنوات سجنا لمسؤول مصري سابق نشر معلومات تضر بالجيش

اجتماع الرباط يقرب وجهات النظر بين فرقاء ليبيا

محاكمة 'جهادية' فرنسية للمرة الثانية بالعراق

رياضيون يتسابقون إلى البرلمان في العراق


 
>>