First Published: 2017-03-19

مجموعة العشرين ترضخ لرأي ترامب حول الاحترار الخادع

 

في بيانهم الختامي بعد يومين من المفاوضات الشاقة، وزراء مالية القوى الكبرى يتراجعون عن إدراج التزام قطعوه في 2016 لمكافحة التغير المناخي.

 

ميدل ايست أونلاين

ناشطون: تحفظات واشنطن لا تعني موت اتفاق باريس

بادن بادن (ألمانيا) - فرضت الولايات المتحدة، التي تنوي خفض ميزانيتها المخصصة لمكافحة التغير المناخي، رؤيتها المشككة في قضية المناخ على الاقتصادات الكبرى في العالم برفضها ادراج اشارة الى اتفاق باريس في بيان مجموعة العشرين الصادر السبت.

وخاض وزراء مالية اقوى الدول في العالم ليومين نقاشات حادة، لكنهم لم يدرجوا في بيانهم الختامي تأكيد التزامهم مجددا بقضية المناخ الذي قطعوه في قمة هانجتشو في ايلول/سبتمبر 2016 عندما وعد رؤساء الدول بالانضمام الى اتفاق باريس بسرعة.

وبعد اشهر من القمة، انتخب دونالد ترامب، الذي اكد في الماضي ان قضية ارتفاع حرارة الارض ليست سوى "خدعة" أو اختراع صيني، رئيسا للولايات المتحدة ولم يتردد في تكرار آرائه المشككة في قضية المناخ.

وهذا التشكيك تجسد الخميس في مشروع الموازنة الاميركية. فعلى المستويين الوطني والدولي، تضمنت الميزانية اقتطاعات واضحة في كل الاموال المخصصة لمكافحة تغيرات المناخ تقريبا.

واوضح وزير الخزانة الاميركي ستيفن منوتشين انه رفض كل اشارة الى اتفاق باريس في بيان بادن بادن معتبرا أن قضايا البيئة "ليست من اختصاصه".

وقال منوتشين ان "الرئيس ترامب يدرس اتفاق باريس ومعاهدات اخرى والحكومة سيكون لديها رأي في هذا المجال وستعيد رسم سياستها"، معتبرا ان هذه المسألة من اختصاص رؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين اكثر من وزراء المالية.

ودان المدافعون عن البيئة القرار متهمين اكبر اقتصاد في العالم "بخفض سقف الطموحات وجر الآخرين الى الحضيض"، على حد قول هارجيت سينغ المدير المكلف بمسألة التغير المناخي في المنظمة غير الحكومية "اكشن ايد".

رد وزير المال الفرنسي ميشال سابان بالقول "اشعر بالاسف لان مناقشاتنا اليوم لم تؤد الى نتيجة مرضية" بشأن مكافحة تبدل المناخ، مؤكدا انها "اولوية اساسية في عالمنا الحالي وفرنسا ترغب في ان تواصل مجموعة العشرين التحرك بشأنه بحزم وبتشاور".

وخلافا لتجاهل بيان بادن بادن هذه المسألة، كان بيان اجتماع مجموعة العشرين في هانجتشو يعد "بدعم" و"باجراءات قوية وفعالة لمواجهة التبدلات المناخية".

وقال جون كيتن الخبير في المجموعة الفكرية "جي20 ريسرش غروب" انه لم يستغرب هذا الموقف الاميركي، لان الاشارة الى اتفاق باريس في البيان تعني اعتباره شرعيا بينما اكد ترامب خلال حملته انه يمكن ان يسحب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي وقع في عهد باراك اوباما.

وصرح سينغ انه "امر يثير الاحباط"، مشيرا الى ان "الفقراء في الدول النامية يواجهون تبدلات المناخ مباشرة"، مثل الجفاف في منطقة القرن الافريقي.

وقال ان "بلدا مثل الولايات المتحدة يتحمل مسؤولية تاريخية ويجب ان يكون بطلا في هذه القضية لكنه يقوم بدفع الآخرين الى الحضيض".

لكن مدير المنظمة غير الحكومية "ريزو اكسيون كليما اوروب" ويندل تريو اكد ان تحفظات واشنطن لا تعني موت اتفاق باريس لانه موقع اصلا. واضاف ان ذلك سيكون له "تأثير رمزي".

وعبر عن خشيته من ان "ارسال الولايات المتحدة لاشارة من هذا النوع يمكن ان يدفع دولا اخرى مثل السعودية وايران الى ان تحذو حذوها".

وقبل اربعة اشهر من اجتماع رؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين في هامبورغ في تموز/يوليو، يرى اي شو من منظمة غرينبيس لشرق آسيا انه "على الدول الاخرى الا تسمح بتكرار ذلك".

 

بوتين يدعو لمفاوضات فلسطينية اسرائيلية تشمل وضع القدس

الجيش الليبي عازم على تطهير بنغازي من كل الميليشيات

مساع أممية لتوطين 1300 مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا

مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء محطة الضبعة النووية

مرسوم أميري بتشكيل الحكومة الجديدة في الكويت

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ


 
>>