First Published: 2017-03-19

مهرجان الرُحَّل بالمغرب يجذب عشاق الموسيقى التقليدية

 

إقبال عالمي كبير على فعاليات الدورة الرابعة عشرة من الحدث الخاص بالمحافظة على الفن والعادات والتقاليد المرتبطة بقبائل البدو.

 

ميدل ايست أونلاين

فعاليات في الهواء الطلق

إقليم زاكورة (المغرب) - منطقة محاميد الغزلان في إقليم زاكورة بالمغرب، والتي تتمتع في العادة بحالة سكون تطغى على شوارعها المتربة، شهدت في الأيام الأخيرة إقبالا كبيرا من عُشاق الموسيقى الشعبية من أنحاء العالم الذين توافدوا عليها لحضور المهرجان الدولي للرُحَل الجمعة 17 مارس/آذار.

وتُقدم في هذا المهرجان عروض للموسيقى التقليدية وألعاب وفنون تراثية مثل بناء الخيام التقليدية الخاصة بالبدو الرحل.

وانطلق المهرجان الذي يُنظم في الهواء الطلق الخميس 16 مارس/آذار بعروض راقصة قدمها فنانون محليون وإقليميون وعالميون.

ومن بين مقدمي العروض الموسيقية الذين جذبوا أكبر عدد من الجمهور كان عازف القيثارة جومور المختار المعروف بلقب ببانبينو، وهو من النيجر، والذي أبهر الجمهور بأدائه الرائع السبت 18 مارس/آذار.

وذاع صيت الفنان، الذي ينتمي لطوارق النيجر ويفتخر بأنه يمثل صوت قبيلته، قبل ما يزيد على عشر سنوات.

وقال ببانبينو فنان إنه "يمكن أن نُعَبِر بالقيثارة عن العلاقات البشرية. إنه شيء عشته وكبرت معه وأحب أن أقول الحقيقة. الإنسان يخاف من الحقيقة لأن الحقيقة تؤلم جدا. لكن بالنسبة لي على الإنسان أن يقول الحقيقة دائما".

وأضاف فنانون آخرون شاركوا في المهرجان للمزيج الموسيقي الانتقائي فيه.

ورفه أعضاء فريق تاراكافت الموسيقي، من مالي، عن الجمهور بأغنيات تعبر عن تجربة الإحساس بالعزلة في الصحراء.

وقال سنو أغ أحمد قائد الفريق "إحنا نعزفوا موسيقى يعني مودرن عصرية لكن ماشية على قواعد تقليدية. إذن هناك أناس لا يفهمون كلماتنا لكنهم يفهمون موسيقانا.. الرنات الموسيقية".

وضيفة شرف هذه الدورة من المهرجان هي بولندا.

وبفضل جهود الجمعية المغربية البولندية للثقافة نُظمت في محاميد الغزلان أنشطة ثقافية عديدة في السنوات القليلة الماضية.

وشاركت في هذه الدورة من المهرجان الدولي للرحل ثلاث فرق موسيقية بولندية تحت رعاية سفارة بولندا في الرباط.

وقالت أنيتا أوكوبوسكا بونس المسؤولة في الجمعية المغربية البولندية للثقافة إن هذا المهرجان منصة عظيمة لتبادل الأفكار في الثقافة والموسيقى.

وأضافت "عندنا أصدقاء في محاميد الغزلان. إنهم موسيقيون من فريق شكاكا. هذا الفريق زار بولندا خلال السنوات الخمس الأخيرة ليقرب بولندا من الثقافة المغربية واعتقدنا أنه ربما حان الوقت لنُعَرِف بثقافتنا في المغرب".

ويهدف المهرجان الذي احتفل هذا العام بدورته الرابعة عشرة والتي استمرت لثلاثة أيام إلى المحافظة على الموسيقى والعادات والتقاليد الخاصة بالمناطق التي تقطنها قبائل البدو الرحل العديدة والمتناثرة في الصحارى الشاسعة.

وقال نور الدين بوكراب مدير المهرجان الدولي للرُحَل "نفس الطقوس. نفس العادات. نفس التقاليد. في نفس الطبيعة. لكن بألوان مختلفة وبلغات مختلفة. وجعلنا من محاميد الغزلان تعتبر قنطرة التواصل بين شمال أفريقيا والساحل غرب الصحراء".

وعندما يهدأ صوت الموسيقى يندمج المشاركون في المهرجان وزواره في أنشطة رياضية تقليدية لاسيما لعبة تشبه الهوكي تسمى هوكي الرمال يمارسها فريقان بكرة مصنوعة من وبر الإبل ويديرها حكم يطلق عليه الشيخ.

ويقول منظمو المهرجان إنه على الرغم من تركيزه على التقاليد البدوية فإن اللمسة العصرية في الأداء تعني أن الاحتفالات تسعى لجذب زوار من أنحاء العالم.

 

الأردن وتركيا مع احياء مفاوضات فاعلة بين اسرائيل وفلسطين

معركة تلعفر تنذر بمآس انسانية شبيهة بمآسي الموصل

توقعات بانخفاض حاد في امدادات أوبك في اغسطس

حزب الله يستخدم لأول مرة طائرات بلا طيار في سوريا

القوات العراقية تستعيد السيطرة على أربع قرى غرب تلعفر

الأزهر: مبادرة المساواة في الميراث فكرة جامحة تستفز المسلمين

أموال من بغداد مقابل تأجيل الاستفتاء على الانفصال الكردي

غرق سفينة عراقية ومقتل أربعة بحارة إثر تصادم في الخليج

الجيش اللبناني يتقدم في 'فجر الجرود'

بدء الهجوم لاستعادة تلعفر من الدولة الاسلامية


 
>>