First Published: 2017-03-19

الرئيس الجزائري يظهر لدقائق على التلفزيون الرسمي

 

أول ظهور علني للرئيس الجزائري منذ شهور في ظل تزايد التخمينات والاسئلة حول قدرته على الحكم.

 

ميدل ايست أونلاين

مرض بوتفليقة سر كبير في الجزائر

الجزائر - ظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يثير وضعه الصحي الكثير من التخمينات، الاحد للمرة الاولى عبر التلفزيون منذ الغاء زيارة للمستشارة الالمانية انغيلا ميركل في شباط/فبراير.

واستقبل بوتفليقة في العاصمة الجزائرية عبد القادر مساهل وزير الشؤون المغاربية والافريقية، بحسب مشاهد نقلها التلفزيون العام استمرت دقائق معدودة.

وقالت وكالة الانباء الجزائرية الحكومية "قدم السيد مساهل لرئيس الجمهورية خلال هذا الاستقبال تقريرا عن الوضع السائد في المنطقة لا سيما في منطقة الساحل ومالي وليبيا".

وكانت ميركل الغت في آخر لحظة في 20 شباط/فبراير زيارتها للجزائر "بسبب التهاب حاد في الشعب الهوائية" للرئيس بوتفليقة الذي يثير وضعه الصحي الكثير من الاسئلة حول قدرته على ادارة البلاد.

وكان انتخب بوتفليقة (80 عاما) للمرة الاولى رئيسا في 1999 وهو اليوم في ولايته الرابعة.

واصيب في 2013 بجلطة دماغية واصبح يتنقل على كرسي متحرك ويجد صعوبة في الكلام وقليل الظهور.

وقلما يغادر الرئيس الجزائري اقامته في زرالدة بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية وهناك يستقبل ضيوفه الاجانب خصوصا.

وقال رئيس الوزراء عبد المالك سلال للصحفيين قبل نحو اسبوعين إن الرئيس ينقل تحياته وإنه في صحة جيدة للغاية.

وفيما بعد قال جمال ولد عباس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني إن الرئيس يؤدي مهامه بشكل طبيعي بعد إلغاء زيارة ميركل. وكان ولد عباس أشار إلى أن بوتفليقة قد يكون مرشح الحزب لفترة رئاسية خامسة في عام 2019 على الرغم من احتلال صحته.

لكن وبعد أربعة أعوام على إصابته بجلطة خفيفة أصبحت التفاصيل المتعلقة بصحة بوتفليقة طي الكتمان الشديد. لكن أي انتقال للسلطة قد يأتي في وقت حساس للدولة العضو بمنظمة أوبك بينما تواجه تراجعا في أسعار النفط وحالة من عدم الاستقرار في المنطقة وضغوطا لإصلاح اقتصادها الاشتراكي النهج.

وعندما أعيد انتخابه في 2014 كان رئيس وزرائه هو الذي يقوم بالحملة الانتخابية بالنيابة عنه.

وفي العام الماضي أثارت صورة لبوتفليقة بدا فيها واهنا أثناء زيارة وفد فرنسي وسفره لإجراء فحوصات في فرنسا المزيد من الحديث حول من سيخلفه. لكنه بدا في حال أفضل بعد ذلك وظهر علنا في عدد قليل من المناسبات.

ورغم هذا فإنه لم يتحدث مباشرة إلى الشعب الجزائري منذ ما قبل إصابته بالجلطة ولم يصدر سوى بيانات مكتوبة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني ومناسبات مهمة أخرى.

 

القاهرة تأسف لانتكاس العلاقة مع واشنطن

مهمة يونيفيل تحرك الخلاف في مجلس الأمن

قطر تعيد سفيرها الى إيران في ذروة التوتر مع الخليج

قتيلان من فتح في تجدد الاشتباكات بمخيم عين الحلوة

مقتل تسعة جنود من الجيش الليبي في هجوم للدولة الإسلامية

صراعات إقليمية تتربص بتلعفر بعد الدولة الإسلامية

القوات العراقية تنتزع ثلاثة أحياء من تلعفر

أميركا تجمد مساعدات مالية لمصر


 
>>