First Published: 2017-03-20

لا رئيس خلف مقود أوبر

 

جيف جونز يستقيل من منصبه ردا على تقليص صلاحياته وتخبط شركة تأجير السيارات في مشاكل تتعلق بالتمييز على أساس الجنس والتحرش.

 

ميدل ايست أونلاين

تغييرات كبيرة قبيل طرحها للاكتتاب لأول مرة

واشنطن – لم يصمد رئيس أوبر لخدمة سيارات الأجرة جيف جونز بمنصبه اكثر من ستة اشهر معلنا استقالة مفاجئة الاحد، في رد على تخبط الشركة في مشاكل تتعلق بالتمييز على أساس الجنس والتحرش.

واعلن جونز تخليه عن كرسيه فيما بررته مصادر قريبة منه بشعره بخيبة أمل، لأن الشركة كانت تسعى لتوظيف مدير تنفيذي للعمليات، دون أن يكون هو بين المرشحين.

لكن تقارير اخرى اكدت ان جونز غادر الشركة بسبب استمرار معاناة أوبر من مشاكل، أهمها النزاعات المستمرة خلال العام 2017 حول ثقافة التمييز على أساس الجنس واتهامات بالتحرش الجنسي داخل الشركة.

وأياما بعد اضطرار كبير المدراء التنفيذيين في أوبر ترافيس كلانيك لتقديم اعتذار بعدما انتشر فيديو يظهره وهو يسب سائقا، واضطراه بعدها إلى الاعتذار ايضا بسبب التمييز بين الذكور والإناث، كشفت نيويورك تايمز عن استخدام الشركة لبرنامج لتحديد هويات المسؤولين عن مراقبة سائقيها للتوقي من تبعات "المخالفات لشروط الخدمة".

وأقر الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة ترافيس كالانيك بعد هذه الحوادث، بأنه في حاجة إلى "مساعدة في قيادة الشركة".

وقبل اسبوعين أعلن كالانيك أن الشركة تطلب توظيف مدير تنفيذي للعمليات.

وكان هذا المنصب سيقلص من صلاحيات جونز.

وفي رسالة إلكترونية لموظفيه الأحد، قال كالانيك "بعد أن أعلنا عن عزمنا توظيف مدير تنفيذي للعمليات، اتخذ جيف القرار الصعب بأنه لا يرى مستقبله في هذه الشركة".

وقالت أوبر في بيان الأحد "نشكر جيف على الستة أشهر التي قضاها في الشركة، ونتمنى له كل التوفيق".

وترجح توقعات حصول تغييرات كبيرة في أوبر.

وقال مصدران مطلعان في الشركة إنه من المرجح أن يستقيل كالانيك من منصبه كرئيس تنفيذي للشركة، عقب تعيين مدير للعمليات.

والخطوة ان حصلت، تهدف إلى طمأنة المستثمرين، قبيل طرح الشركة للاكتتاب العام لأول مرة، الأمر الذي كان متوقعا منذ فترة.

 

تصميم خليجي على مكافحة الارهاب والتصدي لتدخلات إيران

أحزاب جزائرية تتهم السلطة بتجويع الشعب وترهيب الناخبين

البابا يزور القاهرة مع تراجع عدد المسيحيين في الشرق الأوسط

أوروبا تنتقد عدم جاهزية ليبيا في مكافحة الهجرة

مدنيو غرب الموصل في مرمى قصف التحالف الدولي مجددا

السعودية ترى أن سوق النفط سائرة إلى استعادة توازنها

بغداد تتهم والدوحة تنفي دفع فدية لخاطفي الصيادين القطريين

العراق يستعيد الحضر بعد سنتين من حكم الجهاديين

الأزهر يقاوم في معركة الإصلاح الديني

الدولة الإسلامية تنكفئ نحو عاصمتها الأولى في العراق

برلمان مصر يقر تعديلات قانونية أغضبت القضاة

الأردن جاهز للدفاع عن عمقه دون الحاجة لجيش داخل سوريا

البدء في إعادة اعمار مناطق بالموصل بمبادرة من رجال أعمال

الحشد الشيعي يوسع نفوذه بتحرير مدينة الحضر الأثرية

الجهاديون يكثفون استهداف القوات العراقية بالمناطق الحدودية

ضغوط دولية على بوليساريو للانسحاب الفوري من الكركرات

فدية القطريين بمئات ملايين الدولارات في حقائب لدى العراق


 
>>