First Published: 2017-03-20

تأسيس أول مجلس عالمي للسعادة في الإمارات

 

الشيخ محمد بن راشد يؤكد أن تسارع وتيرة التحولات على الساحة العالمية يتطلب تبني سياسات تفتح نوافذ الأمل للناس.

 

ميدل ايست أونلاين

دور كبير للحكومات في تحقيق السعادة لشعوبها

دبي - أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي عن تأسيس مجلس السعادة العالمي بالتزامن مع الاحتفاء باليوم الدولي للسعادة الذي يصادف 20 مارس/آذار، ليكون الأول من نوعه ويشكل رسالة إيجابية من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى العالم.

وأكد حاكم دبي أن دولة الإمارات تؤمن بدور الحكومات في تحقيق السعادة لشعوبها عبر تمكينها من اختيار الأدوات والوسائل وتوفير بيئة حاضنة لآمال وطموحات وأحلام الناس، وتدعمهم في بحثهم عما يحقق سعادتهم".

وأشار إلى أن دور الحكومات يصبح أكثر عمقاً وتأثيراً عندما تضع تحقيق السعادة هدفاً أسمى.

وأضاف أن العالم بحاجة ماسة اليوم إلى تبني مقاربة جديدة لتحقيق السعادة للبشرية، تقوم على التعاون وتكامل الجهود وتحديد القواسم المشتركة والبحث عن نقاط التوافق لتعزيز القيم الإيجابية.

وقال الشيخ محمد بن راشد "إن تعاظم التحديات وتسارع وتيرة التحولات والتغيرات على الساحة العالمية تتطلب من صناع القرار تبني سياسات ومقاربات تفتح نوافذ أمل للناس، ولعل احتفال الأمم المتحدة باليوم الدولي للسعادة يتحول إلى رسالة للعالم للبحث عن آليات جديدة تحقق الخير للشعوب".

وأضاف أن "السعادة عدوى محمودة. نريد لشعوب العالم أن يتأثروا بها لينعموا بالخير، ما يتطلب تغييراً ملموساً في ثقافة العمل الحكومي. نريد ترجمة فعلية لأهداف المنظمات الدولية التي تشترك جميعاً في هدف عام يتمثل في تعزيز الإيجابية والحفاظ على عالم أكثر استدامة، وتحقيق الخير للإنسان".

وشدد الشيخ محمد بن راشد على أن مبادرة إطلاق المجلس العالمي للسعادة نابعة من قيم وقناعات بضرورة تحقيق السعادة للناس لينعموا بالخير وتسود بينهم القيم الإيجابية، وأن الإمارات قامت على أسس الخير والسعادة والتنمية والبناء والانفتاح الإيجابي على الحضارات والثقافات والشعوب، ونجحت في جعل السعادة والإيجابية أسلوب حياة وثقافة مجتمعية.

واستحدثت الإمارات منصب وزير السعادة في 2016 كأول وزارة من نوعها على مستوى وتاريخ الحكومات في كل دول العالم، عينت على رأسها عهود الرومي لتكون أول وزيرة دولة للسعادة، في خطوة تهدف لموائمة كافة خطط الإمارات وبرامجها وسياساتها لتحقيق سعادة المجتمع.

ويأتي تشكيل مجلس السعادة العالمي نتيجة رئيسية لحوار السعادة الذي عقد ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات التي عقدت دورتها الخامسة في فبراير/شباط الماضي.

ويهدف المجلس إلى مساعدة الحكومات على تبني مفاهيم السعادة في خططها واستراتيجياتها وأجندات عملها للارتقاء بمستويات حياة الشعوب ويساعدها على تجاوز تحديات المستقبل، ويشكل جهة استشارية تضم نخبة من العلماء والخبراء العالميين والمسؤولين الدوليين.

ويرأس المجلس العالمي للسعادة البروفيسور جيفري ساكس أستاذ التنمية المستدامة في جامعة كولومبيا.

وينضوي تحت إطار المجلس ستة مجالس فرعية، هي: مجلس السعادة والصحة، برئاسة اللورد ريتشارد لايارد، ومجلس السعادة والتعليم برئاسة البروفيسور مارتن سيليغمان، ومجلس السعادة الشخصية برئاسة البروفيسور إد دينر، ومجلس السعادة في بيئة العمل برئاسة البروفيسور يان إيمانويل دي نيف، ومجلس قياس السعادة برئاسة مارتين دوراند، ومجلس المدن السعيدة برئاسة الدكتورة عائشة بن بشر.

ويجتمع المجلس مرتين سنوياً، مرة ضمن أعمال الحوار العالمي للسعادة في القمة العالمية للحكومات والثانية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، فيما تعمل شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة بتقديم الدعم الإداري للمجلس.

 

جدل الهوية يسبق التلاميذ الى المدارس الجزائرية

اقتراح تقديم الانتخابات يثير مخاوف من جدل عقيم في لبنان

اعتراض أممي يزيد الضغوط لمنع الاستفتاء في كردستان

منع داعية سعودي من الخطابة وصف المرأة بأنها بـ'ربع عقل'

الصدر يعتبر استفتاء الانفصال 'انتحارا'

أوبك تناقش تمديد اتفاق خفض الانتاج إلى ما بعد مارس 2018

برنامج أويحيى ينال ثقة البرلمان وسط انتقادات حول التوجه المالي

دعوات أممية لإنهاء الاقتتال في صبراتة

انشاء فريق أممي لجمع أدلة على جرائم الدولة الاسلامية في العراق

تحرير عانة بالكامل يفتح طريقا سالكة لاستعادة الحويجة والقائم

افتتاح مدرسة تحمل اسم الخميني يثير مخاوف طائفية في نينوى

السراج لا يرى حلا سياسيا بمعزل عن اتفاق الصخيرات

كتيبة الدباشي من تهريب البشر إلى تولي الأمن في سواحل ليبيا

تحركات مضادة للاستفتاء الكردي من العراق وايران وتركيا

ترامب يعد ببحث استئناف مساعدة عسكرية معلقة لمصر

بدء الهجوم على الحويجة قرب أجواء الاستفتاء في كركوك


 
>>