First Published: 2017-03-20

كهرباء نظيفة تماما حلم في المتناول قبل نصف قرن

 

خفض الانبعاثات المرتبطة بتوليد الكهرباء الى الصفر ممكن شرط انفاق 0.4 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي على الطاقة المتجددة لغاية 2050.

 

ميدل ايست أونلاين

لا بديل عن قهر الاحتباس الحراري

لندن - أظهر بحث أعدته الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) الاثنين أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بتوليد الكهرباء يمكن خفضها بنسبة 70 بالمئة بحلول عام 2050 والقضاء عليها تماما بحلول عام 2060.

وقال التقرير إنه من أجل تحقيق ذلك فإن حصة الطاقة المتجددة من إمدادات الطاقة يجب أن تزيد إلى 65 بالمئة بحلول عام 2050 من 15 بالمئة في 2015.

وسيكون المطلوب إنفاق 29 مليار دولار على استثمارات الطاقة حتى عام 2050 أي ما يعادل 0.4 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

ومن شأن هذه الاستثمارات، إلى جانب سياسات أخرى داعمة للنمو، أن ترفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.8 بالمئة بحلول 2050.

وقالت الوكالة إن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بتوليد الكهرباء على مستوى العالم بلغت 32 جيغا طن في 2015.

ويتعين أن تنخفض الانبعاثات إلى 9.5 جيغا طن بحلول 2050 للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري فلا يزيد ارتفاع درجة حرارة العالم عن درجتين مئويتين عن مستوى درجات الحرارة قبل الثورة الصناعية.

 

تصميم خليجي على مكافحة الارهاب والتصدي لتدخلات إيران

أحزاب جزائرية تتهم السلطة بتجويع الشعب وترهيب الناخبين

البابا يزور القاهرة مع تراجع عدد المسيحيين في الشرق الأوسط

أوروبا تنتقد عدم جاهزية ليبيا في مكافحة الهجرة

مدنيو غرب الموصل في مرمى قصف التحالف الدولي مجددا

السعودية ترى أن سوق النفط سائرة إلى استعادة توازنها

بغداد تتهم والدوحة تنفي دفع فدية لخاطفي الصيادين القطريين

العراق يستعيد الحضر بعد سنتين من حكم الجهاديين

الأزهر يقاوم في معركة الإصلاح الديني

الدولة الإسلامية تنكفئ نحو عاصمتها الأولى في العراق

برلمان مصر يقر تعديلات قانونية أغضبت القضاة

الأردن جاهز للدفاع عن عمقه دون الحاجة لجيش داخل سوريا

البدء في إعادة اعمار مناطق بالموصل بمبادرة من رجال أعمال

الحشد الشيعي يوسع نفوذه بتحرير مدينة الحضر الأثرية

الجهاديون يكثفون استهداف القوات العراقية بالمناطق الحدودية

ضغوط دولية على بوليساريو للانسحاب الفوري من الكركرات

فدية القطريين بمئات ملايين الدولارات في حقائب لدى العراق


 
>>