First Published: 2017-03-20

بعد غياب 21 عاما .. الأقصر عاصمة الثقافة العربية

 

مجموعة من الأسئلة تطرح نفسها، ووزارة الثقافة المصرية لم تقم بعمل أي دعاية ولم تروج لهذا الحدث الثقافي المهم.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: ضياء حامد

كأن الأمر لا يعنيهم

فكرة عاصمة الثقافة العربية هي مبادرة لليونسكو على غرار عاصمة الثقافة الأوروبية بدأ الشروع في تطبيقها سنة 1996وجاء ذلك بناءً على اقتراح للمجموعة العربية في اليونسكو خلال اجتماع اللجنة الدولية الحكومية العشرية العالمية للتنمية الثقافية فى باريس.

تستند الفكرة إلى أن الثقافة هي عنصر مهم في حياة المجتمع ومحور من محاور التنمية الشاملة. وتهدف إلى تنشيط المبادرات الخلاقة وتنمية الرصيد الثقافي والمخزون الفكري والحضاري، وذلك عبر إبراز القيمة الحضارية للمدينة المستضيفة لفعاليات تظاهرة عاصمة الثقافية وتنمية ما تقوم به من دور رئيسي في دعم الابداع الفكري والثقافي تعميقا للحوار الثقافي والانفتاح على ثقافات وحضارات الشعوب.

وفي مصر - وتحديدا الأقصر - وبعد غياب 21 عاما تعود شعلة عاصمة الثقافة العربية قادمة من صفاقس التونسية، وكانت مصر أول دولة تحتضن فعاليات عاصمة الثقافة العربية في عام 1996.

تقام فعاليات عاصمة الثقافة العربية طوال عام كامل في الأقصر، ومن معبد الكرنك تنطلق الفعاليات؛ والتي تشمل الموسيقى والسينما ومهرجان الطبول الدولي ومهرجان للمسرح العربي والخط العربي والمهرجان القومي للسينما، والعديد من الفعاليات الثقافية.

ولكن المدهش في الموضوع أن الأقصر التي تحتضن ثلث أثار العالم والتي تحمل شعلة عاصمة الثقافة العربية لهذا العام لم تهتم وزارة الثقافة المصرية بعمل أي دعاية لها، ولم تروج لهذا الحدث الثقافي المهم والكبير عبر وسائل الاعلام المختلفة، كأن الأمر لا يعنيهم.

هل فكرت وزارة الثقافة المصرية في استغلال هذا الحدث الثقافي الكبير لإعمار الأقصر ثقافيا ببناء دار أوبرا لتكون أول دار أوبرا تقام في منطقة الصعيد؟

هل فكرت وزارة الآثار في استغلال هذه الاحتفالية لإحياء مشروع طريق الكباش وتحويله إلى متحف مفتوح كما كان مخططا له من قبل؟

هل فكرت وزارة السياحة في استغلال هذا الحدث لجذب مزيد من السياح لمصر عن طريق خطة واضحة المعالم؟

كلها أسئلة ليس لها إجابة!

من المعروف أن فكرة عاصمة الثقافة العربية لتعميق الحوار الثقافي، ولكن أي حوار ثقافي نتحدث عنه في ظل ما يعانيه الوطن العربي من انقسامات وحروب في العراق وسوريا واليمن وليبيا وفلسطين، كيف يحتفل العالم العربي بحوار ثقافي في ظل ما يعانيه من أزمات وانقسامات بعد ثورات الربيع العربي؟

وهل تستطيع الثقافة أن تصلح ما أفسدته السياسة؟ أي تنمية ثقافية ستتم في هذه الأجواء الحزينة التي يشهدها الوطن العربي؟

ما هي الأسس التي بناء عليها يتم اختيار عاصمة الثقافة العربية؟

هل هناك معايير واضحة لهذا الاختيار؟ من المسئول عن اختيار البصرة العراقية عاصمة للثقافة العربية لعام 2018 في ظل ما يشهده العراق من حروب وتقسيمات؟

من المسئول عن اختيار بيت لحم الفلسطينية عاصمة للثقافة عام 2020 وكأن من اختارها يقول للعرب طبعوا مع العدو الاسرائيلي إجباريا؟

هناك بعض المفاهيم المغلوطة في أسس اختيار عاصمة الثقافة العربية تحتاج لتوضيح نتمنى أن نعثر عن إجابة لها في السنوات المقبلة!

 

تونس تخطط لإصلاحات قاسية لرفع النمو وخفض عجز الموازنة

السجن 6 و7 سنوات لمحافظي ديالى السابقين في قضايا فساد

القوات العراقية تحضر لاقتحام الحويجة والشرقاط

المالكي يرفض تدويل أزمة استفتاء الانفصال

كركوك تعمق الخلاف في العراق قبل استفتاء كردستان

تركيا تتجه لمعاقبة كردستان العراق بسبب الاستفتاء

البارزاني يتمسك بالاستفتاء لتفادي انهيار سلطته

السيسي يوسع جهوده الدبلوماسية لإحياء السلام

توقعات بتعديل اتفاق السلام لكسر الجمود السياسي في ليبيا

ترامب ينفي تحذير السعودية من التحرك عسكريا ضد قطر

خيار التدخل العسكري لحفظ الأمن في كركوك وارد

مغالطات وتضليل أمير قطر أضعف من أن تنهي عزلته

استفتاء الانفصال يعمق الانقسامات في كركوك

سحب الودائع الأجنبية يربك قطر ماليا

صاروخ إسرائيلي يسقط طائرة بدون طيار أطلقها حزب الله فوق الجولان

تركيا تستبق استفتاء الانفصال باستعراض للقوة على حدود العراق

العراق يطلق عملية موسعة لتحرير منطقتين في الأنبار

إسرائيل تدعم إقامة دولة كردية لأسباب أمنية

السعودية تراهن على 'حكمة' البارزاني لحل أزمة الاستفتاء

العراق يطلق حملة خجولة للقضاء على الفساد المستشري


 
>>