First Published: 2017-03-20

خطابان متناقضان لروحاني وخامنئي في خضم معركة انتخابية

 

أعلى مرجعية في إيران توجه انتقادات لسياسة الإصلاحيين الاقتصادية فيما يزداد الاستقطاب حدّة قبل الانتخابات المقررة في مايو.

 

ميدل ايست أونلاين

حسابات سياسية تؤجج المعركة بين المحافظين والاصلاحيين

طهران – مارس أعلى مرجعية دينية وسياسية في إيران علي خامنئي الاثنين المزيد من الضغوط على الرئيس الإصلاحي حسن روحاني منتقدا سياسته الاقتصادية، بينما تحدث الأخير عن انجازات حكومته الاقتصادية وتعزيز النمو وخلق الوظائف، في خطابين متناقضين يعكسان مدى الاستقطاب السياسي بين التيارين المحافظ والإصلاحي قبل الاستحقاقات الانتخابية المقررة في مايو/أيار.

والانتقادات الأخيرة هي الأحد في سلسلة هجمات التيار المتشدد على روحاني.

وقال خامنئي إن السياسات الاقتصادية للحكومة خيبت الآمال ودعا إلى "اقتصاد مقاومة" جديد لخلق الوظائف.

وكثيرا ما ينتقد المتشددون بقيادة خامنئي الرئيس روحاني لاسيما بسبب شروط الاتفاق النووي الذي توصل إليه مع القوى العالمية ورفعت بموجبه العقوبات الاقتصادية عن طهران ومن المفترض أن يدعم الاقتصاد.

وكان الاتفاق النووي التاريخي قد رفع من شعبية الرئيس الإصلاحي، ما أثار حفيظة خصومه لأسباب انتخابية وسياسية كونه يعطي دفعا قويا لتيار الاصلاحيين في الانتخابات المرتقبة.

وقال خامنئي في رسالته بمناسبة رأس السنة الفارسية "أشعر بمعاناة المواطنين الفقراء ومحدودي الدخل بكل وجداني وخصوصا بسبب ارتفاع الأسعار والبطالة والتفاوت الاجتماعي".

لكن ما تحدث عنه أعلى مرجعية في إيران ليس أمرا استثنائيا فقد عايش الإيرانيون تقريبا نفس الوضع الاجتماعي حين كان المحافظون في السلطة وكانت طهران تواجه عزلة دولية متزايدة بسبب العقوبات الغربية.

وأضاف خامنئي"اتخذت الحكومة خطوات إيجابية لكنها لا تلبي توقعات الشعب وتوقعاتي" ليفتح بذلك جبهة جديدة للمواجهة قبل انتخابات الرئاسة.

وعطلة رأس السنة الفارسية الجديدة أو ما يعرف باسم النوروز هي أهم العطلات في البلاد وتمثل بداية الربيع وعادة ما يجري الاحتفال بها في 21 مارس/آذار أو قبل ذلك بيوم أو اليوم اللاحق له في تقليد مستمر منذ آلاف السنين.

وجاءت انتقادات خامنئي بينما أصدر روحاني رسالة بمناسبة العام الجديد استعرض فيها الإنجازات الاقتصادية لحكومته ودعا فيها إلى احترام حقوق المواطنين وهي أمور ستجد صدى على الأرجح بين أنصاره خلال الانتخابات.

وقال روحاني في رسالة مصورة بثها التلفزيون الرسمي "ما حققناه في كبح التضخم وتعزيز النمو الاقتصادي والوظائف في السنة الأخيرة لم يسبق له مثيل في الأعوام الخمس والعشرين الماضية."

وقد تؤدي الرسالتان المتناقضتان من الزعيم الأعلى والرئيس إلى استقطاب الناخبين قبل انتخابات الرئاسة.

ولم يكشف المحافظون، الذين يأملون بعدم فوز روحاني بولاية ثانية مدتها أربع سنوات، عن مرشحهم حتى الآن لكن عددا من المتشددين البارزين انتقدوا طريقة تعامله مع الاقتصاد.

وقال خامنئي في الفيديو المسجل مسبقا وبثه التلفزيون الحكومي "أطلق على العام الجديد عام اقتصاد المقاومة والإنتاج والتوظيف."

ويستخدم أنصاره عبارة "اقتصاد المقاومة" في وصف الإجراءات اللازمة لتعزيز الاكتفاء الذاتي لاقتصاد إيران وهو ما يتعارض مع سياسة روحاني الرامية لانفتاح البلاد أمام مزيد من التجارة والاستثمارات الدولية بعد الاتفاق النووي التاريخي الذي أفضى إلى رفع معظم العقوبات الغربية على طهران.

 

قضاء لوكسمبورغ يبقي على تجميد أرصدة إيرانية

ارتفاع المخزونات الأميركية يهوي بأسعار النفط

بروكسل تطالب بريطانيا بسداد مستحقاتها قبل مفاوضات الانفصال

السجن لشرطيين بتهمة الاعتداء على موقوف حتى الموت في مصر

مقتل البغدادي بات قريبا في تقديرات أميركية

قرار حظر الأجهزة الالكترونية يخدم شركات الطيران الأميركية

الجهاديون يلجأون لسياسة الأرض المحروقة تعويضا للهزائم

مصريون ينتفضون على الحظر الاميركي للالكترونيات على الطائرات

قوات حفتر تتعهد بالتحقيق في انتهاكات منسوبة لبعض عناصرها

نفي أنباء عن مغادرة مبارك المستشفى

بنوك بريطانية 'تورطت' في عملية غسيل أموال روسية ضخمة

إسرائيل تتهم حزب الله بالتورط في مقتل أحد قيادييه في سوريا

الحريري يجدد رفض سلاح حزب الله وتدخله في سوريا

العراق ينشر عشرات القناصة لتأمين التقدم باتجاه جامع النوري

حمام العليل محطة لقاء الأقرباء جنوب الموصل

دعم أميركي بوتيرة أسرع لقتال الدولة الاسلامية في العراق


 
>>