First Published: 2017-03-20

رئيس تنفيذي جديد لسوناطراك الجزائرية

 

تعيين مسؤول جديد على رأس الشركة النفطية الحكومية يأتي بعد فضائح فساد أضرت بالشركة وفي ظل مواجهة الجزائر أزمة مالية.

 

ميدل ايست أونلاين

بوطرفة يتوسط ولد قدور ومعزوزي

الجزائر - أعلنت وزارة الطاقة الجزائرية الاثنين أن مجلس إدارة شركة النفط الحكومية سوناطراك اجتمع بطلب من الوزير نورالدين بوطرفة ووافق على تعيين عبدالمومن ولد قدور مديرا تنفيذيا للشركة خلفا لأمين معزوزي.

وكان معزوزي استلم إدارة مجموعة سوناطراك، في مايو/ايار 2015 بعد تغييرات قام بها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في البنوك والشركات الحكومية الكبرى.

وخلف أمين معزوزي المدير التنفيذي بالوكالة سعيد سحنون، الذي أدار الشركة بعد إقالة عبدالحميد زرقين المتهم بالفشل في إعادة الشركة إلى كامل طاقتها الإنتاجية بعد الهجوم الدموي واحتجاز الرهائن في مصنع الغاز في تيقنتورين في يناير/كانون الثاني 2013، ما تسبب في شل جزء من إنتاجه.

وعبدالمومن ولد قدور المدير الجديد للمجموعة النفطية الأولى في إفريقيا، متخرج من الجامعة الأميركية بماساشوستس أم أي تي وكان مديرا للشركة المختلطة بين سوناطراك والمجموعة الأميركية هاليبورتن المسماة براون اند روث كوندور.

وسبق للقضاء أن حقق في شبهات فساد تورطت فيها براون اند روث كوندور في عهد وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل الذي أقيل من منصبه في 2010 بسبب فضائح الفساد.

كما أصدر القضاء حكما بالسجن خمس سنوات مع وقف التنفيذ ضد المدير التنفيذي السابق للشركة محمد مزيان وست سنوات مع النفاذ ضد نجليه العاملين في شركتين ايطالية وألمانية.

ويجري التحقيق في الجزائر وميلانو بإيطاليا في ما يعرف إعلاميا بقضية الفساد سوناطراك 2 مع المجمع الايطالي سايبام.

وتضمن سوناطراك 95 بالمئة من مداخيل البلاد من العملات الأجنبية، إلا أن مداخيلها تقلصت إلى حدود 20 مليار دولار في 2016، بسب انهيار أسعار النفط منذ صيف 2014.

ويأتي تعيين مدير تنفيذي جديد على رأس الشركة النفطية الحكومية بينما تواجه الجزائر أزمة مالية خانقة بسبب انهيار أسعار النفط.

ويعتقد أن استقدام عبدالمومن ولد قدور لهذا المنصب جاء ضمن محاولات الحكومة ضخ دماء جديد في عملاق النفط الجزائري بعد تضرر سمعة الشركة بسبب فضائح الفساد.

وتراهن الجزائر على سوناطراك لرفع الإنتاج النفطي والغازي وإعادة تأهيل الحقول المتقادمة على أمل تعويض جزء من الخسائر التي ضربت القطاع.

وانخفضت إيرادات الجزائر النفطية بأكثر من 40 بالمئة ما أربك الخطط الحكومية واضطرها لإلغاء الكثير من المشاريع الكبرى.

 

القوات العراقية تحاصر الجهاديين في مساحة تقل عن 600 متر

رائحة الموت وركام المباني الوجه الجديد للمدينة القديمة بالموصل

البحرين تتهم قطر بالسعي الى تصعيد عسكري بدعم تركي

استعادة حي الفاروق المقابل لجامع النوري المدمر في الموصل

روحاني يعثر على فرصة في عزلة قطر

عيد بلا دولة اسلامية ولا مئذنة حدباء في الموصل


 
>>