First Published: 2017-03-20

أوبك مع تمديد مشروط لاتفاق خفض الإنتاج

 

انتعاش إنتاج النفط الصخري يؤدي إلى كبح موجة صعود الأسعار ما يثير قلق قادة منظمة الدول المصدرة للبترول وروسيا المتعاونة معها.

 

ميدل ايست أونلاين

زيادة مقلقة في انتاج النفط الصخري الاميركي

دبي/لندن - قالت مصادر في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إن منتجي النفط الأعضاء بالمنظمة يفضلون على نحو متزايد تمديد اتفاق خفض معروض الخام بالسوق إلى ما بعد يونيو/حزيران لإعادة التوازن إلى السوق، لكن ينبغي أن تظل روسيا وغيرها من الدول غير الأعضاء جزءا من المبادرة.

وتعكف أوبك على تقليص إنتاجها بنحو 1.2 مليون برميل يوميا من أول يناير/كانون الثاني لستة أشهر في أول خفض لها في ثماني سنوات. واتفقت روسيا ومنتجون آخرون من خارج أوبك على خفض بنصف ذلك القدر.

ورفع الاتفاق أسعار النفط، لكن المخزونات بالدول الصناعية ترتفع في حين شجعت زيادة العائد الشركات الأميركية على ضخ المزيد.

ويعتقد عدد متزايد من مسؤولي أوبك أن خفض المخزونات قد يستغرق أكثر من ستة أشهر.

وقال مندوب بالمنظمة "التمديد ضروري لتحقيق التوازن بالسوق.. أي تمديد لاتفاق الخفض ينبغي أن يكون مع غير الأعضاء في أوبك."

وكانت مصادر بأوبك قالت في فبراير/شباط إن المنظمة قد تمدد اتفاق خفض المعروض أو تجري حتى تخفيضات أعمق من يوليو/تموز إذا لم تتراجع المخزونات إلى المستوى المستهدف.

وتريد المنظمة أن تنخفض مخزونات الدول الصناعية إلى متوسطها في السنوات الخمس الأخيرة. وتشير أحدث البيانات إلى أن مخزونات الخام والمنتجات المكررة تجاوزت هذا المستوى بمقدار 278 مليون برميل في يناير/كانون الثاني.

وقالت خمسة مصادر أخرى في أوبك إن احتياج السوق إلى أكثر من ستة أشهر لاستعادة الاستقرار أمر يزداد وضوحا، لكنها أضافت أن جميع المنتجين داخل المنظمة وخارجها، يجب أن يتفقوا.

وقال مصدر من أحد كبار المنتجين في أوبك "سيجتمع الوزراء في مايو/أيار لاتخاذ القرار لكن يجب أن يشارك الجميع."

ومن المقرر أن تجتمع أوبك للبت في سياسة الإنتاج في 25 مايو/أيار في فيينا. وفي الشهر الماضي قال الأمين العام لأوبك محمد باركيندو إن أعضاء المنظمة سيعقدون اجتماعا مع المنتجين خارج المنظمة في مايو/أيار أيضا. وقال أحد المصادر "ثمة مفاوضات شاقة في الطريق".

ولم تعلن روسيا، أكبر المنتجين المستقلين الأحد عشر المتعاونين مع أوبك، إن كانت تدعم تمديد تخفيضات الإنتاج، لكنها قلقة من انتعاش إنتاج النفط الصخري الأميركي بفعل ارتفاع أسعار الخام.

وقال مصدر من أحد المنتجين المستقلين المشاركين في الاتفاق "من السابق لأوانه معرفة ما إن كان الجميع سيوافقون على هذا" في إشارة إلى تمديد اتفاق خفض الإنتاج.

وأدى انتعاش إنتاج النفط الصخري إلى كبح موجة صعود الأسعار التي شهدها العام الحالي وقد يثير قلق قادة أوبك. وتسبب نمو الإنتاج الصخري في زيادة تخمة المعروض التي هوت بأسعار النفط في منتصف 2014.

لكن وزراء ومصادر من أوبك قالوا إنهم لا يتوقعون تعافيا كبيرا في 2017. وقال مصدر في المنظمة، إن من المتوقع نمو إنتاج النفط الصخري بنحو 300 ألف برميل يوميا هذا العام وهو مستوى قد تستوعبه السوق.

وقال مصدر من أحد كبار المنتجين غير الخليجيين في أوبك "كبار منتجي أوبك مثل السعودية ليسوا راضين عن عودة النفط الصخري بكامل قوته وعليهم حسم الاختيار الصعب بين فقدان جزء من حصتهم السوقية واستقرار الدخل."

وأضاف "الأرجح أنهم سيختارون الدخل وسيسعون للحصول على مساعدة المنتجين غير الأعضاء في أوبك."

 

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة

فرنسا تسعى لدور أكبر كوسيط في الشرق الأوسط

أدنوك تنفذ خطة طموحة لخصخصة الأنشطة الخدمية وتوسيع شراكاتها

تصريحات متناقضة لحزب الله تعكس عمق أزمته

حماس تحمي علاقاتها مع إيران برفض وصف حزب الله بالإرهاب

صمت انتخابي تلفه مخاوف العزوف عن اقتراع المحليات بالجزائر

غياب الأمن يفاقم جراح القطاع الصحي بجنوب ليبيا

أربيل تستنجد بالمجتمع الدولي لرفع قيود بغداد على الإقليم

عون يدافع عن حزب الله لإخفاء تورطه في دعم الإرهاب

إرادة عربية لإبعاد لبنان عن مغامرات حزب الله

العراق يستعد لترحيل عائلات جهاديين أجانب

المحكمة الاتحادية تبطل استفتاء كردستان العراق

إرهاب الطرقات يسابق الفوضى الأمنية في حصد أرواح الليبيين

أزمة سوق العبيد في ليبيا تثير الغضب الدبلوماسي للنيجر


 
>>