First Published: 2017-03-20

وكالات أممية تجرب ممرات برية لنقل المساعدات للقامشلي

 

دمشق تبدي استعدادها للسماح باستخدام طريق بري لنقل مواد إغاثة لمنطقة يسيطر عليها الأكراد لكنها تشترط موافقة تركيا.

 

ميدل ايست أونلاين

نقل المساعدات برا أقل كلفة من اسقاطها جوا

جنيف - أظهر محضر اجتماع لمنظمات إغاثة دولية نشر الاثنين أن الأمم المتحدة تجرب طريقا بريا جديدا لنقل المساعدات إلى مدينة القامشلي السورية كما حصلت على موافقة مبدئية من الحكومة السورية لنقل المساعدات عبر الحدود مع تركيا.

وتلقت القامشلي التي يهيمن عليها الأكراد مئات الشحنات من المساعدات عن طريق الجو من دمشق منذ يوليو/تموز 2016.

وتولى برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة نقلها في ذلك الحين في إطار تحضيرات لاحتمال تدفق اللاجئين من معركة الموصل في العراق.

وعلى الرغم من العداء التاريخي بينهما إلا أن الجماعات الكردية السورية الموجودة في القامشلي تجنبت الدخول في مواجهة مع الحكومة السورية في الحرب الأهلية المستمرة منذ ست سنوات.

وتأتي تجربة ممر المساعدات البري بعد أن قال رئيس الإدارة التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا هذا الشهر إن ممرا بريا جديدا إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في غرب سوريا قد فتح بعد مكاسب حققتها قواتها.

وأشار إلى أن الممر يشكل انفراجة في الوضع الاقتصادي للمنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي والتي تحيط بها أطراف معادية لها.

وأشار محضر اجتماع لوكالات إغاثة تابعة للأمم المتحدة في دمشق في 16 مارس/اذار ضم ممثلين عن برنامج الأغذية العالمي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى احتمال أن تستفيد قوافل الإغاثة قريبا من الممر البري الجديد.

وقال محضر الاجتماع "برنامج الأغذية العالمي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين يعملان على إرسال مساعدات إنسانية برا على سبيل التجربة من دمشق أو حلب عبر منبج إلى القامشلي. هذه ستكون المرة الأولى التي سترسل فيها وكالات الأمم المتحدة شاحنات إلى القامشلي مباشرة. قدمت الوكالتان طلبا إلى وزارة الشؤون المحلية السورية وتنتظران الرد."

وتطلب الأمم المتحدة منذ أشهر أيضا إذنا بنقل المساعدات بالشاحنات إلى القامشلي من بلدة نصيبين التركية الحدودية. ونقل المساعدات جوا باهظ التكلفة وغير فعال مقارنة مع إرسال قافلة من الشاحنات.

وجا في محضر الاجتماع أن وزارة الخارجية السورية أبلغت مسؤول المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة في البلاد أن الحكومة مستعدة للموافقة على استخدامهم المعبر بشرط الحصول على تصريح مماثل من الحكومة التركية.

وتركيا التي تقع إلى الشمال من المنطقة الكردية السورية معادية لوحدات حماية الشعب الكردية الفصيل المسلح الرئيسي في سوريا.

كما أشارت الوزارة إلى ضرورة تنسيق وصول المساعدات مع محافظ الحسكة واللجنة الفرعية للإغاثة هناك.

 

البابا فرنسيس ينادي بتطرف المحبة في مصر

إنجاز دبلوماسي مغربي ينعكس على الأرض في الكركرات

14 من الشرطة الاتحادية يقضون بهجوم انتحاري غرب الموصل

العبادي يحذر من محاولات 'الإيقاع' بين العرب والكرد بالعراق

بوليساريو تنسحب من الكركرات تحت الضغط الدولي

الجزائر تواجه ضغوطا حقوقية بسبب اعتقال أفراد من الأحمدية

توتر يخيم على العلاقات العراقية القطرية بسبب أموال الفدية

البابا في مصر لتعزيز الحوار بين الأديان في مواجهة التشدد

حرية الصحافة العالمية تتقهقر الى أدنى مستوى منذ 13 عاماً

لبنان يستبدل الوصاية السورية بأخرى إيرانية

الصراع في اليمن يعيد ترتيب العلاقات الأميركية ـ الخليجية

مجلس الأمن ينتظر انسحاب بوليساريو عاجلا من الكركرات

نفاذ قانون الهيئات القضائية في مصر رغم معارضة القضاة


 
>>