First Published: 2017-04-03

الانترنت تنافس المتخصصين في اختيار أسماء المواليد

 

الصينيون قبل المواقع الالكترونية ينتدبون أشخاصا لتحديد أسماء أبنائهم في بلد يربط الاسم بتقاليد قديمة وحسابات تندرج في إطار العرافة.

 

ميدل ايست أونلاين

خبراء قبل التكنولوجيا

بكين - يختار الصينيون بعناية فائقة أسماء أبنائهم، بما يتوافق مع التقاليد القديمة وفقا لساعة الولادة وتاريخها، وينتدبون لهذه الغاية أشخاصا يتخذون من تحديد الأسماء مهنة لهم.

فاختيار اسم المواليد الجدد في الصين يختلف عما هو عليه في سائر أنحاء العالم، إذ لا يُختار الاسم بحسب رغبة الوالدين فقط، بل وفقا لتقليد يعود إلى آلاف السنوات، ويعتمد على حسابات دقيقة.

في أحد أزقة الأحياء القديمة في بكين، يجلس رجل سبعيني ذو لحية بيضاء متخصص في تحديد الاسماء في محله منتظرا الزبائن، لكنه يشكو في الآونة الأخيرة من تراجع أعماله.

ويقول "لم نعد قادرين على أن نعتاش من هذه المهنة" معربا عن انزعاجه من المنافسة التي تشكلها مواقع إنترنت متخصصة تقوم بهذا العمل.

ويزيد من سوء الأمور التحذيرات المعلقة على مدخل معبد مجاور، تشير إلى أن ما يقوم به هؤلاء الأشخاص يندرج في إطار العرافة.

لكن الصينيين ما زالوا مقتنعين بأن حسن اختيار الاسم للمولود الجديد له تأثير على نجاح حياته. وتزداد أهمية هذا الأمر والتعلق بحسن الطالع مع الصعوبات الاجتماعية والمنافسة الحادة بين أفراد المجتمع في الدراسة ومن ثم في سوق العمل.

اسم صالح "للتسويق"

وتقول شانغ روشين مؤسسة أحد المواقع المتخصصة في الأسماء "الأهل يعتبرون أن اسم الطفل أشبه بالعلامة التجارية". ويقوم موقعها بمساعدة الأهل على اختيار الاسم من خلال بعض الخطوات البسيطة.

وتضيف "إنهم يعلمون أن الاسم يلتصق بصاحبه مدى الحياة، وأنه سيكون من عوامل الحكم عليه من طرف أرباب العمل في المستقبل، وسيكون ذا تأثير على قيمته كشخص".

ويقف الأهل أمام احتمالات لا حصر لها من الاسماء، تتعدد بتعدد حروف اللغة ومعاني هذه الحروف، ويمكن أن يصادف المرء أشخاصا يحملون أسماء مثل "المليء بالقوة" و"الجميل"، و"الشجاع"، و"الجيش"، و"ريح الشرق".

يستخدم الموقع الإلكتروني نظاما رياضيا لاختيار الاسماء، وفق استمارة فيها عدد من الأسئلة يجيب عليها الوالدان.

وقد استخدمه عشرة آلاف شخص منذ إطلاقه في بكين العام 2014، ويوفر الموقع أيضا خدمات استشارية تقدم شخصيا لمن يرغب.

ويدفع الشخص المعني ما بين 400 يوان (54 يورو) وعشرة آلاف (1350 يورو) لقاء المقابلة مع شانغ روشين.

وهذا الموقع واحد من حوالي مئة من المواقع المماثلة العاملة في الصين والتي يمكن التعرف عليها ببحث بسيط على الإنترنت.

ومن الذين لجأوا لهذا الموقع ليو شيانغ وهو رجل شرطة في التاسعة والثلاثين من العمر من مقاطعة هينان في وسط الصين.

اسم لتعويض النقص في برج المولود

وكان يرغب في أن يحتوي اسم ابنه على عناصر يفتقر لها برجه الصيني بحسب وقت الولادة، مثل الخشب والحديد والماء والنار.

وأطلق الموقع على الطفل اسم "يلين"، وهو يضم حرفا يشير إلى شجر السرو، وحرفا يشير إلى حيوان أسطوري ذي قرن، وذلك تعويضا عن غياب عنصر الخشب في تاريخ ولادته، وهو عنصر يجلب السعادة والحظ بحسب المعتقدات القديمة في الصين.

ويقول الوالد "أردنا أن يتمكن من تحقيق كل أحلامه".

لكن البحث عن اسم هو عملية معقدة لمن يظنون أن اسما غربيا من شأنه أن يساعد الطفل في المستقبل على العمل في مؤسسة أجنبية أو السفر إلى بلاد غربية.

وتروي ليندساي جرنيغان وهي أميركية مقيمة في شنغهاي أنها التقت منذ وصولها إلى الصين أشخاصا يحملون أسماء إنكليزية مثل "آبل" و"يورو" و"إيليفن 11"، المستوحى من رقم قميص لاعب في نادي ليفربول لكرة القدم.

إزاء ذلك، قررت ليندساي تأسيس موقع خاص باختيار الاسماء الإنكليزية، وهي تتقاضى 248 يوان (33 يورو) عن كل جلسة استشارة لتحديد الاسم الأنسب.

 

مصر تحشد الطاقات في مجلس قومي لمواجهة الإرهاب

قطر تروج لمكافحة الإرهاب وتفعل العكس

بريطانيا تخطو بلا افق واضح لمرحلة ما بعد بريكست

الدولة الإسلامية تتحرك لإعادة ترتيب صفوفها في ليبيا

المتحولون جنسيا محرومون من الخدمة في الجيش الأميركي

حزب الله يختبر قدراته في عرسال لمعارك مستقبلية

بريطانيا تسمح لرعاياها بالسفر إلى تونس

المصارف الاسلامية تدخل السوق المغربية

الدولة الاسلامية تحاول ايجاد موطئ قدم في الجزائر

متفجرات الجهاديين تهدد حياة المدنيين العائدين للموصل

ليبيا تطلب دعما إيطاليا لمكافحة الهجرة

اهالي الموصل يسعون لإعادة هوية المدينة المفقودة

التزام أميركي بمساعدة لبنان لتعزيز مكانة الجيش

تحرك دبلوماسي مصري لدعم اتفاق المصالحة في ليبيا

الخلاف مع ألمانيا يرتد أزمة في قطاع الملابس التركية

ترامب يتعهد بأن لا يدع الأسد يفلت بجرائمه

لبنان يعتقل 50 متشددا بمخيمات اللاجئين السوريين

مقتل 40 ارهابيا في حملة للجيش المصري بشبه جزيرة سيناء

الكويت لا ترى ضرورة حاليا لتعميق خفض انتاج النفط

الدول الأربع ترفض أي حلول وسط مع الدوحة


 
>>