First Published: 2017-04-08

بهية شهاب أول امرأة عربية تحصل على جائزة اليونسكو- الشارقة للثقافة العربية

 

الجائزة تمنح لمن تساعد إنجازاتهم في فهم أكبر للفن والثقافة العربية، كجزء من مهمة اليونسكو الأكبر لتعزيز التبادل الثقافي.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: محمد الحمامصي

أداة قوية للتغيير الاجتماعي

حصلت بهية شهاب، الأستاذ المساعد في قسم الفنون بالجامعة الأميركية بالقاهرة على جائزة اليونسكو ـ الشارقة للثقافة العربية، لتصبح أول امرأة عربية تحصل على هذه الجائزة. تم منح كل من شهاب وزميلها، الفنان الفرنسي 'إيل سيد'، الجائزة لاستخدامهما المبتكر للخط العربي في فن الشارع.

تقول شهاب، الحاصلة على درجة الماجستير من الجامعة الأميركية بالقاهرة عام 2009 والدكتوراه من جامعة لايدن بهولندا عام 2017، "يشرفني أن أكون أول امرأة عربية تحصل على جائزة اليونسكو للثقافة العربية، ويسرني أن أشاركها مع صديقي العزيز. هذه الجائزة هي اعتراف واضح بدور فن الشارع العربي كأداة قوية للتعبير وأتمنى أن تمهد هذه الجائزة الطريق لمزيد من النساء من العالم العربي ليطمحن إلى مستقبل أفضل ولتحقيق أحلامهن".

أنشئت جائزة اليونسكو - الشارقة للثقافة العربية، في عام 1998 وتمنح لمن تساعد إنجازاتهم في فهم أكبر للفن والثقافة العربية، كجزء من مهمة اليونسكو الأكبر لتعزيز التبادل الثقافي. ويتم اختيار الفائزين الاثنين كل عام من قبل المدير العام لليونسكو، بناء على توصيات من هيئة من الخبراء في مجال الفن والثقافة العربية. واعترافا بمساهماتهم الكبيرة في تخصصاتهم، يمنح الفائزون جوائز مادية مناصفة بينهما. سيتم تقديم الجوائز هذا العام في حفل سيقام يوم 18 أبريل/نيسان في مقر اليونسكو في باريس.

من خلال عملها كفنانة ومصممة ومؤرخة للفن، قامت شهاب لسنوات عديدة بالعمل على دمج الكتابة العربية القديمة في السياق الحديث لاستخدامها في التصميم الجرافيكي والثقافة البصرية العربية. وعلى وجه التحديد، أشادت جائزة اليونسكو - الشارقة للثقافة العربية بمشروعها "لا ألف مرة"، وهو عمل فني جمعت به 1000 مثال من حروف اللام والألف التي كتبها المصممون والخطاطون عبر التاريخ باللغة العربية وتم استخدامه كجرافيتي.

تعرض أعمال شهاب الفنية موضوعات متعددة منها موضوعات شخصية وموضوعات تتعلق بالسياسة، والاقتصاد، والجنوسة، وتستخدم الفن باستمرار كأداة قوية للتغيير الاجتماعي.

حصلت شهاب على العديد من الجوائز والأوسمة الأخرى في حياتها المهنية المتميزة، فقد كانت واحدة من بين المئة امرأة الأكثر إلهاما في العالم لعام 2014 في قائمة ال"بي بي سي" وهي من متحدثي مؤتمر تيد، ومن ضمن قائمة الخريجين المتميزين من الجامعة الأميركية في بيروت وحاصلة على جائزة برينس كلوز لعام 2016.

 

محمد الحمامصي

 
محمد الحمامصي
 
أرشيف الكاتب
حسين نشوان يقرأ تجليات المشهد الأردني شعرا وسردا
2017-07-21
الهولندية مينيكه شيبر تستكشف الجسد البشري مخفيا باحتشام أو مرئيا على نحو فاضح
2017-07-20
دلال عنبتاوي تقرأ تجليات المكان رؤية وتشكيلا في شعر إبراهيم نصرالله
2017-07-19
باحث أردني يؤكد أن عنصر الانتقام كان أساسيا في بنيان الحكاية الشرقية
2017-07-17
عبير عبدالحافظ تترجم وتحلل عالم خوسيه ماريا ميرنيو
2017-07-16
الرشيد بوشعير يقرأ صوفية المسعدي وسيرة منيف
2017-07-14
غادة نصار تحلل أثر الفضائيات على التربية الجنسية
2017-07-13
القاهرة تحتفي بـطبعة ثانية من 'أصوات في الثقافة السودانية'
2017-07-12
باحث مغربي يطبق منهج التصديق والهيمنة في القرآن الكريم على سورة البقرة
2017-07-10
شعراء ونقاد أردنيون يحتفون بتجربة الشاعر والروائي الراحل علي فودة
2017-07-09
المزيد

 
>>