First Published: 2017-04-10

الجزائر تسعى لتعزيز استثماراتها الطاقية مع أوروبا

 

وزارة الطاقة الجزائرية تقول أنها ستناقش تجديد عقود طويلة الأجل لتوريد الغاز مع الاتحاد الأوروبي في إطار مساعيها لجذب مزيد من الاستثمارات.

 

ميدل ايست أونلاين

الرهان على السوق الاوروبي

الجزائر - قالت وزارة الطاقة ومصدر جزائري الاثنين إن وزير الطاقة الجزائري سيسعى إلى جذب مزيد من الاستثمارات من دول الاتحاد الأوروبي وسيناقش تجديد عقود طويلة الأجل لتوريد الغاز مع أعضاء الاتحاد خلال مباحثات تعقد في بروكسل هذا الأسبوع.

ومن المقرر أن تنتهي معظم عقود الجزائر الطويلة الأجل لتصدير الغاز مع الدول الأوروبية بين عامي 2018 و2019 في الوقت الذي يواجه فيه البلد المنتج للنفط والغاز انخفاضا في أسعار الخام التي تراجعت من فوق 100 دولار للبرميل في منتصف 2014 إلى 55 دولارا حاليا.

وقالت الوزارة إن وزير الطاقة نور الدين بوطرفة سيجتمع مع ميجيل آرياس كانيتي مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الطاقة هذا الأسبوع لتسهيل وتعزيز الاستثمارات الأوروبية في القطاعات التي تشمل الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة. وقال مصدر مطلع إن عقود الغاز الطويلة الأجل أيضا ستكون ضمن جدول المباحثات.

وكان مسؤولون في شركة سوناطراك الحكومية للطاقة قالوا هذا العام إن الجزائر ستتبنى نهجا جديدا في عقود الغاز وإنها لن تطلب اتفاقات لمدة 20 أو 25 عاما وستسعى بدلا من ذلك لإبرام عقود تتراوح مدتها بين عشر سنوات و15 سنة.

وتريد الجزائر، وهي مورد رئيسي للغاز إلى أوروبا، مزيدا من الاستثمار الأوروبي في قطاعاها لكنها تواجه دعوات أوروبية لتقليص البيروقراطية وتوفير المزيد من المرونة للمستثمرين.

وفي العام الماضي حثت شركات طاقة ومسؤولون بالاتحاد الأوروبي الجزائر على التكيف مع أسواق الطاقة الأكثر تنافسية لزيادة كميات الغاز التي تضخها شمالا إلى أوروبا بعد سنوات من انخفاض الصادرات.

ومع إجراء تخفيضات في الإنفاق العام ودعم الطاقة تمكنت الجزائر من زيادة إنتاج الطاقة حتى في ظل تراجع أسعار النفط الذي قلص إيرادات الحكومة إلى 27.5 مليار دولار في عام 2016 من 60 مليارا في 2014.

وتظهر بيانات سوناطراك أن من المتوقع أن تتجاوز صادرات الغاز 57 مليار متر مكعب في عام 2017 ارتفاعا من 54 مليار متر مكعب في 2016. وفي العام الماضي لبت الجزائر 55 في المئة من احتياجات إسبانيا من الغاز و16 في المئة من احتياجات إيطاليا و15 في المئة من احتياجات البرتغال.

وينظر إلى الجزائر، التي تفادت الاضطرابات التي تعصف بليبيا ودولا أخرى في المنطقة، على أنها مورد موثوق للغاز إلى الاتحاد الأوروبي وسط توترات مع روسيا وهي مورد رئيسي إلى أوروبا.

 

طرد 10 آلاف موظف من أصحاب الشهادات الوهمية في تنزانيا

الإعدام لوجدي غنيم عن محاولة قلب النظام في مصر

البابا فرنسيس ينادي بتطرف المحبة في مصر

إنجاز دبلوماسي مغربي ينعكس على الأرض في الكركرات

14 شرطيا يقضون بهجوم انتحاري غرب الموصل

العبادي يحذر من محاولات 'الإيقاع' بين العرب والكرد بالعراق

بوليساريو تنسحب من الكركرات تحت الضغط الدولي


 
>>