First Published: 2017-04-10

شَعرك يشي بمعلوماتك الخاصة

 

دراسة أميركية تعتمد على عينة من شعر الإنسان لمعرفة عمره وجنسه ونوعية غذائه وأسلوب حياته باستخدام تحليل النظائر.

 

ميدل ايست أونلاين

أكثر فعالية من الحمض النووي

واشنطن - اكتشف باحثون أميركيون في علم الكيمياء طريقة جديدة قد تكون أكثر فعالية من الحمض النووي، تعتمد على شعر الإنسان لمعرفة معلومات عن حياته.

ويدرس الباحثون عينة من شعر الإنسان لمعرفة سنه وجنسه، وإن كان ذكرا أو أنثى، ونوعية غذائه وأسلوب حياته بدقة، باستخدام ما يعرف بتحليل النظائر.

وأوضح غلين جاكسون رئيس فريق الباحثين الأميركيين في منتدى الجمعية الأميركية لباحثي الكيمياء في سان فرانسيسكو الاسبوع الماضي أن هذه الطريقة تختلف كثيرا عن تحليلات الحمض النووي، لأنها تكشف المزيد من المعلومات عن أسلوب حياة الإنسان، غير أنه ما يزال هناك العديد من الأسئلة التي تبحث عن إجابة فيما يتعلق بهذا الأسلوب العلمي.

وقال الباحثون وفقا لدويتشه فيله إنه "يمكن أن يكون هناك توأمان متماثلان جينيا، وفي حالة إذا كان أحد هذين التوأمين بدينا والآخر معتدل القوام فربما استطاعت طريقتنا قراءة هذا الفرق من خلال الشعر".

وأكد فريق الباحثين الكيميائيين على نجاحهم في استخدام عينات من شعر 20 امرأة لمعرفة مؤشر كتلة الجسم بدقة 80%.

وأوضحوا أنهم نجحوا في تجربة أخرى شملت 20 عينة رجل وامرأة في تحديد جنس صاحب عينة الشعر (ذكر أم أنثى) وأن نسبة دقة النتائج بلغت 90%.

ويقوم فريق الدراسة خلال الطريقة الجديدة بتحليل عناصر توجد في الكيراتين من الشعر، من بينها الكربون والنيتروجين الموجودان في الشعر بأشكال مختلفة وهو ما يسميه الخبراء بالنظائر.

وباختلاف التغذية وأسلوب الحياة تختلف نسب النظائر، وبالاعتماد عليها يمكن وضع ما يحاكي بصمات الأصابع، التي تختلف باختلاف الشخص.

 

ماكرون ينعش أسواق المال الأوروبية

اقحام المساجد في السياسة يثير انقسامات في الجزائر

قفزة مهمة في عدد الوافدين الروس والصينيين إلى دبي

عون مع أي مساعدة أمنية أميركية تنأى بحزب الله عن العقوبات

شركات الطيران الأميركية تعالج عجزها بحملة على نظيراتها الخليجية

قيادي بالدولة الإسلامية يقضي بغارة جوية للتحالف الدولي بالموصل

دائرة الحظر على الرحلات من الشرق الأوسط مرشحة للتوسع

الدولة الاسلامية تعتاد على مهاجمة قوات الأمن في صحراء الأنبار

الجزائر تتهرب من مسؤولية دفع اللاجئين السوريين إلى حدود المغرب


 
>>