First Published: 2017-04-11

الإمارات تعزز الشفافية بإطلاق قاعدة بيانات عالمية للنفط مع أوبك

 

توافر معلومات دقيقة في التوقيت المناسب بشأن المعروض النفطي والطلب والمخزونات يعد ضروريا للسوق لتحليل اتجاهات المستقبل.

 

ميدل ايست أونلاين

المشروع يهدف لسد الفجوة في تحليلات البيانات

دبي (الامارات) - تعتزم منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ووزارة الطاقة الإماراتية تدشين المرحلة الأولى من مشروع قاعدة بيانات عالمية جديدة للنفط والغاز الأسبوع المقبل بهدف تطوير أداة سهلة لتحليل معلومات الطاقة وإتاحة المزيد من الشفافية.

وقالت أوبك في بيان الثلاثاء، إن المشروع "سيتضمن مجموعة من أدوات التحليل عالية المستوى ويوظف مناهج تعتمد على البيانات وتقنيات تحليل فعالة وإحصائية".

وقالت المنظمة إنه من المقرر ربط المشروع بقواعد بيانات سوق النفط العلنية المتاحة وإنه سيقارن المعلومات بين شتى الدول والتدفقات والمنتجات وسيجري توسيعه في المستقبل.

وتوافر معلومات دقيقة في التوقيت المناسب بشأن المعروض النفطي والطلب والمخزونات ضروري لسوق النفط لتحليل اتجاهات المستقبل.

وفي العادة فإن نقص البيانات الموثوقة بشأن إنتاج واستهلاك النفط الخام والمنتجات النفطية المكررة في العديد من الأسواق الناشئة يحول دون تحقيق هذا وقد يسهم في تقلب سعر النفط.

وكثف المنتجون والمستهلكون في أواخر تسعينات القرن الماضي من محاولات تحسين الشفافية عبر جهود مماثلة مثل مبادرة البيانات المشتركة (جودي) في محاولة لإلقاء الضوء على أسواق النفط العالمية التي تعاني من نقص الشفافية.

وعادة ما تستخدم أرقام مبادرة جودي ومقرها الرياض من قبل محللي القطاع ووسائل الإعلام لأنها تتضمن بيانات رئيسية مهمة للسوق بما في ذلك استهلاك الصين وإنتاج السعودية أكبر مُصدر للنفط في العالم.

وقالت أوبك إن المشروع الجديد الذي سيكشف عنه في أبوظبي يومي 19 و20 أبريل/نيسان "يستطيع سد الفجوة القائمة في تحليلات البيانات ووضع بيانات النفط والغاز المتاحة بين يدي الأطراف المعنية في السوق".

 

طرد 10 آلاف موظف من أصحاب الشهادات الوهمية في تنزانيا

الإعدام لوجدي غنيم عن محاولة قلب النظام في مصر

البابا فرنسيس ينادي بتطرف المحبة في مصر

إنجاز دبلوماسي مغربي ينعكس على الأرض في الكركرات

14 شرطيا يقضون بهجوم انتحاري غرب الموصل

العبادي يحذر من محاولات 'الإيقاع' بين العرب والكرد بالعراق

بوليساريو تنسحب من الكركرات تحت الضغط الدولي


 
>>