First Published: 2017-04-13

'الفرح الافريقي' يختتم دورة مانديلا بالسلام والتنمية

 

المهرجان الثقافي التونسي يهدف إلى توظيف الفن في خدمة الاقتصاد والسياحة ودعم المشاريع الخاصة بنساء الريف.

 

ميدل ايست أونلاين

بمشاركة حفيدة مانديلا

دوز ( تونس) - على مدار أربعة أيام شهدت مدينة دوز التونسية الدورة الثالثة لمهرجان الفرح الإفريقي" نيلسون مانديلا" تحت شعار "إفريقيا تنمية وسلام" وبحضور الحفيدة ناديلكا مانديلا.

واختتمت ليل الثلاثاء/الأربعاء فعاليات المهرجان بسهرة للفنان العالمي ألفا بلوندي، وفي لقاء مع الصحفيين قبل العرض، تحدث بلوندي عن زيارته لمدينة دوز الصحراوية، معربا عن ابتهاجه للدعوة التي وجهت له لإحياء السهرة الختامية للمهرجان.

وقال بلوندي "العالم اليوم في حاجة للسلام، فعندما نشاهد المحطات التلفزية نشعر بالخوف بسبب صور الحروب، ونحن في افريقيا نأمل ان يحمل اطفالنا المشعل لكي ينهضوا بإفريقيا، في ظل استقرار سياسي".

حفيدة مانديلا

ناديلكا مانديلا، حفيدة الزعيم الافريقي، وفي تصريح اعلامي خلال حضورها فعاليات الأربعاء للمهرجان دعت الشعب التونسي ليواصل عمله ويستلهم تجربة مانديلا لتحقيق أهدافه

وخصصت هيئة المهرجان لحفيدة مانديلا برنامجاً خاصاً، من خلال برمجة عدد من الزيارات لأهم المعالم السياحية والتاريخية بتونس والجنوب.

وبمناسبة زيارتها لإحدى المؤسسات المالية بالجهة (آندا) التي تقدم مساعدات وقروض صغرى للفئات المهمشة قالت حفيدة منديلا خلال تصريح اعلامي للصحفيين الحاضرين "ما رايته اليوم مهم، من خلال ما يقدم للنساء الريفيات من مساعدات".

وتابعت "لكن هذا المجهود يبقى في حاجة لمزيد الدعم، ووجودي في تونس خلال المهرجان سيكون فرصة لربط جسور التعاون بين مؤسسة مانديلا خاصة والجمعيات التونسية".

محمد بن مسعود كاتب عام جمعية علي الاسود المرزوقي، المنظمة للمهرجان يقول "أن التوجه لإفريقيا وتخصيص مهرجان باسم الفرح الإفريقي سيكون فرصة لإشعاع المدينة وتونس اكثر على افريقيا، وسيكون الفن في خدمة الاقتصاد والسياحة".

الصناعات التقليدية

يقف "نبيل" أمام محله التجاري المخصص لبيع الصناعات التقليدية وهو يرتب بضاعته ويركز نظره على عدد من الاجانب المارين.

نبيل الأحمر (47 سنة) يقول "المهرجان وغيره من المهرجانات فرصة لأهل المدينة لكي تنتعش تجارتهم، ونجاح المهرجان في حضور فنانين عالميين وحفيدة مانديلا هي رسالة قوية بان بلدنا آمن وان السياحة الصحراوية بخير".

وتوزعت فعاليات المهرجان على مدار أربعة ايام، حيث كان عشاق الشعر مع أمسية بساحة السوق بوسط مدينة دوز، أمّها عديد الشعراء من ليبيا ومصر وسوريا وتونس.

الشاعر المصري علاء الرمحي يقول "هناك شعراء اجتمعوا اليوم، وهم من حساسيات فكرية وسياسية مختلفة قد تفرقهم ولكن الثقافة جمّعتهم".

عبير الديب الشاعرة السورية تقول "إن حضورها محاولة منها لإبلاغ رسالة ان الشعب السوري يتوق دوما للحرية، وأبناء سوريا هم دوما أبناء الحياة".

مشاركة سلطنة عمان في مهرجان الفرح الافريقي كانت في حد ذاتها حدثا بارزاً، وحول مشاركة السلطنة يقول عازف العود يعقوب خلاصي إن مشاركة عُمان تحمل رسالة سلام لإفريقيا وكل الشعب العربي، رسالة من اجل فرح دائم".

وانطلق اليوم الأول من المهرجان الأحد الماضي، وشهد تنظيم ندوة التنمية والسلام بحضور رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب، الذي ذكر ان الفساد استشرى مؤكدا ان الهيئة تعمل على ايجاد استراتيجية وطنية للحد من ظاهرة الفساد.

 

طرد 10 آلاف موظف من أصحاب الشهادات الوهمية في تنزانيا

الإعدام لوجدي غنيم عن محاولة قلب النظام في مصر

البابا فرنسيس ينادي بتطرف المحبة في مصر

إنجاز دبلوماسي مغربي ينعكس على الأرض في الكركرات

14 شرطيا يقضون بهجوم انتحاري غرب الموصل

العبادي يحذر من محاولات 'الإيقاع' بين العرب والكرد بالعراق

بوليساريو تنسحب من الكركرات تحت الضغط الدولي


 
>>