First Published: 2017-04-15

واشنطن تنفي عن بكين تهمة التلاعب باليوان

 

الخزانة الأميركية تطالب ثاني اقتصاد في العالم بأدلة على تحول دائم في تحرير العملة وليست مجرد تقلبات ظرفية.

 

ميدل ايست أونلاين

تحت الرقابة الأميركية

واشنطن - اكدت الولايات المتحدة الجمعة ان الصين لا تتلاعب بعملتها لتحفيز صادراتها، مضفية بذلك طابعا رسميا على التحول الذي أبداه مؤخرا الرئيس الاميركي دونالد ترامب في هذا الشأن، وحذرت في الوقت نفسه المانيا في مسألة فائضها التجاري.

واتهم الرئيس الاميركي خلال حملته الانتخابية بكين مرارا بخفض سعر عملتها اليوان عمدا، وتعهد بالتحرك حيال هذا البلد من "اليوم الاول" لولايته، مجازفا باشعال حرب تجارية بين البلدين.

الا ان ترامب تراجع الاربعاء عن هذه التأكيدات وتبنى موقفا مختلفا تماما، تجسد في التقرير نصف السنوي لوزارة الخزانة الاميركية حول اسعار الصرف، الذي صدر الجمعة.

وجاء في التقرير ان "لا احد بين كبار الشركاء التجاريين للولايات المتحدة يستوفي المعايير التي تعرف عن تلاعب في أسعار الصرف".

واستعرض التقرير اجراءات ست دول لديها فائض تجاري حيال الولايات المتحدة، هي الصين والمانيا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وسويسرا.

واوضحت وزارة الخزانة انها اخذت علما بالتغيير الذي اجرته الصين في السنوات الاخيرة إذ قررت السماح بتقلب سعر عملتها بحرية اكبر وفقا لطلبات السوق.

الا انها امتنعت عن تبرئة ثاني اقتصاد في العالم بشكل كامل وطالبت "بادلة" تؤكد ان هذا التطور يشكل "تغييرا سياسيا دائما" وليس مجرد تقلبات ظرفية.

تغيير في اللهجة

تؤكد وزارة الخزانة الاميركية في تقريرها ايضا انها "ستراقب بشكل وثيق" الممارسات الصينية في مجال اسعار الصرف وتدعو بكين الى فتح اسواقها بشكل اكبر امام البضائع والخدمات الاميركية.

وقالت الوزارة ان "الصين تواصل اتباع سياسة واسعة النطاق تحد من إمكانية دخول المنتجات والخدمات المستوردة إلى أسواقها"، معبرة عن "قلقها" من استمرار العجز الاميركي في المبادلات مع بكين (347 مليار دولار في 2016 في مبادلات المنتجات).

وقبل وصوله الى البيت الابيض في كانون الثاني/يناير، هاجم ترامب مرارا بكين واتهمها بالقيام بممارسات تجارية غير نزيهة. كما هددها بفرض رسوم جمركية باهظة على بضائعها.

الا انه خفف من انتقاداته في هذا المجال ايضا واكد هذا الاسبوع انه يمكن ان يغض النظر عن العجز مع الصين مقابل دعم بكين لتسوية الازمة مع كوريا الشمالية.

وفي مؤشر على تغير اللهجة، دعا وزير الخزانة ستيفن منوتشين الجمعة الشركاء التجاريين للولايات المتحدة لتجنب "ممارسات غير نزيهة مرتبطة بعملاتها"، بدون ان يسمي الصين.

وفي تقريرها، تضغط الخزانة الأميركية أيضا من جديد على ألمانيا إذ تعرب عن "قلقها" ازاء ما تسجله الولايات المتحدة من عجز يقارب 65 مليار دولار في الميزان التجاري مع ألمانيا.

وأكدت وزارة الخزانة أن "ألمانيا بصفتها رابع أكبر اقتصاد عالمي ينبغي أن تساهم في نمو الطلب، وفي (تحقيق) تدفقات تجارية أكثر توازناً".

وكان مستشارون مقربون من ترامب هاجموا مرات عدة المانيا التي اتهموها خصوصا باستغلال ما تعتبره انخفاضا في سعر اليورو لتحفيز صادراتها.

وفي الماضي، دعت ادارة الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما ايضا برلين الى انفاق مزيد من الاموال لتحفيز الطلب الداخلي لكن السلطات الالمانية لم تلب هذا الطلب.

 

حفتر يتعهد من بنغازي بمواصلة الحرب على الإرهاب

الضغوط تزداد على ماي بسبب الاتحاد الجمركي مع بروكسل

المغرب يقاوم تزويج القاصرات بكل ما أوتي من حزم

كرسنت بتروليوم الاماراتية تفوز بعقد تطوير حقول نفط عراقية

العبادي يستقطب الناخبين بمشروع عابر للطائفية والقومية

الكويت والفلبين على أعتاب أسوأ أزمة دبلوماسية

التوريث السياسي يعيق التغيير في لبنان

العبادي في أربيل للترويج لقائمته الانتخابية

رايتس ووتش تندد بالعقاب الجماعي لعائلات الجهاديين بالعراق

لبنان يشكك في النوايا الدولية بشأن عودة اللاجئين السوريين

حفتر ينهي اشاعات حول وضعه الصحي بعودة قريبة لبنغازي

الدوحة تقرّ بتكبد الخطوط القطرية خسائر فادحة بسبب المقاطعة

شيعة العراق يفقدون الثقة بقياداتهم بعد 15 سنة من الحكم

تطبيقة 'السلفي' طريق الحريري لأصوات الناخبين

الكويت تمهل السفير الفلبيني أسبوعا لمغادرة أراضيها

مقتل 30 جهاديا بسيناء خلال أسبوع

الأحزاب الكبرى تصادر حقوق الأقليات بالعراق

منطق الربح يطغى على الحضور الإعلامي للمرشحين في لبنان


 
>>