First Published: 2017-04-15

'زيف النقد ونقد الزيف' في التحليل والتشريح

 

الكاتب المصري محمود الغيطاني يحاول تسليط الضوء على اختلال الأعمال المتهافتة في خضم عملية تزييف حقيقي وعلني للثقافة العربية.

 

ميدل ايست أونلاين

للصحافة دور في تلميع بعض الكتابات

عمان - عن دار فضاءات للنشر والتوزيع صدر للناقد المصري محمود الغيطاني كتاب "زيف النقد.. ونقد الزيف - احتضار النقد العربي"، ويقع في 140 صفحة من القطع الكبير.

يقول الناقد محمود الغيطاني في كلمته إنه لم يخطط من قبل للكتابة عن زيف النقد العربي الذي تعاني منه الثقافة العربية؛ الذي يعاني حدّ الاحتضار مضيفا "كنت أتابع الأمر عن كثب ملتزمًا الصمت والاشمئزاز معًا، في الحين الذي أقوم فيه بواجبي كمبدع يحتكم لآليات النقد في كتاباته النقدية والحس الأدبي في كتابته الروائية والنقدية، متابعًا العديد من الأعمال التي تصدر يوميا في العديد من المقالات والدراسات تحت مسمّى الأدب".

وتابع على غلاف كتابه "ربما كان عملي في مجال الثقافة والصحافة الأدبية هو ما دفعني إلى تناول العديد من الأعمال الأدبية بالنقد، ليغدو تحليل العمل الأدبي الذي أقدمه للقارئ ضرورة يحتمها عليّ دوري كناقد هاجسه العمق لا الاكتفاء بعرض العمل.

وهنا يتساوى العمل المتواضع مع العمل الجيد من حيث التناول والتعامل في الأحقية بالتشريح والتحليل؛ فالأمر بالنسبة لي هو إخلاص للكتابة في المقام الأول باعتباري كاتبا همّه الأدب خالصًا، محاولاً فرز الغث من الثمين، وتعريف القارئ بالأعمال الجيدة وإظهار فنيّتها مهما تهمَّش صاحبها، وتسليط الضوء على اختلال الأعمال المتهافتة التي تعمل الصحافة على تصديرها للقارئ باعتبارها من أفضل الأعمال الأدبية في خضم عملية تزييف حقيقي وعلني للثقافة العربية.

الأمر الذي سيؤدي بالضرورة إلى نشأة جيل فاسد الذائقة الفنية وشائه الحس الجمالي، لنشهد استساغته لكل ما هزل وفارغ من الأدب، ولفظه لكل عمل ينطوي على قيمة، وأمام هذا القلب المستفز للمعادلة كان لا بد من التخلي عن الوقوف بيدين مكتوفتين والاكتفاء بالرصد".

ولأن محمود الغيطاني يرى في فلسطين قيمة حقيقية وليست عكازا للكاتب، بل أنها تستحق إبداعا يليق بها، فقد أهدى كتابه لأهلها" إلى فلسطيني الداخل الذين بقوا في أراضيهم ويشكك فيهم الآخرون."

ومحمود الغيطاني صحفي وناقد سينمائي وقاص وروائي مصرين رئيس قسم الثقافة في جريدة البوابة اليومية الورقية.

ومن إصداراته: "كائن العزلة" (رواية) الطبعة الأولى يناير 2006، "سينما الطريق.. نماذج من السينما العربية" (نقد سينمائي) 2007، "لحظات صالحة للقتل" (مجموعة قصصية) 2008، "السينما النظيفة" (نقد سينمائي) 2010، "كادرات بصرية" (رواية) "غسان عبدالخالق.. عشر سنوات من الرحيل" (سيرة سينمائية).

ونشرت العديد من أعمال الغيطاني في الكثير من الدوريات منها الرافعي، أوراق ثقافية، الفن السابع، أخبار الأدب، الأهالي، أدب ونقد، الثقافة الجديدة، الهلال، المحيط الثقافي، جريدة القاهرة، جريدة ميادين الليبية، مجلة تراث الإماراتية، الولاء، أبيض وأسود، البوابة، الحياة اللندنية، عالم الكتاب، الجريدة الكويتية، الشارقة الثقافية، فنون، العربي الجديد، عرب تايمز وغيرها من الدوريات.

تم اختيار قصته "هلاوس ذهنية" كأروع القصص العربية مع نخبة من الأدباء منهم يوسف إدريس، بهاء طاهر، زكريا تامر، عبده خال، عايدة نصر الله، خيري شلبي، مجيد طوبيا وغيرهم في موقع القصة المغربية لصاحبه القاص الدكتور محمد عزيز المصباحي.

وفاز بالمركز الثاني في مسابقة النقد السينمائي التي أقامها قصر السينما بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة في أغسطس/آب 2007.

وفاز بجائزة ساويرس للإبداع الروائي في دورتها الثامنة شباب الكتّاب، المركز الثاني (جائزة أفضل عمل روائي) عام 2012 عن روايته "كادرات بصرية".

 

إيران تستحوذ على 60 بالمئة من العراق

الموقف الأميركي من الاستفتاء يربك أكراد العراق

إسرائيل تدقق ولا تحقق في حادثة السفارة بعمان

قطر تآمرت مع الإخوان والحوثيين على الإمارات

'الفرنسي الأسود' يتوعد أوروبا بـ'حرب قادمة' من تلعفر

السراج يتهم روما بالتشويش على اتفاق باريس

عمان ترفض عودة سفيرة إسرائيل قبل محاكمة قاتل الأردنيين

تأييد أممي لاتفاق حفتر والسراح لتحقيق المصالحة في ليبيا

كل الأبواب موصدة أمام قطر لفك عزلتها


 
>>