First Published: 2017-04-15

'رئة تونس' تتنفس من جديد

 

افتتاح حديقة بلفيدير للحيوانات في قلب تونس العاصمة بعد أعمال تجديد طارئة، وقتل وتعذيب تمساح فيها اثار موجة من الاستياء والاستنكار.

 

ميدل ايست أونلاين

عمل وحشي

تونس - أعيد افتتاح حديقة بلفيدير للحيوانات في قلب تونس العاصمة بعد إقفالها موقتا إثر قتل تمساح في حادث اثار استياء عاما ووصفته بلدية المدينة بأنه وحشي، وما أعقب ذلك من أعمال تجديد "طارئة" استمرت شهرا.

وتعود قضية "تمساح بلفيدير" الى مطلع آذار/مارس مع نشر صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل اعلامية محلية تظهر مقتل أحد الزواحف في حديقة الحيوانات بضربات حجارة من الزوار.

ورغم أن الانتقادات في شأن هذه المؤسسة التي تجذب الكثير من عائلات تونس العاصمة ليست بجديدة، الا ان الشهادات التي تتحدث عن ممارسات تعذيب في حق الحيوانات تتكاثر.

وقال الطبيب البيطري المسؤول عن حديقة الحيوانات تعليقا على حادثة قتل التمساح "إنه أمر رهيب، لا يمكنكم أن تتخيلوا المعاناة التي تعيشها الحيوانات بسبب بعض الزوار".

وفي مواجهة موجة الاستنكار التي أعقبت الحادثة، توجه وزير الشؤون المحلية رياض المؤخر الى الحديقة وأصدر قرارا بإقفالها من أجل إجراء أعمال تجديد طارئة.

على ظهر وحيد القرن

ويوضح المؤخر في مقابلة "أبعد من نفوق التمساح، ما رأيته هو الوضع المتردي قليلا في المكان. الى ذلك، كان الموقع أقرب إلى ساحة ألعاب منه إلى حديقة حيوانات مع تسجيل معدلات ارتياد مرتفعة جدا".

ويتطرق إلى تسجيلات مصورة تظهر أطفالا يركبون على ظهور حيوانات وحيد القرن قائلا "لم نشهد مثل هذا الأمر قبلا".

ويشكو المسؤول في المقام الأول من "قلة الانضباط" لدى بعض الزوار الذين يقومون برمي عبوات مياه إلى داخل الحديقة وترك مخلفات على الأرض، في صدى للانتقادات المتكررة في شأن ازدياد الانتهاكات من هذا النوع في تونس منذ سقوط نظام زين العابدين بن علي في العام 2011.

كذلك يشكو مدير حديقة بلفيدير محمود العطيري من "الكثير من التراخي" في الموقع إذ ان "الناس اعتقدوا أن كل شيء مسموح وبأن ذلك يندرج في اطار الحرية".

ويعاني الموقع أيضا من غياب للصيانة في بلدا تدار بلدياته منذ ست سنوات على يد بعثات خاصة.

وطوال فترة الإقفال التي استمرت شهرا، عملت أجهزة البلدية بشكل حثيث على مساحة 12 هكتارا تتألف منها هذه الحديقة المشيدة قبل خمسة عقود لإعطائها رونقا متجددا.

ويعدد رياض المؤخر ومحمود العطيري قائمة هذه الأشغال وتشمل إقامة أحواض للصرف الصحي، وترميم الممرات، وغرس آلاف الشجيرات والزهور ووضع حاويات قمامة "كل خمسة أمتار".

ويشدد الرجلان أيضا على منع رمي الأكياس البلاستيكية بسبب الأذى الكبير الذي تلحقه بالحيوانات التي تبتلعها. ويشيران إلى وضع لافتات جديدة وتعزيز عمليات الحراسة في الموقع.

ويؤكد وزير الشؤون المحلية أن حديقة الحيوانات باتت أفضل على الرغم من أنها لم تخضع لتحويل كامل. أما بالنسبة للزوار فيسجل تحسن في السلوكيات منذ اعادة افتتاح الموقع الأسبوع الفائت بحسب مدير الحديقة.

ويشير محمود العطيري إلى أن عدد الزوار قد يصل إلى ثمانية آلاف يوميا خلال العطل المدرسية في أجواء صيفية. وأمام قفص الأسود، تدوي صافرة تليها صرخة من توفيق يعقوبي وهو حارس في الحديقة منذ عقدين يتوجه فيها للبعض بالقول إن هذا الأمر ليس طبيعيا.

ويقول غاضبا "البعض عندما يرون الأسد نائما يريدون ضربه بحجر لجعله ينهض. نحن نطلب منهم الكف عن ذلك". ويبدي زوار ارتياحا للحلة الجديدة للحديقة.

ويقول رياض الذي قصد المكان مع زوجته وابنته "المكان أنظف. نشعر بأنهم يعتنون به. الآن، عندما تدفع مالا، تعرف السبب وراء ذلك".

وبعد هذه التدابير الأولى، تعتزم وزارة الشؤون المحلية اتخاذ خطوات أخرى لتطوير الموقع باستخدام مبلغ 15 مليون دينار (6,38 ملايين دولار) من المقرر انفاقه بحلول سنة 2020 على حديقة بلفيدير "رئة تونس".

 

العبادي: تنظيم الدولة الاسلامية ينهار في تلعفر

البارزاني يشترط ضمانات دولية مكتوبة لتأخير استفتاء الانفصال

أوبك تجري تقييما جديدا لمستوى الالتزام بخفض الانتاج في سبتمبر

الجيش اللبناني يقترب من حسم معركته ضد الدولة الإسلامية

القوات العراقية تقتحم مركز قضاء تلعفر

قضية ضد رئيس ومفتي تونس لمساندتهما مبادرة المساواة في الارث

عواصم خليجية تطوي الخلاف مع بغداد لتحجيم النفوذ الإيراني

ماتيس في بغداد للتفاهم على تلعفر

جماعة ليبية مسلحة تصد المهاجرين عن أوروبا

الأردن وتركيا مع احياء مفاوضات فاعلة بين اسرائيل وفلسطين

معركة تلعفر تنذر بمآس انسانية شبيهة بمآسي الموصل

توقعات بانخفاض شهري حاد في امدادات أوبك

حزب الله يستخدم لأول مرة طائرات بلا طيار في سوريا

القوات العراقية تستعيد السيطرة على أربع قرى غرب تلعفر


 
>>