First Published: 2017-04-17

البث المباشر.. ورطة فيسبوك المُحبّبة

 

حادثة قتل جديدة في شيكاغو على 'فيسبوك لايف' تلقي الضوء على الحاجة لطرق فعالة لتتبع محتوى البث، حتى لا تضطر الشبكة لوقف الخدمة الشعبية.

 

ميدل ايست أونلاين

اعداد: نبراس الهذيلي

لا يزال فارا بعد سلسلة جرائم

لا يشك احد للحظة في نجاح خدمة فيسبوك للبث المباشر في تغيير قواعد اللعب على الشبكات الاجتماعية وتعزيز ادواة عمل ما يمكن تسميته بصحافة المواطنة المرتكزة على مثل هذه المنصات، غير ان الشعبية المطردة التي اكتسبتها الخدمة في الاشهر الاخيرة هي تحديدا اكبر هواجس عملاقة التواصل.

ومع توسع الخدمة وانفتاحها كليا على مئات الملايين من المستخدمين، بات واضحا ان فيسبوك عاجزة تماما عن مراقبة ما يبثه مستخدموها والتدخل في الوقت المناسب عند اساءتهم الاستخدام الخاصية، او ارتكابهم ما هو افظع بكثير.

وذكّرت حادثة جديدة لبث جريمة قتل في كليفلاند بولاية أوهايو الأميركية بسلسلة من الحوادث انطلاقا من الانتحار الى الاغتصاب الجماعي بُثت جميعها على الشبكة دون ان تتمكن فيسبوك من وقف نقلها المباشر او حتى اعلام السلطات في الابان.

وقالت الشرطة إن ستيف ستيفنس، الذي وصفته بأنه "مسلح وخطير"، هو المشتبه فيه في جريمة قتل تم بثها على فيسبوك باستخدام خاصية البث المباشر (لايف) في حوالي الساعة الثانية من مساء الأحد (18:00 بتوقيت غرينتش). ووصفت الشرطة الضحية بأنه رجل يبلغ من العمر 74 عاما وقالت إن جريمة القتل تبدو عشوائية.

وزعم الجاني الذي لا يزال فارا، خلال البث بأنه قتل أكثر من 12 شخصا آخرين.

وأدانت أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم والتي يستخدمها أكثر من 1.2 مليار شخص يوميا العمل الذي قام به ستيفنس.

وقال متحدث باسم شركة فيسبوك إن "هذه جريمة بشعة ولا نسمح بمحتوى من هذا القبيل على فيسبوك".

"نعمل بجد للحفاظ على مناخ آمن في فيسبوك وإننا على اتصال بجهات إنفاذ القانون في الطوارئ عندما تكون هناك تهديدات مباشرة للسلامة البدنية."

ومن الواضح انه اذا استمر فشل فيسبوك في مراقبة وتتبع ما يحدث في البث المباشر، فانها ستضطر في النهاية لوقف الخدمة مع تزايد الضغوط القانونية على الشركة والتلويح بغرامات في حال تقاعسها عن سحب سريع لكل ما يمكن ان يحض على الكراهية او يشكل دعما للتطرف.

مسلسل متواصل

والجريمة الاخيرة ليست الا حلقة ضمن سلسلة متتابعة من الاحداث البشعة التي نقلتها "فيسبوك لايف".

وفي 20 مارس/آذار نقلت الخدمة اغتصاب فتاة تبلغ من العمر 15 عاما من قبل خمسة أو ستّة رجال

وذكرت شرطة شيكاغو أن نحو 40 شخصا كانوا يشاهدون البث الحي الذي تم حذفه لاحقاً، لكنّ أحدا منهم لم يبلغ الشرطة عن الحادث.

وفي 19 من فبراير/شباط بُثت جريمة اغتصاب جماعي مباشرة لعدة ساعات على إحدى المجموعات المغلقة على فيسبوك، في مدينة أوبسالا السويدية.

وشاهد اكثر من 200 شخصا الجريمة وابلغ بعضهم الشرطة، التي اقتحمتْ الشقةَ فيما بعد وأوقفتْ البث وقُبِضت على ثلاثة رجال تتراوح أعمارُهم بين 18 و24 عاما.

وفي 15 فبراير/شباط، قتل الصحافي الاذاعي لويس مانويل ميدينا في جمهورية الدومينيكان، بالرصاص، بينما كان يقرأ الأخبار مباشرة على الهواء عبر فيسبوك.

كما قُتل المنتج والمخرج ليو مارتينيز، الذي كان في غرفة ملاصقة بينما أصيبت السكرتيرة دايابا غارسيا.

وخلال البث المباشر، سُمع إطلاق نار بينما صرخت امرأة "رصاص! رصاص! رصاص!"، قبل أن يوقف البث.

وفي في الرابع من يناير/كانون الثاني بث أربعة أشخاص على وهم رجلان وامرأتان (ذوو بشرة سوداء"، فيديو تعذيب يُظهرهم يقيّدون رجلاً (أبيض) يُعاني من مشاكل عقليّة وتثبيته وإلصاق فمه، ثم بدأوا بضربه مع صرخات تشتم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب والبيض.

والفيديو الذي انتشر بكثافة على فيسبوك ليشاهده أكثر من 16 ألف شخص، لم يتم إزالته بسرعة عندما تم الإبلاغ عنه.

وفي يونيو/حزيران 2016، طعن عبدالله العروسي قائدا بالشرطة الفرنسية وزوجته في مانيانفيل، غربِ العاصمة الفرنسية وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الحادث.

ورصد صحافي متخصص بالمسائل الجهادية الإلكترونية يدعى دايفيد تومسون، حينها، أحد أصدقاء العروسي يبث مباشرة من داخل أحد المنازل الفرنسية، تُظهر القاتل ورسالته.

 

البحرين تسجن وتسقط الجنسية عن 36 أدينوا بالإرهاب

الطلب على طيران الامارات متماسك على المسارات الأميركية

حصار أشد وقتال أقل لإخراج الجهاديين من الموصل القديمة

مقتل خمسة أشخاص في غارة جوية على سجن سبها الليبية

كوناكري 'العاصمة العالمية للكتاب' أكثر من شرف لغينيا

روسيا تتريث قبل دعم تمديد محتمل لاتفاق خفض انتاج النفط

الحشد يضغط على العبادي في معركة رجل إيران الأول

تحرير الطريق الدولي بين العراق والأردن من سيطرة الجهاديين

غارات تركيا في سوريا والعراق تثير قلقا أميركيا عميقا

مذكرة توقيف دولية لرجل الأسماء الكثيرة في مخابرات القذافي


 
>>