First Published: 2017-04-17

لمَ نتكبد عناء السفر للفضاء اذا كان الفضاء في طريقه الينا؟

 

شركة ناشئة تعمل على ارسال كاميرا بـ360 زاوية تصوير خارج مدار الكوكب، لخلق تجارب واقعية لمستخدمي نظارات الواقع الافتراضي.

 

ميدل ايست أونلاين

رحلة سياحية غامرة بلا تكاليف مشطة

واشنطن – فيما يقترب العلماء كل يوم من تعميم تجربة السفر الى الفضاء وجعلها اقرب الى جولة سياحية متاحة للجمهور، تسير تكنولوجيا الواقع الافتراضي في الاتجاه المعاكس بالسعي لجلب الفضاء الى سكان الارض عبر تجربة غامرة تحاكي الاولى وبلا اعباء مادية تذكر.

وتعد شركة "سبايس في ار" الناشئة لارسال كاميرا واقع افتراضي إلى الفضاء لخلق تجارب واقعية من الفضاء لمستخدميها عبر نظارات الواقع الافتراضي.

والعمل على المشروع بدأ قبل بضع سنوات من الآن، ومن المفترض تفعيله في شهر أغسطس/آب القادم عبر أحد صواريخ شركة سبيس إكس الرائدة.

وتعول الشركة على منتج جديد يحتوي على 8 كاميرات (4 كاميرات في كل طرف)، تلتقط بين ساعتين إلى ثلاث ساعات من لقطات الفيديو 360 درجة شهريا على مدى تسعة أشهر.

وعند عودة الكاميرا الى الارض بعد انتهاء التجربة، ستحترق خلال عبورها الغلاف الجوي، غير ان الشركة ستحصل على لقطات الفيديو المسجلة قبيل ذالك وحال دخول الجهاز المدار عبر ترددات الارسال الراديوية.

ولجمع تكلفة الرحلة الباهظة، استعانت "سبايس في ار" بتبرعات جاءت أغلبها من مجموعة شاندا الصينية، بينما جاء التمويل الإضافي من صندوق "هاش تي سي" للواقع الافتراضي الذي أعلنت عنه الشركة مؤخراً والمخصص للاستثمار في مشاريع الواقع الافتراضي المصممة لتوفير تأثير إيجابي على المجتمع.

وتوفر استوديوهات ارضية تجارب محاكاة عبر تكنولوجيا الواقع الافتراضي، غير ان التجربة الجديدة ستتميز بتقديم صور وفيديوهات حقيقية.

 

البحرين تسجن وتسقط الجنسية عن 36 أدينوا بالإرهاب

الطلب على طيران الامارات متماسك على المسارات الأميركية

حصار أشد وقتال أقل لإخراج الجهاديين من الموصل القديمة

مقتل خمسة أشخاص في غارة جوية على سجن سبها الليبية

كوناكري 'العاصمة العالمية للكتاب' أكثر من شرف لغينيا

روسيا تتريث قبل دعم تمديد محتمل لاتفاق خفض انتاج النفط

الحشد يضغط على العبادي في معركة رجل إيران الأول

تحرير الطريق الدولي بين العراق والأردن من سيطرة الجهاديين

غارات تركيا في سوريا والعراق تثير قلقا أميركيا عميقا

مذكرة توقيف دولية لرجل الأسماء الكثيرة في مخابرات القذافي


 
>>