First Published: 2017-04-17

منبوذو الهند يجرحون التمييز بالغناء

 

شباب من الطبقة الأدنى في السلم الاجتماعي يستخدمون أصواتهم عبر المنصات الالكترونية للتنديد بما تتعرض له جماعتهم من ممارسات مهينة.

 

ميدل ايست أونلاين

كلمات متمردة وألحان غاضبة

جالاندهار (الهند) - نشأت غيني ماهي على سماع قصص من عائلتها عن المحظورات المفروضة على طبقة المنبوذين التي تنتمي إليها، ولما صارت مغنية قررت أن ترفع صوتها ضد التمييز الذي تعاني منه جماعتها.

وتقول هذه الشابة البالغة من العمر 18 عاما في استوديو صغير تحت الأرض في ضاحية جالاندهار في ولاية البنجاب شمال الهند "ليس لدي ما أخفيه، أنا من جماعة شامار، وأنا فخورة بذلك".

وهذه الجماعة تنتمي إلى طبقة "داليت" التي كان يطلق عليها في الماضي اسم المنبوذين، وتقبع في أسفل السلم الاجتماعي في نظام الطبقات في الهند، وتوكل إليها المهمات التي يتعفف أبناء الطبقات الأخرى عن القيام بها، مثل جمع النفايات وجيف الحيوانات.

ومع أن الدستور الهندي يمنع الممارسات التمييزية على أساس الطبقات، لا يزال التمييز في حق الطبقات الدنيا عملة سائدة في الهند.

تصدح غيني ماهي بأغان تحمل هموم أبناء طبقتها، بكلمات متمردة وأنغام من نمط الموسيقى الشعبي في البنجاب.

ومن هذه الأغاني ما تعرب فيه عن اعتزازها بجذورها وأملها في المستقبل، وبغضها لنظام التمييز الطبقي.

أصبحت المقاطع المصورة لأغاني غيني ماهي واسعة الانتشار في الهند، ولاسيما في العام الماضي بعد سلسلة الحوادث التي طالت أبناء طبقة "داليت".

ففي غوجارات غرب الهند، أقدم جمع على ضرب أربعة شبان من المنبوذين بعصي من الحديد، لاتهامهم بقتل بقرة.

وبعد أسابيع، تعرضت سيدة حامل من الداليت للضرب المبرح على يد رجال مسلحين بعصي.

وتقول غيني "أريد أن أكون صوت هؤلاء المستضعفين".

جمهور في الخارج

وأثارت مواقفها المتمردة اهتمام جيل من الفنانين من أبناء طبقتها، صاروا يستخدمون مواهبهم للتنديد بما يتعرض له المنبوذون.

ومن هؤلاء الشباب راج دادرال الذي يرى أن المنصات الإلكترونية مثل يوتيوب فتحت لهذا الجيل باب الوصول إلى الجمهور الواسع.

ويقول "لقد نجحنا في بلوغ أسواق جديدة وجمهور جديد".

ويؤكد هذا الموسيقي الشاب أنه حصل على تبرعات من محبين له في الهند وفي كندا، وأنه دعي لإقامة حفلات في أوروبا وأميركا، وأحياها فعلا.

ويضيف "منذ البداية، نلت دعما من أبناء طبقتي، ولكنني تلقيت أيضا تهديدات من أشخاص قالوا إنهم سيقتلونني لأنني أغني هذه الأغاني".

وأتاح انتشار الاستوديوهات الميسورة الإيجارات في البنجاب منذ عشرات السنين للفنانين الجدد بأن يطلقوا محاولاتهم الفنية، بحسب ما يشرح الصحافي هارتوش سينغ المتخصص في شؤون المنطقة.

ويقول "لكننا نخطىء إن ظننا أن كل هؤلاء المغنين هم مناضلون ضد النظام الطبقي، فالبعض منهم لا يهمهم سوى الشهرة".

وإذا كانت غيني ميهي ترفع لواء الدفاع عن طبقتها، إلا أنها لا تخفي طموحها بالنجاح الفني.

وتقول "سأعمل كثيرا، وآمل أن أصل يوما إلى بوليوود، وربما أيضا إلى هوليوود".

 

فرنسا تعرض استضافة مؤتمر دولي حول أزمة لبنان

الدولة الإسلامية تفشل في الإبقاء على أسس 'دولة الخلافة'

فقاعة قطرية من واشنطن عن هبوط قوات أميركية في إيران

رغم انسحاب واشنطن، 200 دولة تتشبث باتفاق المناخ العالمي

أشرف ريفي يحذر من عزل لبنان بسبب سلاح حزب الله

'جيل كامل' سيمر قبل التئام الجراح في ليبيا

الحريري من السعودية إلى فرنسا إلى دول عربية ثم لبنان

الرياض تحتج دبلوماسيا لدى برلين على تلميحات بشأن الحريري

برلين تحقق في تلاعب قطر باستثمارات في دويتشه بنك

القوات العراقية تتقدم في الصحراء لتأمين الحدود مع سوريا

لا استقرار في لبنان في ظل سلاح حزب الله

الحريري: اقامتي بالسعودية لإجراء مشاورات حول الوضع في لبنان

القاهرة تحقق مع متشدد ليبي يشتبه بتدبيره هجوم الواحات

لقاء الحريري بماكرون يعزز استقرار لبنان

الألغام والخلايا النائمة تعيق عودة النازحين للموصل القديمة

سليم الجبوري يحذر من عسكرة المجتمع العراقي

الانتصارات العسكرية لا تنهي خطر الدولة الإسلامية بالعراق

القوات العراقية تحرر آخر بلدة من قبضة الدولة الاسلامية

ثقة أممية باقتراب التسوية السياسية في ليبيا


 
>>