First Published: 2017-04-18

شريحة مساعدات جديدة من صندوق النقد لتونس

 

تونس تستعد لتلقي شريحة بقيمة 319 مليون دولار بعد موافقة السلطات على استمرار برنامج الإصلاح المتفق عليه.

 

ميدل ايست أونلاين

قروض متتالية ولا تغيير في الأفق

واشنطن - يستعد صندوق النقد الدولي لصرف شريحة جديدة من المساعدات لتونس قيمتها 319 مليون دولار (300 مليون يورو)، بعد تلقيه تقييما إيجابيا من بعثة من هذه المؤسسة المالية الدولية زارت البلاد في الأيام الأخيرة.

وقال الصندوق في بيان الاثنين إن البعثة والسلطات التونسية وافقت على شروط استمرار برنامج الإصلاح المتفق عليه في أيار/مايو الماضي مقابل قرض قيمته 2.9 مليار دولار.

ومع صرف الشريحة الجديدة، ستكون تونس تلقت 638.5 مليون دولار من قيمة القرض.

والنتائج التي توصلت إليها تلك البعثة يجب أن تتم الموافقة عليها الآن من جانب مجلس إدارة صندوق النقد الذي يتبع بشكل منتظم تقريبا التوصيات التي تقدمها الفرق التابعة له. وبعد ست سنوات على سقوط الدكتاتورية، لم تتمكن تونس من تنشيط اقتصادها.

وأكدت تونس في شباط/فبراير الماضي أن صرف الشريحة الثانية من المساعدات قد تم تأجيله بسبب تأخير في تنفيذ الإصلاحات.

وقالت البعثة في استنتاجاتها إنّ "تونس تواجه تحديات اقتصادية كبيرة. وقد بلغ العجز في الميزانية وفي الحسابات الخارجية مستويات قياسية ونسبة كتلة الأجور في إجمالي الناتج الداخلي هي الآن واحدة من الأكبر في العالم والدين العام ارتفع إلى 63 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي بينما معدل التضخم الأساسي سجل زيادة".

وأضافت أنّ "النمو في 2017 يجب أن يتضاعف ليبلغ 2.3 في المئة، لكنّ ذلك سيبقى متدنّيا للغاية من أجل الحدّ من البطالة بشكل كبير، وبخاصة في المناطق الداخلية في البلاد، وبين أوساط الشباب".

وتابعت البعثة أن "الوضع الاقتصادي الصعب يتطلب اتخاذ إجراءات سريعة وحازمة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وتشجيع خلق فرص عمل".

وقال المصدر نفسه "على الأمد القصير، تتلخص الأولويات بزيادة العائدات الضريبية بشكل عادل وتطبيق إستراتيجية إصلاح في الوظيفة العامة لوضع متلة الأجور على مسار قابل للاستمرار، وخفض الدعم المالي للطاقة وتغطية أوضاع العجز المباشر في السيولة في نظام الضمان الاجتماعي".

وأضاف أن "زيادة النفقات الاجتماعية وتصويب أفضل لإجراءات الضمان الاجتماعي سيسمحان بحماية الشرائح السكانية الأكثر هشاشة والمحافظة على قدراتهم الشرائية في هذا الوضع الصع".

وأكد أن تشديد السياسة النقدية سيسمح بمكافحة التضخم وان "ليونة اكبر في أسعار الصرف ستساعد في خفض العجز التجاري الكبير".

لكن البعثة رحبت "بالتقدّم المشجع في تنفيذ الإصلاحات التي كانت قد تأخرت" وخصوصاً "القوانين الجديدة حول الاستثمار والمنافسة، والعمل على إنشاء هيئة دستورية جديدة مكلفة مكافحة الفساد، وتدابير الإصلاح المصرفي والمؤسسات العامة".

ودعا الصندوق أيضا إلى إصلاح في أنظمة التقاعد يسمح "باستمرار نظام التقاعد لأجيال المقبلة".

 

تنديد دولي بطرد جماعي تعسفي لأفارقه من الجزائر

تيلرسون في بغداد بعد دعوته ميليشيات ايران لمغادرة العراق

الأمن بشرق ليبيا يحبط تهريب 200 حقيبة متفجرة لأجدابيا

السيسي في فرنسا لتوسيع دائرة الشراكة وحل الأزمات الاقليمية

جعجع يلوح باستقالة وزراء القوات احتجاجا على التطبيع مع دمشق

بغداد تحشد عسكريا لاستعادة مناطق لاتزال تحت سيطرة البشمركة

إسرائيل تتهم حزب الله بجرها للمستنقع السوري

العبادي إلى تركيا لتنسيق الضغوط على اربيل

مصر تحبط محاولة تسلل إرهابيين من ليبيا

برلمان العراق يستجيب لضغوط الصدريين باختيار مفوضية جديدة للانتخابات

المصالح الضيقة تضع موسكو على نفس المسافة من بغداد وأربيل

العزلة تبعد البارزاني عن الاضواء مع تلاشي حلم الانفصال

مذكرات اعتقال متبادلة تفاقم التوتر بين بغداد وأربيل

بغداد تستغرب دعوة واشنطن لإخراج المقاتلين الايرانيين من العراق

انتخابات كردستان العراق: لم يترشح أحد

العبادي والصدر في الأردن

أصوات كردية تنادي بعزل البارزاني وكوسرت رسول

هورست كولر في اجتماع مغلق مع أويحيى بشأن الصحراء المغربية

لا اعتراض أميركيا على التجارة بين ألمانيا وفرنسا وإيران

موعد مقترح للانتخابات البرلمانية في العراق أواخر الربيع


 
>>