First Published: 2017-04-18

'فاضمة' يضيء افتتاح مهرجان 'نظرات من أفريقيا' السينمائي في كندا

 

الفيلم المغربي يعد شريطا شعبيا بامتياز، لأنه يجمع وجوها سينمائية من الدرجة الأولى حول بطلة الشريط الممثلة الكبيرة فضيلة بنموسى.

 

ميدل ايست أونلاين

عمل كوميدي عائلي يعالج موضوعا عميقا بلمسة فكاهية

مونتريال ـ اختير الفيلم المغربي "فاضمة" لمخرجه أحمد المعنوني، الفائز بجائزة أحسن إخراج في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة 2017، من أجل عرضه في حفل افتتاح المهرجان الدولي للسينما "نظرات من إفريقيا" بمونتريال، بكندا، يوم 14 أبريل/نيسان الجاري.

ويعد فيلم "فاضمة" شريطا شعبيا بامتياز، لأنه يجمع وجوها سينمائية من الدرجة الأولى حول بطلة الشريط الممثلة الكبيرة فضيلة بنموسى والنجم إيكو في أول دور له على الشاشة الكبرى.

ويحكي الفيلم، الذي أنتجه عبدالفتاح الروم، وتدور أحداثه بين المغرب وفرنسا، قصة فاضمة (فضيلة بنموسى)، وهي امرأة مغربية نشيطة تعمل بكل جد وجهد من أجل أن تربي لوحدها ابنيها أحمد (محسن مالزي) الذي نجح في مساره المهني بفرنسا وكريم (إيكو)، الشاب المتكاسل الذي مازال يعيش على نفقة أمه. وعندما تشعر أن خطرا ما يتهدد ابنها بفرنسا الذي تعتز به، ستقرر زيارته تاركة وراءها ابنها كريم الطائش. وهناك ستلتقي بحفيدتها جولي – عائشة (إيناس الروم)، مراهقة في طور البحث عن هويتها.

فاضمة وجولي - عائشة، سيكتشفان أن لهما هواية مشتركة ستغير مسار حياتهما.

يقول أحمد المعنوني، مخرج التحف السينمائية "أليام أليام"، و"الحال"، و"القلوب المحترقة"، بخصوص فيلم "فاضمة": "إنه تحد كبير أن تسعى إلى تجديد العلاقة مع سينما شعبية هدفها البحث على الجمهور مع ضرورة الاستجابة لمتطلبات الجودة في الكاستينغ وفي الموضوع.

لقد سعيت، رفقة المنتج والسيناريست المساعد عبدالفتاح الروم، إلى إنجاز عمل كوميدي عائلي يعالج موضوعا عميقا بلمسة فكاهية متجدرة في الثقافة المغربية".

 

أموال من بغداد مقابل تأجيل الاستفتاء على الانفصال الكردي

غرق سفينة عراقية ومقتل أربعة بحارة إثر تصادم في الخليج

الجيش اللبناني يتقدم في 'فجر الجرود'

بدء الهجوم لاستعادة تلعفر من الدولة الاسلامية

ترحيب فلسطيني على مضض بالتقارب بين مصر وحماس

حساسية سياسية عالية في أصعب معارك الجيش اللبناني

تصاعد حدة القتال في مخيم عين الحلوة بلبنان

صمت العبادي يطلق العنان لانتهاكات الحشد الشعبي في نينوى

17 ألف نازح يعودون لمناطقهم المحررة شرق الموصل

غرفة عمليات سعودية بإشراف عبدالله آل ثاني وسط القطيعة مع قطر

القوات الأميركية لن تبقى بسوريا والعراق بعد هزيمة الجهاديين

الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار

معركة واحدة لطرد الدولة الإسلامية من حدود لبنان وسوريا


 
>>