First Published: 2017-04-18

المغرب يستعد لبدء المرحلة الأولى من تحرير الدرهم

 

الجواهري يعلن أنه سيتم الانطلاق في أولى مراحل التعويم خلال الربع الثاني من السنة على أن يستغرق الوصول إلى المرونة الكاملة 15 عاما.

 

ميدل ايست أونلاين

التعويم التدريجي

الرباط - قال محافظ بنك المغرب المركزي عبد اللطيف الجواهري الثلاثاء إن المغرب يخطط للبدء في المرحلة الأولى من تحرير عملته الدرهم في الربع الثاني من العام الحالي لكن الوصول إلى المرونة الكاملة قد يستغرق 15 عاما.

وقال عبد اللطيف الجواهري خلال مؤتمر لوزراء المالية العرب في الرباط "سنبدأ المرحلة الأولى من تحرير الدرهم في الربع الثاني، لا أستطيع أن أقول كم ستستغرق كل مرحلة، يتوقف الأمر على السوق.

وتمهيدا للقرار بدأ البنك المركزي المغربي، منذ شهور، حملة إعلامية لطمأنة المواطنين بتنظيم ورش توعية شملت صحفيين لشرح تفاصيل قرار التعويم.

ومنذ ديسمبر كانون الأول تم الإعلان رسميا أن المغرب سيقوم بتعويم العملة على مراحل. ويحاول المسؤولين في البلاد طمأنة المغربيين بأن لا أثار سلبية على المقدرة الشرائية وسير حياتهم اليومية ويحثونهم على عدم المقارنة بين قرار التعويم في مصر وفي المغرب.

ويقول عبد اللطيف الجواهري أن المغرب اختار نظام الصرف المرن للدرهم بشكل إرادي على خلاف مصر التي أقدمت على القرار بضغوط من صندوق النقد الدولي. وأشار إلى أن القرار ليس وليد اللحظة بل بدأ الحديث حوله منذ سنة 2010 وأن التوجه نحو تطبيقه بشكل تدريجي في هذه المرحلة راجع إلى الظرفية المشجعة التي تعرفها البلاد حاليا، وأيضا بعد ضمان مجموع المتطلبات المسبقة اللازمة لاعتماد هذا النظام.

ومن بين الأسباب التي دفعت المغرب إلى اتخاذ هذا القرار الرغبة في مواكبة التطور الذي يعرفه القطب المالي في الدار البيضاء والذي بات المركز المالي الأكثر تنافسية في القارة الإفريقية، وأصبح يجذب الشركات العالمية والمؤسسات المالية، بالإضافة إلى الرغبة في الرفع من تنافسية السلع المغربية الموجهة نحو الخارج.

وسعر الصرف الحالي للدرهم مربوط عند مستوى مرجح باليورو بنسبة 60 بالمئة وبالدولار بنسبة 40 بالمئة، ويخطط البنك المركزي المغربي لتخفيف هذا الربط والسماح للعملة بالتداول في نطاق ضيق.

ويعد قرار تحرير صرف العملة، من وجهة نظر خبراء الاقتصاد الدوليين، إجراءً ضروريا، حيث يجعلها أكثر انفتاحًا وشفافية، بحيث تظهر العملات المحلية قيمتها الحقيقية في السوق، وليس القيمة المحددة من قبل البنوك المركزية للدولة؛ مما يجعل الاقتصاد قابلًا للنمو بصورة أكثر واقعية.

 

طرد 10 آلاف موظف من أصحاب الشهادات الوهمية في تنزانيا

الإعدام لوجدي غنيم عن محاولة قلب النظام في مصر

البابا فرنسيس ينادي بتطرف المحبة في مصر

إنجاز دبلوماسي مغربي ينعكس على الأرض في الكركرات

14 شرطيا يقضون بهجوم انتحاري غرب الموصل

العبادي يحذر من محاولات 'الإيقاع' بين العرب والكرد بالعراق

بوليساريو تنسحب من الكركرات تحت الضغط الدولي


 
>>