First Published: 2017-04-18

'تخيلوا' مع رسامي الكاريكاتير في المغرب

 

معرض لرسامي الكاريكاتير في الصحافة يقام في الرباط تحت رعاية فنان فرنسي شهير يتيح التعبير بطريقة ساخرة عن تطلعات الشباب.

 

ميدل ايست أونلاين

من أجل 'ايقاظ الضمائر'

الرباط – يشارك مجموعة من الرسامين المغاربة في معرض لرسامي الكاريكاتير في الصحافة يبدأ في 12 نيسان/ابريل في المعهد الفرنسي في الرباط تحت عنوان "تخيلوا معي".

ويرعى المعرض الرسام الفرنسي الشهير بلانتو، مؤسس جمعية "رسامون ساخرون من أجل السلام" التي تضم رسامين من كل العالم، ويتيح للفنانين التعبير بطريقة ساخرة عن تطلعات الشباب في بلدهم.

"أحب الرسوم المزعجة"، يقول بلانتو الذي ينشر خصوصاً في صحيفة "لوموند" الفرنسية واستخدم خلال مهنته الممتدة على 43 عاما رسومه للتعبير عن آرائه دون ان يتعرض لأي ملاحقة قضائية.

ويواصل الرسامون المغاربة توظيف قلمهم وحسهم الفكاهي من اجل "ايقاظ الضمائر"، وفق كورتسيو، لأنهم يشعرون بأنهم "مؤتمنون على الحرية والصحافة".

ويرى الرسام الكاريكتوري خالد كدار والذي سيشارك في التظاهرة الثقافية أن "الرسم الكاريكاتيري مرتبط أساسا بالصحافة بشكل عام، المكتوبة منها والمرئية"، مضيفاً أن الكاريكاتير "مكون من مكونات الصحافة"، لهذا "يتوجب على الرسام معرفة آليات اشتغال هذه الصحافة، وقواعدها الأساسية"، ما من شأنه "تسهيل اندماج الرسام المتخصص في الكاريكاتير في الجسم الصحافي".

وبالعودة إلى التعريف وفق قاموسه الخاص، يرى خالد كدار أن "الكاريكاتير هو فن ناقد وساخر في نفس الوقت، في السياسة كما في الرياضة والمواضيع الاجتماعية".

ويربط الفنان المغربي بين "الرسم الكاريكاتيري وبين العمل الصحافي، في الأخبار والتعليق كما في التحليل والربورتاج".

الدرقاوي .. أيقونة الكاريكاتير المغربي

وكان الكاريكتير "الفن المشاغب الجميل" في السابق عنصر فني تكميلي يضيف لمسات تجميلية على الصحف، وأصبح اليوم يتصدر أحيانًا الصفحات الأولى.

ومن ابرز الاسماء التي لمعت في مجال الرسم الكاريكتوري في المغرب عبدالله الدرقاوي.

والدرقاوي من مواليد 1970 بمدينة بلقصيري المغربية، أقام عدة معارض فردية بمدينة الدار البيضاء والرباط، وله مشاركة سنوية بمدينة سنت- جست- لومارتيل الفرنسية، وقد فاز بالجائزة الثانية لمسابقة ناجي العلي للكاريكاتير بلندن1993، كما فاز بالجائزة الأولى لمسابقة الكاريكاتير حول موضوع العولمة والمعلوميات بالصالون الفرنسي للمعلوماتية سنة 2005.

ويتمتع الدرقاوي الملقب ايقونة الكاريكتير المغربي بقدرة على التعبير بالرسوم بشكل كبير، إذ يتفادى في أغلب أعماله استعمال الحوار المكتوب ويميل إلى مدرسة الكاريكاتير الصامت، التي تعد من أصعب المدارس وأنجعها في إيصال فكرة واضحة إلى المتلقي مهما كانت جنسيته.

وقال الدرقاوي: "فن الكاريكاتير في المغرب ما زال حديث العهد مقارنة بالمدرسة المصرية مثلا، فالتجربة بدأت خلال فترة الثمانينيات من القرن الماضي مع نخبة من الرسامين الذين وضعوا اللبنة الأولى لهذا الفن من خلال تجربة "أخبار السوق"، التي عرفت رواجا وإقبالا كبيرين، حيث كانت تباع في السوق السوداء لأنها غالبا ما تنفد من الأكشاك بمجرد وصولها.

واضاف "كان من بين الأسماء التي لمعت آنذاك الفيلالي محمد والبوهالي حميد وحمودة الصبان وإبراهيم المهادي، وهي أسماء ستبقى خالدة في تاريخ الكاريكاتير المغربي".

واضاف "متفائل بمستقبل الكاريكاتير ببلادنا، واراهن على وجود جيل جديد من الرسامين الذين يمتلكون الموهبة والوعي وإن كان عددهم مازال محدودا".

 

ماكرون ينعش أسواق المال الأوروبية

اقحام المساجد في السياسة يثير انقسامات في الجزائر

قفزة مهمة في عدد الوافدين الروس والصينيين إلى دبي

عون مع أي مساعدة أمنية أميركية تنأى بحزب الله عن العقوبات

شركات الطيران الأميركية تعالج عجزها بحملة على نظيراتها الخليجية

قيادي بالدولة الإسلامية يقضي بغارة جوية للتحالف الدولي بالموصل

دائرة الحظر على الرحلات من الشرق الأوسط مرشحة للتوسع

الدولة الاسلامية تعتاد على مهاجمة قوات الأمن في صحراء الأنبار

الجزائر تتهرب من مسؤولية دفع اللاجئين السوريين إلى حدود المغرب


 
>>