First Published: 2017-04-18

اسكتلندا ترى انتخابات بريطانيا المبكرة مبررا قويا لاستفتاء الاستقلال

 

رئيسة الوزراء الاسكتلندية نيكولا ستروجن تعتبر قرار تيريزا ماي خطوة غير موفقة سياسيا بدرجة كبيرة.

 

ميدل ايست أونلاين

قرار ماي يعيد خلط أوراق اللعبة السياسية مجددا

أدنبره – اعتبرت نيكولا ستروجن رئيسة وزراء اسكتلندا الثلاثاء أن دعوة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي المفاجئة لانتخابات مبكرة في الثامن من يونيو/حزيران يمنح اسكتلندا فرصة تعزيز مسعى محلي لإجراء استفتاء على الانفصال.

وأعلنت ماي بشكل مفاجئ الدعوة لانتخابات مبكرة في بيان أمام مقر الحكومة في لندن.

ويسعى الحزب القومي الاسكتلندي الذي تتزعمه ستروجن لإجراء استفتاء على الاستقلال عن المملكة المتحدة. وتمر هذه الخطوة عبر تقديم طلب للحكومة البريطانية الملزمة بعرضه على البرلمان.

ومن المتوقع أن يربك قرار ماي المفاجئ المشهد السياسي في بريطاني في ظل انقسامات حادّة تشق صفوف المحافظين وخلافات داخلية تعصف بحزب العمال المعارض.

لكن يبدو أن رئيسة الوزراء اتخذت قرارها الأخير لإعادة تشكيل غالبية مريحة داخل البرلمان واعادة ترتيب صفوف حزبها المتناثر بما يسمح لها تقوية موقفها وهي على أعتاب قيادة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وفي مواجهة تفكك المملكة المتحدة مع بروز النزعة الانفصالية التي تدفع نحوها ستروجن بقوة على الأقل لضمان استقلال اسكتلندا وهي خطوة من شأنها أن تحفز ربما الأقاليم الأخرى على طلب الاستقلال وهي إنكلترا وأيرلندا الشمالية وويلز.

وقالت ستروجن في بيان "فيما يتعلق باسكتلندا هذه خطوة غير موفقة سياسيا بدرجة كبيرة من جانب رئيسة الوزراء."

وأضافت "سيمنح هذا الشعب مجددا الفرصة لرفض أجندة حكومة المحافظين المحدودة المثيرة للانقسامات وسيعزز أيضا التفويض الديمقراطي الموجود بالفعل لمنح شعب اسكتلندا فرصة اختيار مستقبله."

وصوت الاسكتلنديون بهامش عشر نقاط في العام 2014 للبقاء ضمن المملكة المتحدة، غير أن حزب ستروجن يريد إجراء استفتاء جديد خلال العامين المقبلين إذ يرى أن انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي يغير الأوضاع بشكل جذري.

وصوتت اسكتلندا لصالح البقاء داخل الاتحاد الأوروبي في استفتاء يونيو/حزيران 2016، غير أن المملكة المتحدة ككل صوتت لصالح الانفصال عن الاتحاد.

وقال متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية الثلاثاء إن الجدول الزمني لخروج البلاد من الاتحاد الأوروبي لن يتأثر بقرار ماي الدعوة لانتخابات عامة مبكرة، مضيفا أن العمل على التوصل لاتفاق الخروج مستمر.

وتابع ردا على سؤال بهذا الشأن "سيتواصل مثلما هو الحال الآن تماما. يواصل المسؤولون العمل ويواصل وزراء الخارجية العمل على هذا."

وأشار إلى أن كبار وزراء الحكومة البريطانية أيدوا ماي في قرارها أثناء اجتماع صباح الثلاثاء وأن رئيسة الوزراء تحدثت الاثنين مع الملكة إليزابيث.

والمملكة المتحدة دولة ذات نظام ملكي دستوري وتعتبر دولة اتحادية بموجب قرار في العام 1800 وتتكون من أربع أقاليم هي إنكلترا وأيرلندا الشمالية واسكتلندا وويلز.

ويحكمها نظام برلماني وتتمركز الحكومة في العاصمة لندن، لكن هنالك حكومات محلية في كل من بلفاست وكارديف وأدنبره وهي عواصم أيرلندا الشمالية وويلز واسكتلندا.

 

بوتفليقة يتحرك بصعوبة رغم أن حالته تبدو جيّدة

فتح تحقيق في تقارير عن 'العبودية' بليبيا

لبنان 'ينأى بنفسه' عن اجتماع وزاري عربي حول تدخلات ايران

اتصالات دولية مكثفة في فرنسا لمواجهة أنشطة إيران وحزب الله

بوتفليقة يأمل بولاية خامسة

لا أحد تحت حكم الدولة الاسلامية في العراق

سخط أفريقي على سوق العبيد في ليبيا

السيسي يشدد لهجة التحذير من المساس بحصة مصر في النيل

فرنسا تعرض استضافة مؤتمر دولي حول أزمة لبنان

الدولة الإسلامية تفشل في الإبقاء على أسس 'دولة الخلافة'

فقاعة قطرية من واشنطن عن هبوط قوات أميركية في إيران

رغم انسحاب واشنطن، 200 دولة تتشبث باتفاق المناخ العالمي

أشرف ريفي يحذر من عزل لبنان بسبب سلاح حزب الله

'جيل كامل' سيمر قبل التئام الجراح في ليبيا

الحريري من السعودية إلى فرنسا إلى دول عربية ثم لبنان

الرياض تحتج دبلوماسيا لدى برلين على تلميحات بشأن الحريري


 
>>