First Published: 2017-04-19

البرلمان البريطاني يصادق بغالبية كاسحة لصالح انتخابات مبكرة

 

منتقدو رئيسة الوزراء البريطانية يتهمونها بالعمل بانتهازية صرفة، لكنها أكدت أن معارضيها لم يتركوا لها أي خيار آخر.

 

ميدل ايست أونلاين

كوربن يمنح ورقة العبور

لندن - صادق البرلمان البريطاني رسميا الأربعاء على خطة رئيسة الوزراء تيريزا ماي لإجراء انتخابات عامة مبكرة تأمل أن تمنحها تفويضا أقوى بينما تشرع في محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وصوت البرلمان بغالبية الأصوات لصالح إجراء الانتخابات العامة المبكرة بواقع 522 صوتا مقابل 13 صوتا.

وكان من المقرر ألا تجري انتخابات عامة في بريطانيا قبل 2020 لكن ماي قالت الثلاثاء إنها ترغب في تقديم هذا الموعد إلى الثامن من يونيو/حزيران لتعزيز موقفها في مفاوضات خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.

وكانت ماي بحاجة لدعم أكثر من ثلثي أعضاء البرلمان البالغ عددهم 650 عضوا لإجراء انتخابات مبكرة.

وأعلنت بشكل مفاجئ الثلاثاء أنها تريد إجراء الانتخابات المبكرة. وكانت قد تولت رئاسة الوزراء من دون انتخابات وسط اضطرابات سياسية أعقبت تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في يونيو/حزيران.

وكان تصويت البرلمان الأربعاء متوقعا وبدت النتيجة محسومة لصالح رئيسة الوزراء إذ أعلن جيرمي كوربن زعيم حزب العمال أنه يؤيد هذه الفكرة، وإن كان يجازف بذلك بموقعه.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب المحافظين بقيادة ماي يتقدم بفارق كبير على حزب العمال.

وجاء في العنوان الرئيسي لصحيفة "ذا تايمز" البريطانية الأربعاء أن "ماي تتجه إلى فوز كاسح في الانتخابات".

واستندت الصحيفة إلى استطلاعات رأي أجرتها شركة "يوجوف" تشير إلى أن المحافظين يتجهون للفوز بأغلبية مقاعد مجلس العموم البالغة 114 في الثامن من يونيو حزيران في حين أن الحكومة الحالية تتمتع بأغلبية 17 صوتا فقط.

وقالت ماي الثلاثاء إنها كانت مترددة في الدعوة لانتخابات كان من المفترض أن تجرى في 2020 لكنها قررت أن هذه الخطوة ضرورية لمنع المعارضة من تعريض خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي للخطر.

خطوات تعطيل

ويتهم منتقدو رئيسة الوزراء التي نفت لأشهر احتمال تغيير مواعيد الاستحقاقات الانتخابية، بالعمل بانتهازية صرفة، لكنها أكدت أن معارضيها لم يتركوا لها أي خيار آخر.

ورغم الدعم الذي قدمه البرلمان في آذار/مارس لبدء إجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي، قالت أنها تخشى خطوات تعطيل ستضعف موقف لندن في المحادثات مع المفوضية التي يفترض أن تبدأ مطلع حزيران/يونيو.

وصرحت ماي لإذاعة "بي بي سي 4" أن "أحزاب المعارضة تنوي عرقلة عملية بريكست". وأضافت أن انتخابات مبكرة "ستسمح بتعزيز الموقف في المفاوضات".

وقال دبلوماسي أوروبي إن "الأمر الجيد في الجانب الأوروبي هو أنها ستصبح اقل ضعفا لتقديم التنازلات التي يجب عليها تقديمها".

وذكرت صحيفة "ذي غارديان" أن ماي تريد بهذا الاقتراع المبكر أن تبرهن أن بريكست أمر لا يمكن العودة عنه. وأضافت انه إذا حصلت على الغالبية التي تأمل فيها، فان ذلك "سيقضي على آخر الآمال في العودة عن القرار +الشاذ+ الذي اتخذ في حزيران/يونيو الماضي".

ويفضل تيم فارون زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي المؤيد للوحدة الأوروبية أن يرى في ذلك "فرصة لتغيير الاتجاه" الذي سلكته المملكة المتحدة "وتجنب كارثة بريكست قاس" يتطلب خروجا من السوق الموحدة.

وردا على ذلك، دعت صحيفة "ديلي ميل" الشعبية المعادية للتكامل الأوروبي إلى "سحق المخربين" بينما رأت صحيفة "ذي صن" أن تيريزا ماي "ستسكت أيضا النواب المحافظين المتمردين".

وأكدت صحيفة "ايفنينغ ستاندارد" أن اللعبة لا تخلو من المخاطر لماي وخصوصا في اسكتلندا حيث يمكن للحزب الوطني الاسكتلندي الحاكم "المحافظة على تقدمه وحتى تعزيزه". مما يمنحه مزيدا من المبررات لتنظيم الاستفتاء الذي يطالب به.

وقد تواجه ماي ناخبين يشعرون بالملل مع خوضهم رابع عملية اقتراع حاسمة لمستقبل المملكة المتحدة في أربع سنوات، بعد الاستفتاء على استقلال اسكتلندا في 2014 والانتخابات التشريعية في 2015 والاستفتاء على بريكست في حزيران/يونيو 2016.

 

البحرين تسجن وتسقط الجنسية عن 36 أدينوا بالإرهاب

الطلب على طيران الامارات متماسك على المسارات الأميركية

حصار أشد وقتال أقل لإخراج الجهاديين من الموصل القديمة

مقتل خمسة أشخاص في غارة جوية على سجن سبها الليبية

كوناكري 'العاصمة العالمية للكتاب' أكثر من شرف لغينيا

روسيا تتريث قبل دعم تمديد محتمل لاتفاق خفض انتاج النفط

الحشد يضغط على العبادي في معركة رجل إيران الأول

تحرير الطريق الدولي بين العراق والأردن من سيطرة الجهاديين

غارات تركيا في سوريا والعراق تثير قلقا أميركيا عميقا

مذكرة توقيف دولية لرجل الأسماء الكثيرة في مخابرات القذافي


 
>>