First Published: 2017-04-19

حمائية ترامب تمهد لخلافات بين صندوق النقد وواشنطن

 

توجهات الرئيس الأميركي الجدلية تجبر الصندوق على خوض اختبار صعب لتأكيد استقلاليته دون الخضوع لشروط أكبر دولة مساهمة فيه.

 

ميدل ايست أونلاين

سياسة ترامب تربك الجميع حتى صندوق النقد

واشنطن - بعد 70 عاما من تأسيسه بات صندوق النقد الدولي معتادا على الأزمات المالية وخطط المساعدة الدولية، لكن سيكون عليه مواجهة تحد جديد يتمثل في إدارة أميركية جديدة معارضة لرؤاه.

ونقاط الخلاف كثيرة بين إدارة ترامب وهذه المؤسسة التي تضم في عضويتها 189 دولة وتعقد اجتماعاتها الربيعية الأسبوع القادم بواشنطن.

ووعد ترامب بتليين الضوابط المالية التي اعتمدت في الولايات المتحدة اثر أزمة 2008. في المقابل يؤكد صندوق النقد الدولي أن مثل هذا الإجراء "سيزيد من احتمال" إثارة عاصفة مالية في المستقبل.

كما أن صندوق النقد الدولي يحذر من الأثر الاقتصادي للتغير المناخي. في حين تنفي الإدارة الأميركية صحة ذلك وتريد إعادة تنشيط صناعة الفحم الحجري وتهدد بالانسحاب من اتفاق باريس حول خفض الانبعاثات الملوثة.

غير أن اشد المسائل الخلافية بين الصندوق واهم دولة مساهمة فيه، تتمثل في ملف التجارة الدولية.

فمنذ عدة أشهر وأثناء الحملة الانتخابية الرئاسية الأميركية وحتى اليوم، ما انفك صندوق النقد الدولي يحذر من "الانغلاق" الاقتصادي والتضييق على الهجرة أو من شبح "حرب تجارية" ويدافع عن العلاقات المتعددة الأطراف.

خصومة

ويؤشر كل ذلك إلى تشكيك ضمني في أجندة ترامب الذي يهدد بنصب حواجز جمركية والحد من الهجرة ويندد بالتبادل الحر الذي تدافع عنه منظمة التجارة العالمية ووقع مرسوما للتشجيع على شراء المنتجات الأميركية للمشاريع الحكومية.

وبالرغم من الانتقادات المبطنة، افلت صندوق النقد حتى الآن من عقاب الرئيس الأميركي، لكن وزير التجارة الأميركي فيلبور روس لم يخف في مقابلة حديثة مع فايننشال تايمز نقده. وقال "في كل مرة نقوم بشيء ما لندافع عن أنفسنا يصفون ذلك بأنه نزعة حمائية. هذه تفاهات".

وتحض الولايات المتحدة صندوق النقد الدولي على مزيد من المراقبة لتدخلات الدول الأعضاء في أسواق الصرف وتصحيح عدم التوازن خصوصا التجاري الذي يؤثر على الولايات المتحدة مستهدفة بالخصوص الصين وألمانيا.

وقال دوغلاس ريديكير الممثل الأميركي السابق لدى صندوق النقد "بوضوح تام عبر البعض في إدارة ترامب عن تشككهم التام إزاء تعددية الأطراف وإذا انتصر خطهم، فان مؤسسات مثل صندوق النقد الدولي ستعاني".

وتتعارض هذه الخصومة مع التناغم النسبي لسنوات عهد اوباما التي كان يجد فيها صندوق النقد آذانا صاغية في البيت الأبيض حين يدعو إلى رفع الأجر الأدنى الأميركي ويهاجم غياب المساواة أو يدعو إلى تعزيز حضور الدول الناشئة.

وقال ناتان شيتس مساعد وزير المالية السابق المكلف القضايا الدولية "ستكون هناك توترات لكن ثقل الولايات المتحدة لم يمنع صندوق النقد الدولي من أن يتحدث بشكل مباشر وصريح في تقييمه للإجراءات الأميركية".

ويتمسك صندوق النقد الدولي حتى الآن بموقفه المناهض للنزعة الحمائية لكنه يسعى أيضا إلى التهدئة مشيدا بخطة الاستثمارات الموعودة من ترامب والتزامه بخفض الضرائب على الشركات في الولايات المتحدة.

"شكوك كبيرة"

وقالت مديرة صندوق النقد كريستين لاغارد في مقابلة الثلاثاء "أن الرهان على إنعاش الميزانية وإصلاح ضريبي أشاع تفاؤلا".

وقبيل تولي ترامب مهامه كانت مؤسستها رفعت بشكل واضح توقعاتها للنمو الأميركي (إلى 2.3 بالمئة في 2017) وأبقت عليها في تقريرها الجديد الثلاثاء رغم "الشكوك" الكبيرة بشأن البرنامج الاقتصادي.

وفي الواقع فان صندوق النقد الدولي مجبر على خوض اختبار توازن يتمثل في تأكيد استقلاليته دون الخضوع لأكبر دولة مساهمة فيه.

ومع أن واشنطن لا تملك الأدوات القانونية لقطع تمويل صندوق النقد، فانه يمكنها إزعاجه وكبح تحول المؤسسة التي تسعى إلى الانفتاح على القضايا الاجتماعية والبيئية ومنح مزيد من الوزن للصين وروسيا. ويؤكد شيتس أن "إدارة ترامب ستكون قادرة على التأثير على أجندة الصندوق".

كما يمكن أن يتأثر من ذلك الملف اليوناني الشائك. إذ دعا الأوروبيون الصندوق إلى المشاركة في خطة المساعدة القائمة مع اليونان لكن على الصندوق أن يقنع الولايات المتحدة بصواب تقديم مساعدة جديدة.

وتوقع شيتس "أن تكون الإدارة الأميركية أكثر ترددا في دعم استخدام موارد صندوق النقد الدولي في اليونان".

 

مصر تعلن نجاح ضرباتها الجوية في درنة

اشتباكات طرابلس توقع 52 قتيلا من قوات حكومة الوفاق

الدولة الإسلامية تتبنى مسؤولية الاعتداء على أقباط مصر

مقتل قائد كبير بالحرس الثوري الإيراني غرب الموصل

ساسة العراق يقحمون الجامعات في العملية السياسية

مقرب من حزب الله يعترف بالتورط في غسيل أموال

القوات العراقية تقتحم آخر معاقل الدولة الإسلامية بالموصل

آلام المنيا تؤجج غضب الأقباط

الكويت تتوسط لاحتواء ورطة قطر

طيران الجيش الليبي يشارك مصر بضرب المتشددين في درنة

اشتباكات عنيفة تقطع هدوء طرابلس قبل يوم من رمضان

مقتل قادة في الدولة الإسلامية و100 من أسر الجهاديين

تعديلات محتملة على اتفاق خفض إنتاج النفط

هل يقع الجنوب العصي عن الخضوع في شراك الجيش الليبي

رد عسكري مصري سريع على مجزرة الأقباط بالمنيا

سلاح أميركي للبنان لمواجهة تموضع حزب الله على الحدود السورية

اعتراف أميركي بأسوأ خطأ أودى بحياة عشرات المدنيين بالموصل

تحري هلال رمضان يمتد على يوم ثان في سابقة خليجية

إعلان الرياض يربك حزب الله المتوجس من عزل إيران


 
>>