First Published: 2017-04-20

واشنطن ترفض الاجتماع مع الروس بشأن سوريا

 

دي ميستورا يعلن أنه سيلتقي نائب وزير الخارجية الروسي فقط في ظل امتناع أميركا عن المشاركة لعدم ملائمة الظروف في الوقت الراهن.

 

ميدل ايست أونلاين

مراوغة أميركية

جنيف/طهران - قال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا الخميس إنه سيجري محادثات مع نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف في جنيف الاثنين المقبل وإن الولايات المتحدة رفضت المشاركة في أي اجتماع ثلاثي في الوقت الراهن. وقال دي ميستورا للصحفيين "الاجتماع الثلاثي الذي كان احتمالا مطروحا كما تعلمون أرجئ ولن يعقد يوم الاثنين. سيكون اجتماعا ثنائيا. لكن الاجتماع الثلاثي مازال مطروحا، فقط تأجل".

ورد دي ميستورا على سؤال عن نية الإدارة الأميركية المشاركة قائلا "هناك نية واضحة للإبقاء على هذه المناقشات الثلاثية واستئنافها (لكن) الموعد والظروف غير ملائمة لعقدها يوم الاثنين".

وشنت الولايات المتحدة ضربة صاروخية على قاعدة جوية سورية هذا الشهر بعد هجوم بأسلحة كيماوية قتل عشرات قرب إدلب في الرابع من ابريل نيسان. وأثرت الواقعتان توترات بين واشنطن وموسكو حليفة الحكومة السورية.

وقال متحدث أميركي في جنيف في رسالة بالبريد الالكتروني "الولايات المتحدة ترحب بالمشاورات مع روسيا فيما يتعلق بالعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بشأن سوريا في جنيف، وقد اجتمعنا في السابق بشكل ثلاثي، الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة. لكن في الوقت الراهن ليس هناك اجتماعات ثلاثية مقررة".

وقال دي ميستورا إن فريقه شارك لتوه في محادثات فنية في طهران في إطار التحضير لمحادثات آستانة التي تنظمها روسيا وإيران وتركيا.

وأضاف أنه كان هناك "حركة ما فيما يتعلق بمسألة المحتجزين، وبشأن قضايا محتملة تتعلق بإزالة الألغام ".

وقال يان إيغلاند مسؤول المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة إن كل الأطراف السورية أبدت استعدادها للسماح لقوافل المساعدات بالوصول إلى دوما وأماكن أخرى في الغوطة الشرقية. وأضاف "من المهم للغاية أن نصل إلى الغوطة الشرقية".

وأوضح إيغلاند "في الغوطة الشرقية هناك نحو 400 ألف شخص محاصرين الآن وهم في مرمى النيران وبدون إمدادات. إنهم في وضع بائس".

وتؤيد روسيا والولايات المتحدة أطراف مختلفة في الحرب الدائرة في سوريا، ولكن الدولتين تتفقان على ضرورة القضاء على تنظيمات صنفتها الأمم المتحدة على أنها إرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية.

وروسيا هي الحليف الرئيسي للنظام السوري، فيما تدعم الولايات المتحدة مجموعات معارضة تحاول الإطاحة بالنظام في سوريا.

أستانا 4

وعقدت تركيا وروسيا وإيران اجتماعا ثلاثيا في طهران لبحث قضايا تقنية حول الأزمة السورية، قبيل الجولة الرابعة لمحادثات "أستانا 4"، المقرر انعقادها يومي 3 و4 مايو/أيار.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان إن الاجتماع الثلاثي جرى يومي 18 و 19 ابريل/نيسان وتناول سبل الحل السياسي وملف مكافحة الإرهاب.

وأوضح البيان أن جلسات الاجتماع الثلاثي في طهران بحثت عدّة قضايا في مقدمتها "تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في عموم سوريا وتبادل الأسرى والمخطوفين".

وتحدث البيان عن حضور خبير من الأمم المتحدة الاجتماع إلى جانب الوفود التركية والروسية والإيرانية، مبينا أن الدول الثلاثة الضامنة ستعقد اجتماعا تحضيريا في 2 مايو/أيار.

وفي منتصف مارس/آذار أعلن نائب وزير خارجية كازاخستان عقل بك كمالدنوف أن محادثات أستانا 4 ستنطلق يومي 3 و4 مايو/أيار.

وكانت أستانا استضافت الاجتماع الأول في يناير/كانون الأول برعاية تركية روسية، ومشاركة إيران والولايات المتحدة ونظام بشار الأسد والمعارضة السورية، وبحث حينها التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا المتفق عليه في العاصمة التركية أنقرة في 29 ديسمبر/كانون الأول 2016.

وفي اجتماع أستانا 2، فبراير/شباط جرى الاتفاق بين روسيا وإيران وتركيا على إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار، لكن المحادثات انتهت حينها دون صدور بيان ختامي.

واختتمت الجولة الثالثة من محادثات أستانا 3 منتصف مارس/آذار في العاصمة الكازاخية، بالاتفاق على تشكيل لجنة ثلاثية تضم كلا من روسيا وتركيا وإيران لمراقبة الهدنة.

 

اتفاق رباعي لتخفيف أعباء المهاجرين عن ليبيا

الأردن يبلغ 'الحد الأقصى' في تحمل أعباء اللاجئين

صواريخ عراقية متطورة تضرب أهدافا نوعية للجهاديين غرب الموصل

هجوم براك الشاطئ يشعل الحرب على الجنوب الليبي


 
>>