First Published: 2017-04-20

الجيش السوري يحقق مكاسب ميدانية مهمة في حماة

 

القوات السورية تقتحم تحت غطاء جوي روسي بلدة طيبة الإمام بعد صوران بينما عينها على بلدة مورك في اتجاه الشمال.

 

ميدل ايست أونلاين

الدعم الروسي مكن دمشق من تحقيق مكاسب ميدانية مهمة

بيروت - قال الجيش والمعارضة المسلحة في سوريا إن القوات السورية النظامية اقتحمت بلدة طيبة الإمام بمحافظة حماة الخميس موسعة الأراضي التي استعادتها على امتداد الطريق السريع الغربي الاستراتيجي بين دمشق وحلب.

وتلقت القوات الحكومية مساندة من الضربات الجوية الروسية المكثفة في أنحاء مساحة شاسعة من الأرض إلى الغرب من الطريق السريع (إم5) الذي تسيطر عليه المعارضة في الحرب الأهلية المستمرة منذ ست سنوات.

وقالت المعارضة إن فصائل مسلحة مدعومة من إيران انضمت أيضا للجيش في اقتحامه لطيبة الإمام التي استولى عليها مسلحو المعارضة العام الماضي من الجيش السوري والقوات المتحالفة معه.

واستهدفت عشرات الضربات الجوية كذلك بلدتي حلفايا واللطامنة القريبتين اللتين لم تسيطر عليهما المعارضة سوى الشهر الماضي.

ويحاول تحالف معارض يضم جماعات متشددة إلى جانب أخرى معتدلة منضوية تحت لواء الجيش السوري الحر الدفاع عن البلدتين في الأيام الأخيرة.

وأوردت مصادر روايات تختلف اختلافا طفيفا بشأن الوضع الحالي للصراع في طيبة الإمام التي تقع على بعد 18 كيلومترا إلى الشمال من مدينة حماة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا أن الجيش سيطر الآن على البلدة بعد هجوم بري هذا الصباح أوقع خسائر في الجانبين بعد أيام من القصف المكثف.

وأكد مصدر من المعارضة أن الجيش استولى على الأطراف الغربية لطيبة الإمام. وقال إن المعارضة تتقهقر من أجزاء من البلدة لتقليل الخسائر التي تتكبدها جراء القصف الجوي المكثف.

وقالت وسائل إعلام حكومية نقلا عن مصادر من الجيش إن القوات السورية تحقق تقدما كبيرا في حملة للسيطرة على البلدة دون أن تخوض في التفاصيل.

وذكرت وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية الشيعية المسلحة إن البلدة سقطت في أيدي القوات المتحالفة مع الجيش السوري.

وقالت إن الفصائل المسلحة الموالية للحكومة قصفت مواقع المعارضة بالمدفعية والصواريخ.

وأوضح قائد عسكري في المعارضة أن المقاتلات الروسية صعدت حملة القصف في المنطقة في الأيام القليلة الماضية وتتبع استراتيجية "الأرض المحروقة" باستخدام قنابل حارقة وفسفورية في المناطق المدنية مما أوقع عشرات القتلى والجرحى.

وقال أبوصالح من جماعة جيش العزة المعارضة إن المقاتلات الروسية تقصف المنطقة كل ثانية وتترك بلدات بأكملها في ريف حماة في حالة دمار كامل.

وأضاف أن قوات النظام لم تكن لتحقق أي تقدم لولا الاسناد الجوي الروسي، مشيرا إلى أن آلاف الأسر فرت من القتال في الأيام القليلة الماضية.

ويعني استعادة الجيش هذا الأسبوع لبلدة صوران التي تقع إلى الشرق مباشرة من الطريق السريع أن القوات الحكومية استعادت الآن معظم الأراضي التي كانت المعارضة استولت عليها في أكبر هجوم لها الشهر الماضي في محافظة حماة.

وصوران هي البوابة الشمالية للجيش إلى مدينة حماة عاصمة المحافظة وقد شكلت سيطرة المعارضة عليها تهديدا للمدينة.

ويضع جيش النظام السوري نصب عينيه الآن بلدة مورك وهي البلدة التالية بعد صوارن في اتجاه الشمال على الطريق السريع الحاسم للسيطرة على غرب سوريا.

الاسم بشير
الدولة bachiralasali@yahoo.com

الى الامام يا جيشنا العربي الابي لتحرير اراضي سورية من الهمج والارهابيين(الجيش الكر, التشكيلات المدعية بالاسلام و غيرها) الله ينصرك يا بشار الاسد

2017-04-21

الاسم الفاروق
الدولة الاحساء

استنزاف المعارضه والجيش وتمير الدوله بالكامل برعايه غربيه ايرانيه ثم تدخل دولي والمستفيد اسرائيل ضمان الأمان لعقود قادمه .

2017-04-20

 

البحرين تسجن وتسقط الجنسية عن 36 شيعيا أدينوا بالإرهاب

الطلب على طيران الامارات متماسك على المسارات الأميركية

حصار أشد وقتال أقل لإخراج الجهاديين من الموصل القديمة

مقتل خمسة أشخاص في غارة جوية على سجن سبها الليبية

كوناكري 'العاصمة العالمية للكتاب' أكثر من شرف لغينيا

روسيا تتريث قبل دعم تمديد محتمل لاتفاق خفض انتاج النفط

الحشد يضغط على العبادي في معركة رجل إيران الأول

تحرير الطريق الدولي بين العراق والأردن من سيطرة الجهاديين

غارات تركيا في سوريا والعراق تثير قلقا أميركيا عميقا

مذكرة توقيف دولية لرجل الأسماء الكثيرة في مخابرات القذافي

ماكرون ينعش أسواق المال الأوروبية

اقحام المساجد في السياسة يثير انقسامات في الجزائر

قفزة مهمة في عدد الوافدين الروس والصينيين إلى دبي

عون مع أي مساعدة أمنية أميركية تنأى بحزب الله عن العقوبات

شركات الطيران الأميركية تعالج عجزها بحملة على نظيراتها الخليجية

قيادي بالدولة الإسلامية يقضي بغارة جوية للتحالف الدولي بالموصل

دائرة الحظر على الرحلات من الشرق الأوسط مرشحة للتوسع

الدولة الاسلامية تعتاد على مهاجمة قوات الأمن في صحراء الأنبار

الجزائر تتهرب من مسؤولية دفع اللاجئين السوريين إلى حدود المغرب


 
>>