First Published: 2017-04-21

الجمعيات السلفية في مصر.. الدِّين الخالص

 

الاعتقاد بتنقية الدين من البدع والخرافات وعلى الرغم من أنها لا تدعو للتمسك بمذهب محدد فإن من بين شيوخها من يلتزم بمذهب بحكم دراسته الأزهرية.

خلاصة بحث جهاد عودة 'البعث الداعشي لتنظيم الناجون مِن النَّار'، ضمن الكتاب 123 (مارس/آذار 2017) 'داعش وأخواتها: الفكر- التفكير- النصوص' الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث- دبي.

 

ميدل ايست أونلاين

ضد تبرك التصوف بالأضرحة والانشداد للأولياء

الجمعية الشرعية: أسس الشيخ محمود خطاب السبكي الجمعية الشرعية عام 1912 تحت اسم "الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية"، وكان دافعه في ذلك رؤيته للواقع المصري المضطرب في ظل الاستعمار، الذي نتج عنه تنحية الشريعة الإسلامية عن الحياة العامة، وتغيير مسار التعليم ومناهجه، وبدايات حملة التغريب التي ظهرت في تلك الفترة، وما صاحبها من دعوات تقلل من قيمة المرأة ومكانة الشريعة الإسلامية في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وظهور وتفشي البدع والخرافات. وتنتشر فروع الجمعية في جميع أنحاء جمهورية مصر، وتعتبر من أقوى وأبرز المنظمات العاملة في العمل الخيري، ليس فقط لأنها تمتلك أكثر من (350) فرعا في مختلف أنحاء البلاد، بل لامتلاكها بيئة خدمية اجتماعية واقتصادية تغطي أنحاء البلاد، ورئيسها حاليا هو الدكتور محمد المختار محمد المهدي، وهو من علماء الأزهر.

أهم المنطلقات العقائدية والفكرية: تركز الجمعية اهتمامها الأكبر في مجال تنقية الدين من البدع والخرافات، ومكافحة التبرك والتمسح بالأضرحة أو النذر لها والصلاة فيها، وعلى الرغم من أنها لا تدعو للتمسك بمذهب فقهي محدد، فإن من بين علمائها من يلتزمون بمذهب محدد بحكم دراستهم الأزهرية، أما دعاة الجمعية الشرعية فمرجعهم الأساسي كتاب الشيخ محمود خطاب السبكي «الدين الخالص» وهو موسوعة فقهية ضخمة تذكر معظم الآراء الفقهية بأدلتها ثم ترجح أحدها. وترى «الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسُنة» أن مشكلة الأمة الإسلامية تكمن في البدع والخرافات التي دخلت على الدين، ومنها العديد من طقوس التصوف، وأنه إذا تمت تنقية الدين من هذه البدع سوف يعود للأمة مجدها وعزها. وبالرغم من ذلك، فإن موقفهم من الصوفية ليس بحدة فصائل إسلامية أخرى؛ بسبب الطبيعة الصوفية التي تربى عليها السبكي في الأزهر.

جماعة أنصار السنة المحمدية: تأسست جماعة أنصار السنة المحمدية في مدينة القاهرة على يد الشيخ محمد حامد الفقي، الذي نشأ في بيئة أزهرية محافظة. كان الفقي من علماء الأزهر، وما إن حصل على شهادة العالمية من الأزهر (الدكتوراه) حتى انطلق ومجموعة التفت حوله إلى الدعوة إلى التوحيد الخالص، والدفاع عن السنة في المساجد والمقاهي والمنتديات، فذاع صيته وكثر أنصاره. بعد وفاة الشيخ الفقي تعاقب على جماعة أنصار السنة عدد من الرؤساء حتى عام 1969، وهو العام الذي أدمجت فيه الحكومة المصرية جماعة أنصار السنة في الجمعية الشرعية.

أهم المنطلقات العقائدية والفكرية: قامت هذه الجماعة على دعوة الناس إلى التوحيد الخالص المطهر من جميع أنواع الشرك، والدعوة إلى صحيح السنة بفهم السلف الصالح، وإرشاد الناس إلى نصوص الكتاب، والدعوة إلى مجانبة البدع والخرافات ومحدثات الأمور، كما تدعو إلى أن الإسلام دين ودولة، وعبادة وحكم، على المنهج السابق تعمل جماعة أنصار السنة، لكن الملاحظ أن خطابها الرسمي لا يتطرق كثيرا لقضايا إشكالية في البيئة المصرية، كما يبتعد هذا الخطاب تماما عن السياسة. لكن المنهج الكلي للجماعة، والذي يقر العمل الجماعي المنظم -بضوابط- والذي تحدث عن وجوب إقامة شرع الله.

السلفية المدخلية: كانت بداية نشأة هذا التيار –تقريباً- في حدودِ 1411/ 1412هـ، في المدينةِ النبويّةِ (على ساكنِها أفضلُ الصلاةِ والسلام)، وكانَ مُنشئها الأوّلُ محمّد أمان الجامي الذي توفّي، وكانَ مدرّساً في الجامعةِ الإسلاميّةِ، في قسم العقيدةِ، وشاركهُ لاحقاً في التنظير ربيع بن هادي المدخلي، وهو مدرّسٌ في الجامعةِ، في كليّةِ الحديثِ. التيار السلفي المدخلي في مصر هو امتداد للتيار السلفي المدخلي في المملكة العربية السعودية، والذي كان قد برز إبان حرب الخليج الثانية 1991، والتي كانت نتيجة لغزو العراق تحت حكم صدام حسين للكويت، وكانَ ظهوراً كفكر مُضادٍّ للمشايخ الذين استنكروا دخولَ القوّاتِ الأجنبيّةِ، وأيضاً كانوا في مقابل هيئةِ كِبار العلماءِ، والذين رأوا في دخول القوّاتِ الأجنبيّةِ مصلحة.

اللحية والحجاب

السلفية الحركية: في الوقت ذاته الذي نشأت فيه الدعوة السلفية في الإسكندرية، كان هناك في حي شبرا بالقاهرة مجموعة من الشباب شكلت تيارا آخر، أطلق عليه فيما بعد: "السلفية الحركية"، وكان أبرزهم الشيخ فوزي السعيد، والشيخ محمد عبدالمقصود. وهناك مجموعات في عدة محافظات مثل مجموعة الدكتور هشام عقدة، والدكتور محمد يسري، وغيرها.

أهم المنطلقات العقائدية والفكرية: يكاد يتطابق منهج السلفية الحركية مع منهج الدعوة السلفية، ويعتقدون أن مظاهر المجتمعات الإسلامية الآن، من تبرج وسفور ومعاص، كلها من أمر الجاهلية، لكن لا يكفر بها، وأن الكفر المراد في الآية الكريمة "وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ"، يقصد به الكفر الأكبر لا الأصغر. يرى السلفيون الحركيون مشروعية العمل الجماعي بضوابط وشروط، منها: عدم التحزب أو التعصب لفكرة بعينها -غير كلام الله ورسوله- يوالي أصحابها عليها ويعادون، كما لا يضعون الجماعات الإسلامية العاملة على الساحة ضمن الفرق النارية الثنتين وسبعين؛ لأنهم يفرقون بين الجماعات والفرق؛ فالجماعات أصولها هي أصول أهل السنة والجماعة.

السلفيون المستقلون: هذا التيار يمثله العديد من المجموعات لا يجمعهم تنظيم معين ولا يسعون لذلك، ولا يجمعهم إلا شيخ يتتلمذون على يديه، ويلتفون حوله حتى كونوا عددًا من المجموعات تلتف حول عدد من المشايخ. ويمثل الشيخ منفردا هو ومجموعة تلاميذه كيانًا مستقلاً عن بقية المشايخ وتلاميذهم، ويتفاوت عدد التلاميذ من شيخ لآخر حسب نجاح الشيخ وشهرته في مجال الدعوة، وهذا التيار يعد امتدادا للتيار السلفي القديم في مصر منذ العصور الوسطى، وقد مثله العديد من المجموعات والجمعيات منذ بدايات القرن العشرين، مثل جمعية الهداية التي قادها الشيخ محمد الخضر حسين، وكانت تقوم على الدعوة إلى الالتزام بالسنة ومحاربة البدع، وكان منتموها يهتمون بالهدي الظاهر في المسائل المتعلقة بشكل الملابس واللحية وشعر الرأس والحجاب، وغيرها من هذه الأمور. ثم امتد هذا التيار إلى سبعينيات القرن الماضي متأثرين أيضا بالتيارات السلفية القادمة من المملكة السعودية، لكنهم لم يجمعهم تنظيم معين ولا يسعون لذلك، ولا يجمعهم إلا شيخ يتتلمذون على يديه، ويلتفون حوله حتى كونوا عددا من المجموعات تلتف حول عدد من المشايخ.

أهم المنطلقات العقائدية والفكرية: يؤمن هذا التيار بالتغيير القاعدي فهم يفسرون قول الله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" بأن واقع الأمة الإسلامية لن يتغير إلا إذا غير كل فرد من نفسه وأصلح من حالها، وفق معايير الإسلام، ثم يبدأ في تغيير من حوله من أهله وجيرانه وزملائه في العمل، فيغيرون هم أيضا بالطريقة نفسها، وهكذا تنصلح الأمة، ثم إن شأنهم كشأن باقي الفصائل السلفية يدعون إلى تنقية الدين من البدع، وبدأت تتطور وسائل هذا التيار في نشر الدعوة من الخطابة وإلقاء الدروس، إلى الدخول في الفضاء الإلكتروني والإعلامي.

الاسم الحقيقه
الدولة السعوديه

مادمر الدول العربية غير هذا الدين لمذا لم تلجئون الئ الصناعة الزراعة أبني اقتصاد لكي ينعم المواطن في حياة افضل ويتمتع في جزء من الكرامة لمذا مهوسون في الدين مذا سوفع يصنع لكم هذا الشيطان

2017-04-26

الاسم الحقيقه
الدولة تونس

2017-04-22

 

نصرالله يتوعد اسرائيل بجيش شيعي متعدد الجنسيات

القوات العراقية تتوغل باتجاه قلب المدينة القديمة بالموصل

هجوم دموي وسط نازحين من الموصل

لا خيار أمام قطر إلا الاستجابة للمطالب الخليجية أو 'الطلاق'

ايقاف ترحيل عراقيين مدانين في أميركا بصفة مؤقتة

مطالب خليجية تجبر قطر على تقديم تنازلات حقيقية لفك عزلتها

مصر تمدد حالة الطوارئ في مواجهة التهديدات الارهابية

قطر المربكة تمنع الاجازات عن العمال الأجانب

غضب وصدمة يخيمان على الموصل بعد تدمير مسجدها التاريخي

مشروع قانون أزهري يغلظ عقاب الكراهية باسم الاديان

قلوب العراقيين تنفطر بسبب تفجير منارة الحدباء

موسكو على درجة عالية من الثقة في مقتل البغدادي

جهود مكثفة لوقف ترحيل عراقيين من أميركا خشية تعرضهم للاضطهاد

منافذ فك عزلة قطر مغلقة أمام جهود أردوغان العقيمة

العبادي يرى أن الدولة الإسلامية أقرت بهزيمتها في الموصل


 
>>