First Published: 2017-04-21

المهرجان الدولي للفنون التراثية يقرع طبول السلام من القاهرة

 

تحت عنوان 'حوار الطبول من أجل السلام'، إيقاعات أفريقية وآسيوية وشرقية تتشابك بتناغم محكم في افتتاح التظاهرة الدولية.

 

ميدل ايست أونلاين

قلعة صلاح الدين تعطي شارة الانطلاق

القاهرة - في حوار أداته الأولى القرع لا الكلمات تبارت إيقاعات أكثر من 20 فرقة موسيقية من أنحاء العالم للاستحواذ على آذان ووجدان جمهور المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية الذي انطلق مساء الخميس بالقاهرة.

وقاد رئيس المهرجان الموسيقار انتصار عبد الفتاح "حوار الطبول من أجل السلام" الذي استمر قرابة الساعة على مسرح بئر يوسف في قلعة صلاح الدين بمشاركة جميع فرق الدورة الخامسة للمهرجان وتشابكت فيه الإيقاعات الأفريقية والآسيوية والشرقية بتناغم محكم.

تشارك بالمهرجان فرق من الإكوادور والصين وإندونيسيا وسريلانكا وكوريا الجنوبية واليونان والسودان والسنغال ونيجيريا وموريشيوس وساحل العاج وغينيا وتتارستان إضافة للفرق المحلية المصرية من الإسكندرية وبورسعيد والشرقية وسوهاج والأقصر والعريش ومطروح والوادي الجديد وتوشكى وحلايب وشلاتين.

وتقدم العروض في قلعة صلاح الدين وقبة الغوري وشارع المعز وساحة الهناجر بالأوبرا وقصر ثقافة بنها ومتحف الطفل للحضارة.

كما تقدم الفرق المشاركة بالمهرجان كرنفالا جماعيا الجمعة بعنوان "رسالة سلام" في شارع المعز بالقاهرة الفاطمية.

ويقام على هامش المهرجان معرض تراثي للفنانة أميرة بهي الدين بعنوان "الطبول وثقافات الشعوب" ويضم حرفا تراثية للدول المشاركة.

وتستمر عروض وأنشطة المهرجان حتى السادس والعشرين من أبريل/نيسان.

 

أموال من بغداد مقابل تأجيل الاستفتاء على الانفصال الكردي

غرق سفينة عراقية ومقتل أربعة بحارة إثر تصادم في الخليج

الجيش اللبناني يتقدم في 'فجر الجرود'

بدء الهجوم لاستعادة تلعفر من الدولة الاسلامية

ترحيب فلسطيني على مضض بالتقارب بين مصر وحماس

حساسية سياسية عالية في أصعب معارك الجيش اللبناني

تصاعد حدة القتال في مخيم عين الحلوة بلبنان

صمت العبادي يطلق العنان لانتهاكات الحشد الشعبي في نينوى

17 ألف نازح يعودون لمناطقهم المحررة شرق الموصل

غرفة عمليات سعودية بإشراف عبدالله آل ثاني وسط القطيعة مع قطر

القوات الأميركية لن تبقى بسوريا والعراق بعد هزيمة الجهاديين

الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار

معركة واحدة لطرد الدولة الإسلامية من حدود لبنان وسوريا


 
>>