First Published: 2017-04-21

استبعاد أحمدي نجاد من الترشح لانتخابات الرئاسة

 

إيران توافق على ترشح روحاني ومنافسه المحافظ إبراهيم رئيسي وتقصي الرئيس السابق بعد تمرده على نصيحة خامنئي وتقديمه لترشحه.

 

ميدل ايست أونلاين

لا مجال للتمرد على خامنئي

طهران - ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية الخميس إن مجلس صيانة الدستور وافق على ترشح الرئيس حسن روحاني ومنافسه المحافظ إبراهيم رئيسي لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في مايو أيار لكنه استبعد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

والموافقة على ترشح روحاني المعتدل ورئيسي السياسي المحافظ الذي يعتقد كثيرون أنه يحظى بدعم الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي تعني أن الانتخابات ستشهد مواجهة بين معسكرين سياسيين متنافسين.

وتأهل أيضا أربعة مرشحين آخرين منهم اسحق جهانكيري نائب الرئيس وباقر قاليباف رئيس بلدية طهران.

وكان خامنئي قد نصح أحمدي نجاد بعدم الترشح ويرى كثير من المراقبين أن محاولته خوض السباق بمثابة استهانة علنية برأي الزعيم الأعلى وهو أمر يكاد لم يسمع به من قبل في إيران.

ويلفت استبعاد أحمدي نجاد الذي شغل الرئاسة مرتين من قبل إلى المعايير التي يعتمد عليها مجلس صيانة الدستور، المكلف بالنظر في طلبات الترشح، في عملية الاختيار.

فخامنئي يعين نصف أعضاء مجلس صيانة الدستور، وربما يثير استبعاد أحمدي نجاد من السباق اعتقادا بأن المجلس ما هو إلا أداة لتوثيق قرارات الزعيم الأعلى.

ومن المرجح أن يختلف روحاني ورئيسي في أمور الاقتصاد وبشأن الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع قوى غربية ويشير إليه روحاني كأحد أهم إنجازاته على مدى أربع سنوات شغل خلالها الرئاسة.

كانت إيران قد وافقت بموجب الاتفاق على الحد من بعض أنشطة برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

ويرى المحافظون أن الاتفاق شكل من أشكال الاستسلام ويخشون فتح الباب أمام الشركات الغربية للعمل في البلاد.

وفي الأيام الأخيرة وجه رئيسي الذي عينه خامنئي العام الماضي رئيسا لمؤسسة دينية تكلفت مليارات الدولارات انتقادات متكررة لأداء روحاني الاقتصادي.

وانتقد أيضا خامنئي أداء روحاني الاقتصادي في كلماته الأخيرة وطالب الحكومة ببذل المزيد لعلاج مشكلة البطالة.

ويعاني نحو 3.2 مليون إيراني من البطالة من بين 80 مليونا هم مجموع عدد السكان. ويقول روحاني إن التضخم تناقص وإن الاقتصاد حقق نموا في عهده. وقال أيضا في مناسبات عامة في الآونة الأخيرة إن على الهيئة القضائية وقوات الأمن إبداء قدر أكبر من مراعاة حقوق المواطن العادي وخصوصيته وهو ما من شأنه أن يجد صدى لدى مؤيديه.

وانتخب روحاني عام 2013 بعد حملة انتخابية تعهد فيها بإتاحة قدر أكبر من الحريات وإحداث انفراجة مع الغرب. ويقول بعض مؤيديه إنه لم يحقق الهدفين على الوجه الأمثل.

وذكر موقع ميزان أونلاين الإخباري التابع للقضاء أن الشرطة انتشرت في أنحاء طهران عقب إعلان أسماء المرشحين مساء الخميس.

 

البحرين تسجن وتسقط الجنسية عن 36 شيعيا أدينوا بالإرهاب

الطلب على طيران الامارات متماسك على المسارات الأميركية

حصار أشد وقتال أقل لإخراج الجهاديين من الموصل القديمة

مقتل خمسة أشخاص في غارة جوية على سجن سبها الليبية

كوناكري 'العاصمة العالمية للكتاب' أكثر من شرف لغينيا

روسيا تتريث قبل دعم تمديد محتمل لاتفاق خفض انتاج النفط

الحشد يضغط على العبادي في معركة رجل إيران الأول

تحرير الطريق الدولي بين العراق والأردن من سيطرة الجهاديين

غارات تركيا في سوريا والعراق تثير قلقا أميركيا عميقا

مذكرة توقيف دولية لرجل الأسماء الكثيرة في مخابرات القذافي

ماكرون ينعش أسواق المال الأوروبية

اقحام المساجد في السياسة يثير انقسامات في الجزائر

قفزة مهمة في عدد الوافدين الروس والصينيين إلى دبي

عون مع أي مساعدة أمنية أميركية تنأى بحزب الله عن العقوبات

شركات الطيران الأميركية تعالج عجزها بحملة على نظيراتها الخليجية

قيادي بالدولة الإسلامية يقضي بغارة جوية للتحالف الدولي بالموصل

دائرة الحظر على الرحلات من الشرق الأوسط مرشحة للتوسع

الدولة الاسلامية تعتاد على مهاجمة قوات الأمن في صحراء الأنبار

الجزائر تتهرب من مسؤولية دفع اللاجئين السوريين إلى حدود المغرب


 
>>