First Published: 2017-04-21

واشنطن تسعى لتعهد سعودي بشأن المدنيين باليمن قبل بيع أسلحة

 

الولايات المتحدة تتجه لاستئناف بيع ذخائر موجهة بدقة للرياض بعد الحصول على ضمانات إضافية لتجنب قتل أو إصابة مدنيين.

 

ميدل ايست أونلاين

عودة بيع السلاح الاميركي للسعودية

واشنطن - صرح مسؤولون أميركيون بأن الولايات المتحدة تريد الحصول على تعهدات جديدة من السعودية بتحسين عمليات الاستهداف بحيث تقلل لأقصى درجة ممكنة من سقوط قتلى مدنيين في الحرب الدائرة باليمن وذلك في وقت تبحث فيه الإدارة الأميركية استئناف بيع الرياض ذخائر موجهة بدقة.

وقال المسؤولون الأميركيون وآخرون قريبون من هذه المسألة إنه كان من المتوقع الإعلان الشهر الماضي عن صفقة بيع أسلحة لكن اعتراض مشرعين أميركيين أغلبهم من الديمقراطيين وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان زاد الأمر تعقيدا.

وقال مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه "نريد من السعوديين أن يبدوا التزامهم باستخدام هذه الأشياء استخداما ملائما".

ومن بين الأشياء المطروحة أنظمة توجيه بقيمة 390 مليون دولار تقريبا من إنتاج شركة ريثيون من شأنها تحويل القذائف غير الموجهة التي تسقط بفعل الجاذبية إلى ذخائر موجهة من المفترض أن تكون أكثر دقة في التصويب.

وامتنع ممثل للسفارة السعودية في واشنطن عن التعليق على المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن الأسلحة الموجهة بدقة.

ووصفت الحكومة السعودية ما تردد عن سقوط قتلى مدنيين بأنها مختلقة أو مبالغ فيها وقالت إن التحالف ملتزم بقواعد الاشتباك الصارمة.

وطرحت مجموعة من أعضاء الكونغرس الأميركي تشريعا في 13 أبريل نيسان لوضع شروط جديدة للدعم العسكري المقدم من الولايات المتحدة للسعودية.

وقال السناتور الديمقراطي كريس ميرفي في بيان "السعوديون شركاء مهمون في الشرق الأوسط، لكنهم مستمرون في تجاهل نصحنا حين يتعلق الأمر باختيار الأهداف وحماية المدنيين".

وامتنع المسؤولون الأميركيون الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم نظرا لحساسية العلاقات الدبلوماسية مع السعودية عن تحديد الضمانات الإضافية التي يسعون إليها لتجنب قتل أو إصابة مدنيين.

وقال المسؤول الأول إن الالتزامات قد تأتي في صورة خطاب من وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.

وقال مسؤول أميركي ثان "هذه صفقة بيع غير مشروطة. لا شروط ملحقة. صدر القرار بالسماح بالبيع".

وأضاف أن الولايات المتحدة تجري "حوارا منتظما" مع السعودية بشأن مسألة القتلى المدنيين "واتخاذ خطوات محددة بشأن كيفية التعامل مع هذا الأمر".

وكانت واشنطن قد ضغطت على الرياض من قبل لتوخي قدر أكبر من الحرص في عملية الاستهداف والالتزام بقوائم "عدم الضرب" التي تضم المناطق المحظور ضربها وإجراء تحقيق فوري في الأنباء المتعلقة بسقوط ضحايا مدنيين.

وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قد علق مبيعات الأسلحة للسعودية في ديسمبر كانون الأول بعد مقتل ما يقدر بنحو 140 شخصا عندما أصابت طائرات جنازة بالعاصمة اليمنية صنعاء في أكتوبر تشرين الأول. وخلص تحقيق للتحالف الذي تقوده السعودية إلى أن التحالف تلقى معلومات خاطئة من شخصيات عسكرية يمنية بأن قيادات للحوثيين موجودة بالمنطقة.

ولم تقدم وزارة الخارجية الأميركية ردا مباشرا لدى السؤال عن الالتزامات الجديدة المطلوبة من السعودية.

وقال مسؤول بالخارجية "التحالف بقيادة السعودية يدعم الحكومة اليمنية الشرعية ويدافع عن نفسه أمام غارات الحوثيين في أراض سعودية".

وأضاف المسؤول أن الحكومة السعودية "تتخذ إجراءات لتحسين عمليات الاستهداف" ولتسجيل التقارير المتعلقة بالضحايا المدنيين. وأحجم متحدث باسم البيت الأبيض عن التعليق.

 

المصارف الاسلامية تدخل السوق المغربية

الدولة الاسلامية تحاول ايجاد موطئ قدم في الجزائر

متفجرات الجهاديين تهدد حياة المدنيين العائدين للموصل

ليبيا تطلب دعما إيطاليا لمكافحة الهجرة

اهالي الموصل يسعون لإعادة هوية المدينة المفقودة

التزام أميركي بمساعدة لبنان لتعزيز مكانة الجيش

تحرك دبلوماسي مصري لدعم اتفاق المصالحة في ليبيا

الخلاف مع ألمانيا يرتد أزمة في قطاع الملابس التركية

ترامب يتعهد بأن لا يدع الأسد يفلت بجرائمه

لبنان يعتقل 50 متشددا بمخيمات اللاجئين السوريين

مقتل 40 ارهابيا في حملة للجيش المصري بشبه جزيرة سيناء

الكويت لا ترى ضرورة حاليا لتعميق خفض انتاج النفط

الدول الأربع ترفض أي حلول وسط مع الدوحة

غضب شعبي في الأردن ومطالب بإغلاق سفارة إسرائيل

لقاء فرقاء ليبيا بباريس يتمخض عن الاتفاق على إجراء انتخابات

أردوغان يموه لإخفاء فشله في انقاذ قطر من ورطتها

قاض أميركي يوقف ترحيل أكثر من 1400 عراقي

إصرار إيراني على مشاركة الحشد الشعبي يؤخر معركة تلعفر

دول المقاطعة تضيف كيانات وأفرادا جددا على قائمة الإرهاب القطري


 
>>