First Published: 2017-04-21

الولايات المتحدة وجهة 'مزدهرة' للملاذات الضريبية

 

يورغن موساك يقول أن التشريعات الأميركية 'تفتقد تماما إلى الشفافية' ما أدى لزيادة عدد العملاء الساعين وراء ملاذات ضريبية كانت وجهتهم بنما سابقا.

 

ميدل ايست أونلاين

التهرب الضريبي ينتعش في الولايات المتحدة بعد بنما

بنما - قال الشريك المؤسس لمكتب المحاماة المتورط في فضيحة "أوراق بنما" أن التداعيات الناجمة عن ذلك أدت إلى طفرة "مزدهرة" في الملاذات الضريبية في الولايات المتحدة.

وأضاف يورغن موساك شريك رامون فونسيكا في مكتب المحاماة في وثيقة حصلت عليها الخميس أنه بعد تسرب "أوراق بنما" قبل عام، انخفض عدد الملاذات الضريبية الجديدة التي تمت إقامتها بنسبة 30 في المئة في بنما وأماكن أخرى.

لكنه أضاف "رغم ذلك، فان التشريعات القضائية في ديلاوير ونيفادا وغيرها في الولايات المتحدة حيث الحرص غير مطلوب تؤدي إلى ازدهار الشركات. وفي حين تحاول بنما أن تكون أكثر بياضا، فان البعض الآخر يستفيد".

وأسفرت قضية "أوراق بنما" التي نشرت قبل عام مع تسريب أكثر من 11 مليون وثيقة من مكتب "موساك فونسيكا" عن إجراءات حكومية جديدة ضد الاحتيال الضريبي.

وقبل أن تكشف الفضيحة النطاق العالمي للملاذات الضريبية في العالم، كانت بنما آخر مركز مالي رئيسي يرفض كل تبادل للمعلومات المصرفية.

لكن مذاك، أقرت بنما تشريعات جديدة ووقعت على مكافحة الاحتيال الضريبي، مع كل الشفافية المطلوبة.

وطلب من مكاتب المحاماة في بنما بذل الحرص اللازم لمعرفة موكليها والمستفيدين النهائيين من الشركات التي تنشئها منذ عام 2015.

وقال موساك أن التشريعات الأميركية "تفتقد تماما إلى الشفافية". ولهذا السبب، ازداد عدد العملاء الذين يسعون وراء ملاذات ضريبية في الولايات المتحدة وكانوا سيتوجهون إلى بنما في السابق.

وبحسب وزارة الاقتصاد البنمية، انخفض تأسيس شركات اوف شور بنسبة 27 في المئة عام 2016 مقارنة بالعام السابق.

لم يتم القبض على أحد في فضيحة تسريبات بنما. وفي هذا البلد الواقع في أميركا الوسطى، لا يعتبر التهرب الضريبي جريمة.

لكن تم وضع موساك وفونسيكا قيد الاحتجاز المؤقت بتهمة غسل الأموال ضمن تحقيق برازيلي حول الفساد المترامي الأطراف يطلق عليه تسمية "عملية غسيل السيارة".

وقد أدى نشر 11.5 مليون وثيقة عائدة لمكتب "موساك فونسيكا" في الثالث من نيسان/ابريل 2016، إلى الكشف عن وجود منظومة كبيرة للتهرب الضريبي، يشارك فيها عدد كبير من المسؤولين السياسيين والرياضيين أو من أصحاب المليارات في جميع أنحاء العالم.

وكتب موساك رسالته المؤرخة في العاشر من نيسان/ابريل وهو قيد الاحتجاز. وقالت المدعية العامة في بنما، كينيا بورسيل، إن مكتبها يتعاون مع الدول الأوروبية التي تحقق في الاحتيال الضريبي الذي كشفت عنه "أوراق بنما".

وأشارت "أوراق بنما" إلى بعض ابرز القادة في العالم، وضمنهم مقربون من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون وآخرون لديهم شركات اوف شور لم يبلغوا عنها.

وقال موساك أن أكثر من 98 في المئة من زبائن مكتبه ليسوا مواطنين بنميين وان 85 في المئة من الشركات الواردة في فضيحة "أوراق بنما" تم إنشاؤها امتثالا لتشريعات قضائية أخرى.

وتابع أن "اقل من واحد في المئة من جميع الشركات التي تم تأسيسها" من قبل مكتب موساك فونسيكا يمكن أن تكون متورطة في "استخدام خاطئ" لشركتها الاوف شور.

وإذا كانت بعض الشركات التي أنشأها مكتب موساك فونسيكا يستخدمها أصحابها في محاولة للاحتيال الضريبي "إلا أننا لم نكن على بينة من ذلك، لأنه لا يوجد عميل بعقله الراجح سيخبر أشخاصا لم يلتقهم قط أنه سيستخدم الشركة لأغراض غير قانونية"، حسب قوله.

وختم موساك أن "مثل هذا الكشف عن غرضه سيؤدي إلى استبعاده تلقائيا كزبون".

وأعطت فضيحة "أوراق بنما" التي كشفت عن تورط عدد كبير من الشخصيات في أنحاء العالم في التهرب الضريبي زخما قويا لمحاولات وضع حد لهذه الممارسات، لكن هذه المسألة ما زالت تتطلب بذل مزيد من الجهود.

 

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم

تسهيلات وحوافز مصرية لتسريع جذب الاستثمارات الأجنبية

إقرار عراقي بوقوع انتهاكات بحق مدنيين أثناء تحرير الموصل

رحلة هجرة سرية أقرب للموت بين الصحراء والبحر وإيطاليا

البرلمان العراقي يرفع عن سلمان الجميلي شبهات الفساد

الواردات العشوائية تستنزف احتياطي تونس من العملة الصعبة

بوتفليقة يعيد خلط أوراق اللعبة السياسية في الجزائر

حل مجالس المحافظات ظلم بحق المناطق المنكوبة في العراق

العراق يطلب رسميا مساعدة دولية للتحقيق في جرائم الجهاديين

تفجير انتحاري في نقطة أمنية لحماس قرب حدود مصر

تعيين رئيس ألماني سابق مبعوثا أمميا إلى الصحراء المغربية


 
>>