First Published: 2017-04-21

أوروبا تراهن على انتزاع ماي غالبية مريحة في الانتخابات المبكرة

 

بروكسل تعلق آمالا كبيرة على مضي رئيسة الوزراء البريطانية بدعم أقوى بعد استحقاق 8 يونيو في عملية بريكست.

 

ميدل ايست أونلاين

مفاوضات شاقة تنتظر ماي

بروكسل – اعتبر محللون أن الانتخابات البريطانية المبكرة التي أعلنت عنها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وصادق على قرارها البرلمان، أعطت الأمل في أوروبا بأن تسير مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على نحو أفضل مع رئيس وزراء يتمتع بدعم أقوى.

ويسود الاعتقاد في بروكسل أنه في حال تمكنت رئيسة الوزراء تيريزا ماي من توسيع الغالبية التي تملكها كما هو متوقع في 8 يونيو/حزيران، فإنه لن يكون عليها أن تخشى كثيرا اغضاب المشككين بأوروبا من حزب المحافظين.

كما يعطيها هذا هامشا أكبر لتأخذ بعين الاعتبار خيارات تعد من المحرمات حتى لأشد المؤيدين لبريكست مثل القبول باتفاق انتقالي حتى عام 2022 يسمح باستمرار حرية التنقل وصلاحية السلطات القضائية لمحكمة العدل الأوروبية.

وأشار رئيس البرلمان الأوروبي انطونيو تاجاني إلى ذلك عندما زار ماي الخميس في لندن، مضيفا أن حكومة جديدة قبل بدء المفاوضات لاحقا في يونيو/حزيران "جيد ليس فقط بالنسبة لبريطانيا بل لنا أيضا".

ويتشارك الطرفان هذه النظرة إلى حد بعيد، فقد قال مصدر أوروبي قريب من المفاوضات إن فوز ماي في الانتخابات المبكرة يعطي "بريطانيا زعيمة قوية قادرة على التفاوض معنا، بدعم كبير من ناخبيها".

والمزاج الحالي بات واعدا أكثر من الفترة السابقة قبل شهرين عندما أطلقت ماي عملية بريكست التي ستستمر عامين وهي فترة شهدت اتخاذ البريطانيين والأوربيين مواقف صلبة حول المفاوضات قبل أن تبدأ.

ويبرز الخلاف بين لندن وبروكسل حول ما إذا كان يجب اجراء مفاوضات الطلاق بما فيها التكاليف المادية بشكل متزامن مع محادثات للتوصل إلى اتفاق تجاري بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ما بعد بريكست.

واعتبر اغناسيو مولينا من معهد ايلكانو الملكي للأبحاث في مدريد أن ماي "ستكون في خطر أقل من أن تؤخذ رهينة من متشددي البريكست وسنرى ما الذي تنوي حقا أن تفعله". وأضاف أنها ستمتلك "رأس مال سياسي" لاتخاذ قراراتها الخاصة في حال تمكنت من توسيع غالبية يمين الوسط الضيقة حاليا.

وكان المحافظون قد حققوا ذلك في العام 2015 مع رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون الذي استقال في يونيو/حزيران 2016 اثر صدمة نتيجة الاستفتاء.

وماي ليست حريصة فقط على الفوز بولاية بل أيضا على أن لا تكون تحت رحمة اليمين المعارض لأوروبا داخل حزبها خلال جولات التصويت في البرلمان.

وقال مصدر دبلوماسي أوروبي آخر "الأخبار الجيدة من وجهة نظر أوروبية أنها ستكون أقل هشاشة ازاء التنازلات التي يتوجب عليها تقديمها".

وقال جيل ميريت من مركز أصدقاء أوروبا إنه منذ الإعلان عن اجراء الانتخابات المبكرة، تبنّت ماي لهجة جديدة أقل حدة بشأن اتفاقية ممكنة حول بريكست.

وكانت مطلع العام قد أعلنت أن بريطانيا جاهزة للخروج وأن عدم انجاز اتفاق أفضل من اتفاق سيء، أما الآن فهي تتحدث عن "أفضل اتفاق ممكن".

وأضاف ميريت "بدلا من ذلك ستكون ماي منفتحة على هذا النوع من الترتيبات مع الاتحاد الأوربي الذي يستنكره المتشددون في حزب المحافظين ويعتبرونه اجراءات خروج مرنة".

سيناريو ايجابي

ويتوقع سيمون تيلفورد من مركز الاصلاح الأوربي فوز ماي بغالبية كبيرة تراوح بين 130 و 150 مقعدا في البرلمان رغم الطبيعة التقسيمية لاستفتاء بريكست وذلك بسبب ضعف حزب العمال المعارض.

وقال تيلفورد إنه في حال تحقق ذلك فإن "السيناريو الايجابي هو أنها لن تكون ضعيفة أمام هجوم اليمين المعارض لأوروبا".

وتابع "لقد بدت في الأسابيع الأخيرة أكثر مرونة حيال حرية الحركة وأكثر ليونة بأشواط حول محكمة العدل الأوربية ويبدو الآن أنها تعي أن اتفاقية انتقالية بين بريطانيا والاتحاد الأوربي ستتطلب امتثال بريطانيا لأحكام المحكمة وأن تستمر بحرية الحركة".

وأكدت ماي حتى الآن أن بريكست تعني قوانين أكثر تشددا حول الهجرة ويشمل ذلك انهاء حرية حركة مواطني الاتحاد الأوربي والانفصال النهائي عن أي سلطة لأعلى محكمة أوروبية في لوكسمبورغ.

وقال تيلفورد إن على بريطانيا أن لا تتوقع أي تسهيلات من دول الاتحاد الأوربي فقط لأن ماي تملك غالبية أكبر.

وأوضح "لا أعتقد أن ماي بغالبية برلمانية أكبر وبولاية لمتابعة بريكست كما تريدها، سيجعل الاتحاد الأوربي أكثر مرونة تجاه بريطانيا".

 

البحرين تسجن وتسقط الجنسية عن 36 أدينوا بالإرهاب

الطلب على طيران الامارات متماسك على المسارات الأميركية

حصار أشد وقتال أقل لإخراج الجهاديين من الموصل القديمة

مقتل خمسة أشخاص في غارة جوية على سجن سبها الليبية

كوناكري 'العاصمة العالمية للكتاب' أكثر من شرف لغينيا

روسيا تتريث قبل دعم تمديد محتمل لاتفاق خفض انتاج النفط

الحشد يضغط على العبادي في معركة رجل إيران الأول

تحرير الطريق الدولي بين العراق والأردن من سيطرة الجهاديين

غارات تركيا في سوريا والعراق تثير قلقا أميركيا عميقا

مذكرة توقيف دولية لرجل الأسماء الكثيرة في مخابرات القذافي


 
>>